هاتولي عريس بقلم نورهان محمد ج 4
اما حسن كان خارج الشركه فى شغل وهو راجع لاحظ وجود عميل فى مكتب فاتن جوه قرب من المكتب ووجدها بتضحك … لكنها اول ما خدت بالها نهضت ونظرت اليه فى خجل : مساء الخير
فاتن : احم مساء النور يا دكتور
يبحث بعينه عن شىء بداخل المكتب : فين دكتور مسعد
فاتن : راح يسلم طلبيه مع امل
حسن يرمقها بنظره حاده : اول ما يجى اطلعيلى فوق بالملف بتاع الطلبيه دى
فاتن : احم حاضر
وتركهم حسن وتوجه نحو الدرج ومنه الى مكتبه اللى اول ما فتحه تأفف بصوت عالى وحط ايده على وسطه فى انفعال لحد ما طرقت الباب وراح بنفسه يفتح ولسه هيزعق فيها وجدها رانيا السكرتيره
نعم فيه ايه انتى كمان
رانيا مستغربه طريقته لانه اول مره يكلمها بالطريقه دى : احم انا اسفه لحضرتك بس دكتور بهجت طالب يقابلك دلوقتى
حسن : حوليه للدكتور نبيل انا مش فاضى دلوقتى لمقابلات
رانيا : حاضر يا دكتور بعد اذنك
حسن : رانيا
تلتفت اليها فى صمت : افندم
حسن بحده : اول ما مدام فاتن تطلع تدخلى فورا فاهمه
رانيا : حاضر حاضر يا دكتور
وهى ماشيه فضلت تكلم نفسها : هو ماله انهارده وكأن تعبان قرصه
بهجت : ها ادخله
رانيا : اسفه حضرتك دكتور حسن مشغول دلوقتى بس قالى ادخلك عند دكتور نبيل
بهجت : مع انى كنت نفسى اقابله هو بس مفيش مشكله هو فين مكتب دكتور نبيل
رانيا : اتفضل انا جايه مع حضرتك اوريهولك
بهجت : ماشى اتفضلى
وبعد قليل تاتى فاتن لكنها لم تجد احد فى السكرتاريه ولسه رايحه عند مكتبه الا ولقيته فتحه بقوه واتفاجىء بيها ونظرلها بحده : انتى شرفتى حضرتك ما لسه بدرى
فاتن برهبه : احم اصل دكتور مسعد لسه
يقاطعها : طب اتفضلى نتكلم جوه افضل
فاتن : شكل حضرتك مشغول ممكن اجيلك وقت تانى … ولسه هتمشى الا اتفاجئت بتصرفه بانه جذبها من دراعها وداخلها مكتبه وقفله بعنف
فاتن ارتجفت بداخلها لهذا التصرف ومكنتش عارفه تقول ايه او تعمل ايه : هو فيه حاجه حضرتك
حسن : ممكن اعرف انا من سيادتك ايه الضحك والمرقعه اللى كانت تحت دى من شويه
فاتن : ضحك ومرقعه ايه مش فاهمه حضرتك تقصد ايه
حسن بحده : فاتن ما تستفزنيش
فاتن بااستغراب : انا مش فاهمه حضرتك بجد تقصد ايه
حسن بانفعال : اقصد ضحكك مع العميل اللى كان قاعد قصادك ممكن اعرف ايه سبب ضحك قالك نكته ولا ايه بالظبط
فاتن : حضرتك انا ما ضحكتش بالصوره دى والله العظيم حتى اسال
حسن بحده اكتر ويمسك ذراعيها : اسال مين يعنى اسال الحيطه ولا المكتب اللى كنتو قاعدين عليه
فاتن : لا تسال الانسه سلمى كانت وربنا قاعده معانا بس قامت عشان تصلى الضهر ورجعت على طول
حسن : وحضرتك ما قومتيش ليه تصلى معاها ها عندك عذر مثلا يمنعك ولا ايه
فاتن ارتجفت وخجلت من انفعاله وجرئته معها
حسن : ساكته ليه ما تنطقى
فاتن : اقول ايه
حسن: تقولى كنتى بتضحكى ليه ليه
فاتن بدموع : انا مكنتش بتهبب معاه والله العظيم انا كنت بتكتب الطلبات اللى هو عاوزها فكان بيسالنى على
حسن : ما تكملى بيسالك على ايه ولا مكسوفه من اللى ساله لمعاليكى
فاتن بحده : مكسوفه ايه ارجوك بقى كفايه اهانه لحد كده
حسن : اهانه ايه انتى لسه شوفتى حاجه منى
قاتن : انا ما اسمحلكش على فكره تكلمنى بالطريقه دى
حسن : ليه بقى ايه جعت على الوجيعه
فاتن بتلقائيه منها : اخرس واحترم نفسك انت مين عشان تحاسبنى على تصرفاتى ملكش فيها اصلا
حسن بحده : انا مديرك يا هانم
فاتن : مديرى تسالنى على شغلى غير كده ما اسمحلكش انت فاهم ولا لا
حسن : طب ما بالمره تضربينى قلمين على وقاحتى اتفضلى مستنيه ايه
فاتن : لا لا انت اكيد مش طبيعى
حسن : اه طبعا مش طبيعى انا اجى ايه فى الدكتوره الحليوه اللى كان بيتغزل فيكى من شويه تحت
فاتن : كلمه تانيه وحياه ربنا لتشوف وش تانى غير الوش ده
حسن بسخريه : اتفضلى ورينى الوش التانى اصلى هخاف ولا اقولك استنى لما استخبى منك تحت المكتب
فاتن : لالالالا وتركض لمكتبه تمسك ورقه بيضا وقلم وتكتب فيها شىء ….. وبعدين تركض لعنده وترميها فى وشه : اظن كده بقى ملكش حاجه عندى تانى بعد اذنك …. وتركته فى غضبه وانفعاله وتخرج غاضبا من مكتبه لتجدها رانيا شاحبا الوجه : فاتن
فاتن تبعدها عنها : ابعدى عنى دلوقتى يا رانيا
رانيا : فيه ايه بس تعالى اهدى واحكيلى
فاتن : بقولك ابعد عنى بقى اوف
وتركض فاتن الى مكتبها تحت تاخد حقيبتها ثم تغادر الشركه باكملها دخلت جراج السيارات ووقفت امام سيارتها واخرجت مفاتيحها ومكنتش عارفه تحطها من انفعالها وتوترها وقعت منها ارضا وهى الاخرى سندت على السياره وبكت بشده على اللى حصل منه تجاها وشكه فيها وفى اخلاقها ….. اما هو فمكنش عارف يعمل ايه ومش عارف يسيطر على اعصابه قال لنفسه : انا غبى غبى …. وخرج هو كمان من مكتبه وتوجه اليها تحت سال عليها امل رديت عليه وقالته انها مشيت من غير ما تستأذن … خرج مسرعا لكى يلحقها وفعلا وجدها جالسه بجانب سيارتها منهاره
حسن يركض اليها وينحنى ليكون مستوها : فاتن
فاتن بدموع : عاوز ايه تانى جاى تخلص عليا يلا خلص مستنى ايه كفايه عذاب لحد كده
حسن كاد ان يربت عليها لكنه رجع بكلامه : فاتن حقك عليا انا غلطان بس عاوزاك تعذرينى
فاتن : ومين يعذرنى انا قولى كده عملت ايه ليك عشان تكلمنى باللهجه دى قولى عملت فيك ايه انا من ساعه ما اشتغلت هنا محدش قدر يتكلم ربع كلمه عليا زى ما حضرتك عملت دلوقتى قولى كده انا عملت فيك ايه عشان تهنى كده حرام عليك يا اخى انت ايه
حسن : طب حقك عليا انتى محقه فى كل اللى بتقوليه صدقينى انا غصب عنى انفعلت عليكى لما لقيتك بتضحكى معاه وكان صوتك واصل بره المكتب
فاتن : قولتلك ما اتهببتش معاه ولا مع اى حد من بعد وفاه جوزى مش عاوز تصدق ليه ….. وكمان دكتور علاء كان بيكلمنى على سلمى صحبتى انه عاوز يتقدم ليها وانا كنت مبتسمه لكلامه مش ليه
حسن : طب معلش حقك عليا انا اسف يا فاتن قومى يلا ارجعى مكتبك
فاتن : اوعى كده انا خلاص نهيت كل علاقتى بالشركه ومش عاوزه حاجه منك خلاص ابعد عنى بقى
حسن : طب خلاص خلاص اهدى بس هديكى انهارده راحه ورقه الاستقاله انا قطعتها ميت حته ورمتها من الشباك عشان ميكونش ليها اثر واعتبرتها ما حصلتش بس ارجوكى بطلى دموع وحياه بوسى عندك لتبطلى عياط
تنظر اليه وتنهار مره اخرى
حسن : فيه ايه تانى ما قلتلك حقك عليا انا اسف لو انك تحلى ليا والله كنت بوست على راسك وايدك ورجلك كمان بس ملحوقه يا ستى
فاتن تنظر اليه : افندم هى ايه اللى ملحوقه دى
حسن بابتسامه ساحره : انى ابوس راس حضرتك
فاتن : وحضرتك تبوسها بصفتك ايه بقى ان شاء الله
حسن بنظره منه تكاد تغمرها فى حبه : بصفتى انى هكون جوزك وابو بنتك ان شاء الله
فاتن : ايه جوووزى
حسن : اه هتجوزك يا فاتن انا بحبك اوى وبغير عليكى من اى حد بيتعامل معاكى لما جيت ولقيت معاكى عميل ما قدرتش امسك نفسى عليكى حقك عليا انا غلطان واستاهل اى حاجه منك غير انك تبعد عنى اوعى يا فاتن اوعى
فاتن بنظرات اليه لم يفهم معناها : مش هينفع
حسن : هو ايه اللى مش هينفع
فاتن : اللى طلبته مش هينفع
حسن : ليه لو عشان بسنت ما تقلقيش هى اصلى بقت حبيبتى وان شاء الله توفقى عليا هتبقى بنتى
فاتن : اهلها هياخدوها منى بالعافيه انا عرفاهم
حسن : يبقى لسه ما عرفتنيش انا بقى لسه ما عرفتيش حسن دهشان ممكن يعمل ايه ليكى وليها انتى بس وافقى وما تقلقيش بسنت هتتربى معايا انا وانتى قولتى ايه …….. احيينى يا فاتن انا حاسس بيكى وبحُبك ليا وبلهفتك عليا وبغيرتك كمان فاكره لما دخلتى من كام يوم ولقيتى رانيا عندى فى اوضه المكتب كانت نظراتك علينا عامله ازاى انا حستها يومها وفرحت اوى وكنت عاوز يومها اصارحك بمشاعرى بس ترددت لما عرفت من جميله انك بترفضى كل الى بيتقدمولك
************************************************** **********
تخرج من عياده الطبيبه فرحانه لانها واخيرا عرفت نوع البيبى اللى فى بطنها
حسين : فرحانه يختى
جميله : وما افرحش ليه الحمدلله عرفت ايه النوع عشان اجبله اللبس
حسن : طيب مبروك
جميله : انا مش عارفه انت ليه زعلت بس مش كان كلامك من شويه اى حاجه من ربنا كويسه
حسين : انا ما اتعترضتش اللهم لا اعتراض … بس كان نفسى تيجى بنوته وتبقى عثل كده لامها
جميله : ان شاء الله المره الجايه هنبقى نجيب البنت
حسين : انتى نوياها بقى
جميله : طبعا انا اتربيت طول عمرى وحيده يا حسين نفسى بجد اجيب عيال كتير
حسين بهمس وغمزنه منه لها : يبقى انتى وشطرتك بقى
جميله : اتلم ها وكمان انت ايه ده عمرى ما شوفت كده
حسين : ولا هتشوفى يا ماما حسين دهشان واحد بس مش اتنين
جميله : طب يلا اطلع بينا بقى خلينا نروح نطمن ماما ونفرحها هى وسهى
حسين : طب مفيش تصبيره كده لحد ما نروح بيتنا
جميله : حسين احنا فى الشارع
حسين : وقلتلك انك متجوزه سُلطه يعنى ما تخافيش طول منا جنبك
جميله تقترب منه وتطبع قبله على خده : هااااا كده حلو يا سُلطتى
حسين : مع انها فى خدى بس يلا اهى تصبيره لحد معركه بالليل
تربت عليه كتفيه : سوق بقى سوق ياباى عليك بنى ادم
************************************************** ***********************
فاتن تنظر من حولها لتفيق من انهيارها : انا لازم اقوم مش هينفع اننا نقف مع بعض بالشكل ده
حسن : يبقى وافقى على جوازى منك ومحدش فى الكون هيقدر يقول عليكى تلت كلمه
فاتن : صدقنى يا حسن مش هينفع مش هينفع اوافق عليك انا خايفه على بسنت
حسن : وقولتلك ما تقلقيش انتى مع حسن دهشان يعنى محدش هيقدر يهوب ناحيتك انتى وبسنت طول منا عايش يلا بقى وافقى عشان خاطرى ياشيخه
فاتن : طب ممكن تدينى وقت افكر بس
حسن بنفاذ صبر : ماشى موافق على المهله بس الاول ادينى امل احيينى بكلمه منك كلمه واحده وبس مش هعوز اكتر منها يا فاتن
فاتن بدون تردد : بحبك يا حسن وما اقدرش ابعد عنك ياابو على
(((27)))
جالس حسن فى منزل اخو فاتن وكان هناك لطلب يدها وكانت ايضا معه والدته هند اللى اول ما قالها فرحت اوى وقالته ان فاتن محترمه وبنت اصول ومش عاوزه غير سعادته ….. وبعد قليل من الاتفاق وانهاء كل شى جاءت اليهم فاتن ومعها صنيه بها مشروبات وقدمتها وجلست بجوار هند
حسن : ها يا دكتور عادل قولت ايه فى طلبى
عادل : والله مش عارف اقول ايه انا بتمنى من زمان ان فاتن تتجوز عشان هى صغيره وكمان مش هتقدر على تربيه بسنت لوحدها بس كانت دايما بترفض المبدا نفسه بس انا شايف انها مرحبه المره دى
حسن : يعنى ايه ردك موافق
عادل ينظر لفاتن يجدها مبتسمه وتهز راسها : مش هنلاقى احسن منكم يا دكتور حسن
يتنفس الصعداء بارتياح : طب نقرا الفاتحه بقى
مصطفى اخو فاتن التانى : معلش بس اعذرونى هتعمل ايه يا دكتور حسن مع بسنت انت عارف طبعا ان فاتن مش هتقدر تعيش من غيرها
حسن : ولا انا يا بشمهندس مصطفى هقدر اعيش من غيرها وزى ما قلت لفاتن قبل كده بسنت هتبقى معانا ان شاء الله
مصطفى : انت ما تعرفش اهل محمود الله يرحمه صعابين اوى خصوصا اخوه سالم
حسن : لو تسمحلى تسبلى انا التصرف فى الموضوع ده وان شاء الله محدش منهم هيعترض على انها تعيش معانا
عادل : خلاص بقى يا مصطفى سيب الموضوع لدكتور حسن وان شاء الله هيلاقى حل معاهم
مصطفى : تمام ربنا يوفقكم مش هقدر اقول اكتر من كده ا حنا ما يهمناش غير سعاده اختنا فى المقام الاول
حسن : وصدقى هتسعد اكتر لما هتكون معايا اطمن واتوكل على الله
تتلاقى نظرات مصطفى وعادل وبعدين عادل يقول : يبقى سمعونا الفاتحه بقا يا جماعه
هند تربت على قدمى فاتن وتقرا الفاتحه وبعد ما انتهوا من قراتها تلاقت نظراتهم سويا لبعض وبعدين بست طبعت على خده قبله حانيه : انا بحبك اوى وفرحانه انك هتبقى بابى يا حسن
كانت بست طول القاعده وهى على حجر حسن : انا اللى مبسوط اوى يا بسبوسه انك هتكونى بنوتى
هند : الف مبروك يا ولاد ويارب يجمع شملكم على خير ويبعد عنكم كل شر يارب
الجميع : اللهم امين يارب العالمين
************************************************** **********
مش كنت تستنانى ياابنى لما ارجع من المأموريه عشان اجاى معاك
يقولها حسين من الجونه لانه فى شغل هناك
حسن : معلش بقى لما تيجى هنبقى نروح تانى
حسين : المهم كل حاجه تمام
حسن : اه الحمدلله بس موضوع عيله بسنت ده اللى قلقنى يا حسين
حسن : ولا تقلق خالص انت عارف ابن عمها يبقى مين
حسن : يبقى مين
حسين : لما قلتلى من كام يوم عليها وانك عاوز تتقدملها قلت اسال واعمل تحريات عنها وعن اهل جوزها
يقاطعه حسن : ما تقولش جوزها قول ابو بسنت
حسين ضاحا بصوت عالى : هههههههههههههههههههههههههههههه ماشى يا حنين ابو بسنت
حسن : طلع مين بقى
حسين : عاطف مرزوق فاكره
حسن الله اكبر … استنى استنى كده انا قبلته فى العجمى وكان معاه حته فرنساوى ايه يا معلم
حسين : لا ياعم بلا فرنساوى بلا ايطالى انا عندى جميله ببنات الكون كلهم
حسن : ياحلوتك ياابن ابويا يا تؤامى انت
حسين : المهم دلوقتى لما عرفت انه ابن عمها فرحت اوى وقلت اكيد هيبقى معانا لانك عارفه انو صديقنا من زمان
حسن : اه طبعا
حسين : خلاص يبقى اطمن وما تشلش هم ابدا
حسن : تسلملى يا غالى يارب
حسين : قولى جميله عندكم
حسن : اه تحت مع امك
حسين : طيب اقفل بقى عشان اكلمها
حسن : ماشى يا معلم وانا هكلم عاطف دلوقتى واشوف الموضوع على ايه
حسين : ما تصبر ياابنى لما ابقى اجاى ونقعد مع بعض
حسن : لا ياخويا انا عاوز انجز فى الموضوع عشان اتجوز بقى
حسين : مستعجل انت ها
حسن : الا مستعجل يا حسين انا بحبها اوى
حسين : ربنا يباركلك فيهم يارب يلا بقى اقفل عاوز اكلم الحته بتاعتى انا كمان
حسن : اوك لو فيه حاجه جديد هكلمك سلام
حسين : سلام …… وبعد ما يقفل مع اخوه يتصل بجميله اللى كانت فى الوقت ده قاعده مع هند فى الصاله فيشاهدو التليفزيون
هند : البت سهى ما اتكلمتش انهارده خالص
جميله : بعد المسلسل نكلمها ان شاء الله
هند : مسلسل ايه ده الاعلانات بقالها ساعه دنا نسيت اتفقل على ايه
جميله : فعلا زادو اوى فى موضوع الاعلانات دى كترت اوى وبقت بايخه
هند : وياريت كان ليها فايده الا لا كل واحد بيضحك علينا بحاجه رجاء الجداوى تقولنا على سمنه روابى وهاله فاخر تقول على كريستال ومش عارفه مين بيقول على التانيه وكلهم بيشاهدو على نوع السمن انها احلى من التانين حاجه بقت مقرفه
جميله : بس كويس ان حضرتك بتطبخى بسمن بلدى
هند : انا من زمان ما بطبخش غير بيها
جميله : بس الاحسن اننا نبدلها بالزيت ويكون زيتون صحى وافيد بكتير من السمن والدهون
هند : انتى هتعمليلى زى الواد حسن
جميله : مش قصدى يا ماما انا خايفه على صحه حضرتك
هند : ما تخافيش عليا الاعمار بيد الله واللى مكتوبلنا هنشوفه هنشوفه
جميله : ربنا يديكى الصحه
هند : ويكملك انتى وسهى على خير يارب واشوف احفادى واشالهم فى حضنى
ويرن هاتف جميله وتناولته من امامها لتبتسم
هند : مين البت سهى
جميله : لا ده حسين
هند : طيب ردى عليه وانا هروح اصلى العشا
جميله تنظر الى هند بعد ما دخلت غرفتها ترد عليه
حسين : ساعه عشان نرد
جميله : ولا ساعه ولا حاجه على بال ما خدته من على التربيزه
حسين : مممم طيب ها عامله ايه
جميله : الحمدلله تمام انت هتيجى امتى
حسين : ايه وحشتك
جميله : انت بتوحشنى وانت معايا يا حسين
حسين : ايوه بقى هو ده الكلام الجميل اللى بيدينى طاقه على الشغل
جميله : ربنا يعينك ويقويك يا حيبيبى
حسين : بقولك ايه ما تفتحى اللاب عاوز اشوفك
جميله : هو فى الاوضه جوه
حسين : اممم خلاص ماشى اول ما تدخلى الاوضه وتبقى لوحدك كلمينى عشان اشوفك
جيمله : حاضر يا حبيبى انت كويس اهم حاجه
حسين : بقت احسن لما سمعت صوتك
جميله : ربنا يخليك ليا
حسين : ويخليكى ليا يارب … والواد عامل معاكى ايه اوعى يكون تعبك
جميله : تعبنى بس ده شقى اوى
حسين : معلش بقى استحملى اهى هانت كلها 3 شهور وتقوميلى بالسلامه ان شاء الله
جميله : ان شاء الله
************************************************** *********
فى غرفه داخل سجن كان شادى فيهم ومعه اشخاص كثير . بيقضوا فتره سنجنهم فى قضايا ما ووجدنا شادى شارد الذهن بيفكر فى حاجه ليعملها وكان رايح جاي فى الزنزانه لحد ما دخل ليهم العسكرى ونده عليه لان عنده زياره مستعجله ابتسم وركض مع العسكرى وراح معاه غرفه كبيره يوجد بها شاب كانت منتظر شادى ولما جاله شادى
ايه يامعلم طلبنى ليه
شادى: اقعد الاول بس
الشخص.. لا يا سيدى انا بترعب من ام المكان ده لخص وقول طلبتنى ليه
شادى.. عاوزك فى موضوع ضرورى
الشخص.. موضوع ايه ده
شادى.. تقدر تقول خدمه منك
الشخص.. هو موضوع ولا طلب ارغى لما نشوف اخرتها معاك ايه
شادة.. ما تقلقش انت بس وكمان انت قلقان ليه انا هديك اللى تطلبه قصاد الخدمه دى
الشخص يهرش فى راسه.. اللى هطلبه خلاص قول
شادى.. انا اعارف انك تعرف ناس حبايبك ليهم فى القتل
الشخص.. ولو مكنتش اعرف اعرفهملك يا صحبى
شادى.. وده العشم يا شحته
شحته.. الكلام على مين بس الاول قولى المعلوم كام
شادى.. اللى هتعوزو انا سداد بس الاول خلصنى من ابن ال….. ده
شحته.. مين يا صحبى اللى مدايق خلقكك ده وانا اجبلك خبره بكره
شادى يقف من على الكرسى .. سياده المقدم حسين دهشان شخصيا
************************************************** **********
وبعد مرور ايام كثيرا حسين رجع من الجونه وراح مع حسن الى اهل والد بسنت بعد ما قاله حسن ان عاطف طلب منه انه يتقدملها هناك عندهم الاول عشان عمها سالم طريقته صعبه شويه وممكن يعاند او يصمم انه ياخدها من فاتن وفعلا حسن استنى حسين وراح معاه هناك
حسين : ها قلت ايه يا سيد سالم
سالم بحده : انا رافض الموضوع ده اصلا بنت اخويا مش هيربيها غريب
حسن كاد ان يتكلم بس حسين نظر ليه بمعنى انه يسكت : ومين قالك ان اللى هيربيها غريب عنكم ابنك عمك عاطف يعرفنا كويس اذ كان انا ولا اخويا حسن يعنى احنا ولله الحمد ناس معروفه من الكل واسال وشوف بنفسك
سالم : انا قلت اللى عندى لو هى عاوزه تتجوز يبقى الاوله بيها انا من غيرى
ناديه مامته كانت داخله عليهم بصنيه الشاى : على الاقل اللى يربيها وياخد باله منها عمها اخو ابوها
حسن كان نفسه يقوم ويلكم سالم ده بس كان ماسك نفسه بالعافيه
حسين : لو كانت ا م بسنت راضيه من الاول على حضرتك مكوناش احنا هنا دلوقتى وكمان حضرتك متجوز
ناديه : وفيها ايه ربنا حلله اربعه مش واحده ولا اتنين مدام قادر عليهم وانا ابنى سبع اسمله عليه
حسين : مش موضوع اربعه ولا خمسه يا حاجه الموضوع كله ان الجواز رفض وقبول ومامت بسنت رافضته على ما اظن اكتر من مره يعنى طبعا مش هيتجوزها غصب بحجه تربيه بنت اخوه
سالم : انا مفيش مره رافضتى هى بس اللى كانت دايبه فى اخويا دوب انا مش عارف هى ازاى عاوزه تتجوز من بعده كان بيقول الكلام ده عشان يغيظ حسن …. وحسن كان قاعد بيأفف وعلى اخره منه ونفسه بجد يقوم يضربه هو وامه دى كمان
حسين : يا سيد سالم دى سنه الحياه وكمان ام بسنت لسه صغيره وكمان محتاجه حد يكون جنبها والحد ده بنت اخوك بنفسها هى اللى اختارته محدش غصب عليها حاجه وهى اللى طلبت من حسن كتير انه يكون باباها ولو مش مصدق كلامى اسالها حتى
سالم قال على بنت اخوه لفظ وحش شتيمه بالام راح حسن ما قدرش يسكت اكتر من كده فقام وزعق وكان هيمسك فيه لولا عاطف بعده عنه والغريب فى الموضوع ان سالم خاف من حسن وحسين طلب من عاطف انه ينزل بحسن تحت لحد ما ينهى الموضوع ده
حسين : بص بقى يا سيد سالم الكلميتن اللى هقولهم مدام فاتن هتتجوز اخويا وبنت اخوك هتعيش معاهم اذا وافقت او رفضت وابقى ورينى هتقدر تعمل ايه وبينا المحاكم وحاجه تانيه مليم واحد من معاش اخوك اللى الست الوالده بتاخده انا ممكن بمكالمه منى امنعه عنها هتقولى ازاى هقولك القانون والسُلطه لعبتى وفى جيبى دور الكلام فى دماغك وكلمنى بكره الصبح وقولى انك موافق احسن ليك ولعيالك سلام
ويتركهم حسين فى حيره وغضب يقعد سالم جنب مامته بعصبيه : ايه يااما رايك بالكلام
ناديه : الواد ده شكله مش ساهل يا سالم انا بقول خليها تتجوز اخوه وخلاص ياابنى
سالم : يااما وورثها هيروح ليه
ناديه : لا انت بكره لما تكلمه قوله ان شرطك الوحيد فى موافقتك ان فاتن تتنازلك على ورثها عن اخوك وبكده خلاص الموضوغ ده كله
************************************************** ***
ينزل حسين الى اخيه تحت وكان جالس مع عاطف صديقهم وكان على اخره واول ما شافه حسن ركض اليه : ما خلتنيش ليه أدبه واعرفه هو بيتكلم مع مين
حسين : حسن احنا مش جاين نتخانق معاه احنا جاين لحاجه واحده وبس
حسن : انت مش شايف يعنى قال ايه على فاتن
حسين : وانا خدتلها حقها بس بالعقل والزوق لان اللى كنت انت هتعمله مكنش هيحل حاجه بالعكس كان هيدينك
عاطف : حسين عنده حق يا حسن فى اللى قاله انا عارف ابن عمى عندى وما بيحبش الاستفزاز وممكن كان يعملك مشكله
حسين : سمعت اهو قالك عاوزك بقى كده تهدى وتروق دمك
حسن : حرقلى دمى ابن ال
حسين : حسن قولنا ايه خلاص بقى فضناها
ويرن هاتف حسن فى الوقت ده وكانت فاتن بعد عنهم شويه ورد عليها : الو
فاتن : ايوه يا حسن ايه الاخبار ما كلمتنيش ليه
حسن : معلش يا فاتن نسيت
فاتن : مالك يا حسن ومالك صوتك ما تخبيش عليا سالم عم بسنت رفض صح وهياخدها منى
حسن : لا عاش ولا كان اللى هيلمس منها ضفر واحد طول مهى معايا يا فاتن وعاوزك تثقى فيا بسنت بقت خلاص بنتى انا واللى هيقرب منها او منك نهار امه اسود
فاتن تضحك فى عز حزنها على طريقته فى الكلام وهو سمع ضحتكها تاه معاها ونسى حسين اخوه وعاطف ونسى انه فى الشارع كمان : يخربيت ابو ضحتك يا شيخه وحشتينى اوى اوى اوى يا بنت الايه انتى
فاتن : وانت كمان يا حسن قولى انت فين دلوقتى
حسن : لسه تحت بيت جده بسنت والله خساره فيهم ايه ر ايك بقى
فاتن : معلش بقى وهدى روحك مش كده انا هسيبك دلوقتى بس وحياتى عندك بلاش تتعصب وتنرفز تانى احنا ملناش غيرك دلوقتى ياابو على ماشى
حسن : ماشى يا مدام ابو على يا حياه ابو على
فاتن : كفايه لحد كده بقى يلا اول ما توصل البيت كلمنى طمنى عنك
حسن : حاضر يا حبيبتى يلا سلام
حسين وعاطف كانوا بيتكلمو وخلصوا كلمهم ومستنين حسن يجلهم بس اتاخر عليهم
عاطف : انا يا عم ماشى بقى اخوك هياخرنى كده على الحته بتاعتى
حسين : انا مش عارف اتاخر كده ليه وانا كمان ورايا مواعيد
عاطف : طب همشى انا واى جديد بلغونى بيه
حسين : ماشى يا تيفا سلام
وبعد ما مشى عاطف ياتى حسن مبسوط اوى اول ما شافه حسين اخوه اندهش : وحياه امك كل ده تاخير ياابنى انت
حسن : بتقول حاجه يا حسين
حسين : لا انت خلاص يلا يلا نمشى لاحسن انا على اخرى
حسن : اه يلا بينا انا كمان مستعجل عشان امشى
حسين : هههههههههههههههههههههه شكلك اتبدل خالص ياابن امى وايويا من بعد المكالمه
حسن : حبيبتها اوى يا حسين
حسين : ربنا يقرب البعيد يلا بقى عندى كام مشوار كده عاوز اخلصه قبل ما نروح
*************************************************
تانى يوم الصبح كانت فاتن واقفه قصاد المرايا بتلبس طرحتها فدخلت عليها مرات اخوها مصطفى لانها من بعد وفاه ابوها وامها وهى قاعده عندهم : رايحه فين على الصبح كده يا فاتن
فاتن : مشوار كان المفروض يتعمل من زمان
وفاء : مشوار ايه ده وفين
فاتن : لما هجاى هقولك عليه
وفاء : اوعى يكون اللى كنتى بتقولى عليه من كام يوم
فاتن : مفيش حل غيره عشان يسبونى انا وبنتى فى حالنا
وفاء : مش حسن قالك هيتصرف ايه اللى جد بقى
فاتن : مش عاوزه مشاكل مع سالم انا اعرفه اكتر منكم صدقونى وكتير محمود كان بيحذرنى منه
وفاء : طب استنى لما مصطفى يجى من الشغل وروحى معاه
فاتن : مش هستنى حد انا خلاص نويت ومحدش هيقدر يمنعنى خلى بالك انتى بس من بوسى وان شاء الله مش هتاخر
وفاء : طب خلى بالك انتى على روحك وحاولى ما تكتريش معاه فى الكلام
وقبل ما تقفل باب الشقه : ربنا معايا بقى فى رعايه الله
وفاء : فى امنه ورعاينه يا فاتن ويارب يعدى اليوم ده على خير …. هكلم مصطفى اقوله مهو لازم يعرف انها هتروح تتنازلهم على ميراثها من ابو بسنت ياخوفى لاحسن سالم ده يعمل فيها حاجه تبقى مصيبه … وتركض على التليفون بتاعها وتكلم جوزها وتقوله وهو ادايق من تفكير اخته وتصرفها فقفل مع مراته وكلمها بس هى كانت وصلت تحت البيت عندهم خلاص فردت عليه وقالته انها استخارت ربنا وده اللى كان المفروض يحصل من زمان واتوكلت على الله وطلعت ليهم فوق
*********************************************
كان شادى فى الزنزانه منتظر رد صديقه شحته على اللى طلبه منه اول ما شاف راجل لسه داخل الحجز ركض اليه .. ها جبته
الشخص ويعطيه هاتف.. اهو لا ايدك على المعلوم الاول
شادى يروح على سريره ويجيب من تحت المخده فلوس ويعطيها للشخص وياخد منه الهاتف. ويتصل شادى بشحته ليعرف منه الاخبار بس بعد ما ركض بعيد عن ال سجناء عشان ما ياخدوش بالهم منه انه معاه موبايل ويبلغوا عليه.. الو ايو يا شحته طمنى وصلت لايه …… هيكون مين يا حيوان انا شادى ها ايه الاخبار فرحنى
شحته.. اللى عليه الكام مشحطط اللى جابونى وراه ومش عارف اتلايم عليه لوحده لانه دايما بيخرج مع واحده حامل وساعات بيخرج مع واحده تانيه وعيله صغيره
شادى.. يعنى هتخلص امتى
شحته.. لما يكون لوحده ما تقلقش يا صحبى اطمن هيوصلك خبره قريب اوى

