انت قدري سمية بلال ج2

*** البارت الرابع عشر***
***********
&&&&&&&& خايف ياقلبى خايف&&&&&&&&&&

عددت امتحانات الترم الاول وورد وحبيبة متابعين مع بعض ورد جابت فى السنين التلاتة اللى فاتو تقدير جيد جدا واتنين امتياز ونفسها تجيب السنة دى امتياز علشان تتعين فى الجامعة بذلت جهدها فى مذاكرتها بس ماتعرفش ليه بيجى صاحب العيون البندقية زى ماهى سمته على بالها بتدعى لربها كتير تنساه علشان ميشغلس بالها وينسيها طاعتها وعبادتها بس فى ليلة حلمت حلم معرفتش تفسره حلمت ب…..

كانت ماشية فى مكان كله ورد وصوت العصافير مالى المكان كانت ماشية وكانها بتعرف لغة العصافير وبتغنى معاها فجأة سمعت صوت حد بيعيط حاولت تعرف مين اللى بيعيط مشيت ورا الصوت خطوة ورا خطوة
لحد لما وصلت لمكان ضلمة مختلف عن المكان اللى كانت فيه لقت واحد حاضن ركبته بين ايديه ودافن راسه فيها وبيعيط راحت ليه وقالتله : بتعيط ليه

رفع عينيه البندقية ليها : وقالها عايز اخرج من المكان ده ومش قادر

ردت عليه وقالت : عندك حق انا مستحملش اعيش فيه ابدا حاسة بخنقة هنا

قالها : امال انا اعمل ايه وانا اللى عايش فيه سنين كتيرة

قالتله : وازاى قادر تعيش هنا اقولك حاجة تعال معايا هوديك المكان اللى انا عايشة فيه

رد عليها وقالها : مش هقدر انت مش شايفة القيود اللى فى ايدى ورجلى

بصت حواليه وقالتله وهى بتضحك : قيود ايه بس مهو المفتاح جنبك اهو

رد عليها وقالها : مانا عارف وهما خوفونى منه وقاله ان مجرد حد يلمسه بيكهربه وبيقضى عليه

ضحكت اعلى من الاول وقالتله : وانت صدقت دول بيخوفوك منه بس مع انه مش بيكهرب ولا بيموت عقلك الباطن اللى خلاك تتخيل الحاجات دى طب امسكه كده وفك بيها الحبال دى وانا معاك اهو

سمع كلامها ومسك المفتاح واتفاجأ ان مفيش حاجة حصلت بص ليها بعنيه وقالها عرفتى ازاى

رددت عليه وقالت دى حاجة واضحة جدا محتاجة عقل يفكر وقلب يصدق متتعودش تصدق حد من غير ماتفكر وشاورت على راسه بعقلك وبعدين شاورت على قلبه وبقلبك افتح بقى

فتح القيود اللى كانت مانعاه من الحركة واتبسط اوى انه بقى حر بس رجع عيط تانى

قالتله مالك بتعيط ليه تانى

قالها علشان انتى هتسيبينى

ضحكتله وقالتله بس انا معاك اهو

بص فى الارض وقال بصوت ضعيف معايا بس مش ليا

مسكت ايديه وقالتله انا ليك متخافش تعالى معايا بقى نروح المكان بتاعى
مشيت بيه وراحت للارض الخضرة تانى وقالتله ايه رايك

قالها حلوة اوى تصدقى انا كنت غبى لانى طول السنين اللى فاتت خايف انى اخرج من الضلمة ياريتك جيتى من زمان علشان اشوف الجمال والنور ده

قالتله صحيح انت اسمك ايه
قالها معرفش من وحدتى نسيته انا اصلا كنت قربت انسى نفسى
فكرت وقالتله ايه رايك اسميك انا

قالها وهو بيضحك وهتسمينى ايه

وقفت قدامه وقالتله عـمــــــــــــــــــار

……….: يوووووووووووووه اصحى بقى اول مرة يكون نومك تقيل كده

صحيت ورد مخضوضة : ايه فى ايه انا فين

فرحة : ايه ياحبيبتى انتى كنتى رايحة دريم بارك وتهتى ولا ايه

ورد : هههههههههه لا حلمت حلم غريب المهم الساعة كام

فرحة : الساعة ستة يلا علشان تفطرى وتروحى كليتك وانا اروح على شغلى

ورد : ماشى هغسل وشى واجى

………………………

فى مكان اخر لم نتطرق له

صباح : وانت هتفضل كده ولا شغلة ولا مشغلة متنزل ياراجل تشوفلك شغلانة ناكل منها عيش ولا عايزنا نشحت

عامر : بصى بقى الحكاية مش ناقصاكى دماغى وجعانى اسكتى احسنلك

صباح : ربنا يسامحك يابا وانا ايه اللى جبرنى على الجوازة النحس دى

عامر بسخرية : لا ياختى على اساس انك الطاهرة الشريفة مش كل شوية كنتى تروحى تلفى وتدلعى على خلق الله ولا ناسية حسن

صباح : حسن هو فى زى حسن ياريتك زيه لو بس مخدش اللى ماتتسمى فاطمة دى انا عارف انتو بتجرو وراها على ايه

عامر : الغالى منه فيه

صباح : قصدك ايه ياعامر

عامر : ولا قصدى ولا مش قصدى سيبك بقى من السيرة دى

صباح بفكرة شيطانية : ايه رايك ياعامر تقرب من فاطمة وتحاول تسحب منها ايصالات المحلين بدل العيشة المهببة اللى عايشينها دى

عامر بخبث : عندك حق يابت ياصباح يخربيت دماغك دى انا لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها

…………………………

كانت فرحة قاعدة على مكتبها وبتابع شغلها وفجأة بدر رن ليها الجرس انها تدخله

فرحة : حضرتك تؤمر بحاجة يافندم

بدر كان بيواجه ضغط من الشغل والملفات مكركبة جنبه
قالها من غير مايبصلها : اعمليلى فنجان قهوة

فرحة اتضايقت هو انا الخدامة الفلبينية اللى جابتهالك مامى : اسفة يافندم انا هنا سكرتيرة وبس لو عايز حاجة اطلبها من الساعى

اتفاجأ بكلامها وبصلها بصة تخوف : انا قلت اعمليلى فنجان قهوة مابتسمعيش انا مش فاضى لمحاضراتك

فرحة خافت ومشيت على طول وراحت تقول للساعى انه يعمل قهوة ورجعت مكانها تانى

عند بدر بعد لما خرجت اتنفس بتعب ومدد ايده بس وهو بيمد ايديه وقع دوسيه على الارض نزل جابه وقرا اسمه لقاه الملف الخاص بفرحة لما قدمت وهو كان مستعجل ومش قراه فتحه وبدا يقرأه بفضول اول مافتحه عينه جت على صورتها بصلها وابتسم وبعدين بدا يقرا معلومات عنها ولكن
صـــــــدـ,ـمـــــــــــــــــــــــــــة
صــــدـ,ـمــــــــــــــــة
صــدـ,ـمـــــــــــة
صـدـ,ـمـــــة

فرحة حسن علام فرج الاسيوطى
غمض عينه وفتحها على امل انه قرا اسمها غلط بس كان واقع هنا بدا يتنفس بسرعة وعينه احمرت اووى افتكر كل حاجة الظلم القهر القسوة ظلم علام موت ابوه بقهره رحيله هو وجده وامه وعمته من غير زاد ولا مال مكملش تعليمه مفيش دخل يكفيهم ساب تعليمه وبدا يشتغل شيال كهربى ميكانيكى شيال مونة ذاق كل انواع القهر والذل والمهانة والفقر وكل ده بسبب جشع وظلم وقسوة علام
وضع راسه بين ايديه كانه بيحاول يبعد الافكار عن راسه وفجأة دخلت فرحة بالقهوة وقالت : اتفضل

بصلها بدر بنظرة معرفتش تفسرها نظرة كانها نظرة خذلان ولوم وكـــــــــره

فرحة خافت وقلقت من شكله : استاذ بدر حضرتك كويس
مردش عليها
رجعت تانى وسالته : استاذ بدر فيك حاجة اجيبلك دوا ولا حاجة

رد عليها بكلمة واحدة : اطلعى بره

استغربت من ردة فعله قالتله : نعم
بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى

فرحة عينيها امتلت بالدموع لانه هانها مشيت وطلعت بره وفضلت تعيط ميرفت وشريف واشرف جم على الصوت ولقوا فرحة بتعيط جريت عليها ميرفت وقالتلها : فى ايه يافرحة الاستاذ بدر بيزعق ليه

فرحة وهى بتعيط : معرفش كنت بوديله القهوة وشخط فيا مرة واحدة

شريف بحنية : معلش ماتزعليش من الاستاذ بدر هو عصبى بس طيب

فرحة ولسه الدموع مالية عينيها : وانا ذنبى ايه انا معملتلهوش حاجة

اشرف بسخرية : تلاقيكى استفزيتيه بكلامك

فرحة بنظرة نارية : افندم
ميرفت : بس يااشرف

اشرف : هو انا قلت حاجة

فجأة طلع بدر وبصلهم بصة خوفتهم كلهم : بتعملوا ايه هنا سايبين مكاتبكم وجايين تقزقزوا لب وتحكوا حواديت مع بعض

مجرد لما خلص كلامه كل واحد جرى على مكتبه ولسه فرحة بتلم حاجتها وقفها وقالها بهدوووء وغموض ” اسف يافرحة كان فى حاجة مضايقانى وطلعت زهقى عليكى انا اول مرة اتاسف لحد

فرحة استغربت انه قال اسمها من غير القاب معلقتش لمت اغراضها ورفعت راسها وقالت بغرور : ولا يهمك اظن وقت خروجى جه وياريت اللى حصل مايتكررش عن اذنك

بدر هنا العفاريت نطط قدامه وقال بوعيد : اتغرى براحتك دورك جاى انتى وجدك

(الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الاخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس.)

………………………………………….. .

ترررررررررررررن ترررررن \

فاطمة : ورد افتحى الباب لاختك

ورد: حاضر ياماما هلبس الاسدال وافتح يمكن بتاع الكهربة ولا حاجة
راحت ورد وفتحت الباب بس لقت واحد لابس قميص وبنطلون جنس واللحية مزينة وشه غضت بصرها وقالت : اى خدمة حضرتك عايز حاجة

رد عليها وقالها : الوالدة موجودة

قالتله : ايوا موجودة اقولها مين

قالها ببسمة : عمـــــــــــــــــار

اتفاجأت بالاسم بصت ليه لحظة وبعدين قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية
عمار سمعها بس معلقش علشان ميكسفهاش

أراكِ فتحلو لدي الحياة
ويملأ نفسي صباح الأمل

وتنمو بصدري ورودٌ عِذاب
وتحنو على قلبي المشتعل

فاطمة جت من بعيد : مين ياورد

ورد بخجل : ده ده واحد عايزك ياماما وجريت على جوه

فاطمة : اى خدمة يابنى

عمار بحرج: اخبار حضرتك ايه

فاطمة وهى مضيقة عينيها : الحمد لله بس حضرتك عايز حاجة معلش مش هقدر ادخلك لان مفيش راجل فى البيت

عمار : انا مقدر موقفك بس انا عايز اتقدم للانسة ورد
فاطمة استغربت اكتر : ورد بنتى وانت عرفتها منين
عمـار انا زميلها فى الجامعة

فاطمة : طيب يابنى بغض النظر عن موقفى من طلبك مش شايف ان انت مستعجل شوية حتى يعنى ماستقرتش فى وظيفة ولا حاجة

عمار : لا حضرتك انا كنت بتدرب فى سنة اولى وتانية واخدت كوريات كتير وانا حاليا مع الدراسة متوظف فى شركة للترجمة ومعايا دخل ثابت الحمد لله وانا عايش فى شقة لوحدى انا اللى مجهزها وان شاء الله هعدلها
انا عارف انى جيت فى وقت مفاجىء علشان كده ده رقمى وهاجى يوم الجمعة ان شاء الله اسمع رد حضرتك عن اذن حضرتك

فاطمة اخدت الورقة وقالت باستغراب : اتفضل

فاطمة دخلت وراحت عند ورد وقالتلها بغضب : تقدرى تقوليلى ايه المهزلة اللى بتحصل دى

ورد خافت : فى ايه ياماما قصدك ايه

فاطمة : الاستاذ اللى جه ده وعايز يخطبك انتى تعرفيه قبل كده

ورد قالت لمامتها على موقفها ومناقشته معاه : والله ماعرف انه اسلم ومكنتش بتكلم معاه خالص هو الموقف ده وبس انا غلطانة انى عملت كده

فاطمة : لا مش غلطانة بس انا مش موافقة

ورد وهى زعلانة انها رفضت على طول : ليه ياماما

فاطمة بصوت عالى : علشان ده كافر ومش من ثوبنا

ورد: قالت هو مبقاش كافر ياماما هو اسلم اذا كان ربنا بيغفر كل اللى قبل الاسلام احنا مش هنغفر

فاطمة : واشمعنا يعنى بتدافعى عنه انتى لحقتى تعجبى بيه

ورد بارتباك : اعجب بيه ايه ياماما ده الجكاية حكاية مبدأ بس

فاطمة : عموما لو جه تانى مش هوافق ومش معقول هتتجوزى قبل اختك الكبيرة

هنا ورد قلبها فضل يدق بسرعة كبيرة اوى ومعرفتش تقول لمامتها انها خلاص حبـتـــــــــــــه

بعدين فرحة جت وسلمت على مامتها ودخلت تغير هدومها لقت ورد قاعدة زعلانة والدموع واقفة فى عينيها
فرحة اتخضت : دودو اى ياحبيبتى فى ايه حد مزعلك ماما مزعلاكى

ورد قالتلها بصوت باكى : فاكرة الشخص المسيحى اللى حكتلك عنه

فرحة : اه

ورد وهى بتعيط : اسلم وجه هنا واتقدملى وماما قالتله انها هتفكر ومصرة انها ترفض

فرحة : وايه يعنى ياحبيبتى هو مش اول ولا اخر واحد

ورد : مانتى مش فاهمة قبل ماييجى انا حلمت بيه وكمان وانا اللى سميته اسمه

فرحة : تفاحة

ورد بصتلها وقالتلها : تفاحة ايه

فرحة : هو انتى مش بتقوليلى فزورة وعايزانى احلها ايه حلمت بيه وسميته ده اللى جبلك يخليلك

ورد وهى بتضـ,ـربها على كتـ,ـفها : فرحة انا بتكلم بجد مش بهزر

فرحة بجدية : ورد انتى حبيتيه

ورد بكسوف : ايوا معرفش امتى بس حاسة انه هيبقى حاجة فى حياتى قلبى مش دق لحد غيره انا يمكن معرفش يعنى ايه حب بس لما لما بفتكره بفرح وقلبى بيدقق اوى وبدعيله معرفش هو فرض نفسه عليا وسرق قلبى من غير ماحس

فرحة حضنت اختها : كبرتى ياوزتى متخافيش انا هعرف اقنع ماما

ورد فرحت وحضنتها اكتر : بجد هتعرفى

فرحة وهى بتنفخ نفسها بغرور : سيبيها عليا وحطى فى بطنك بطيخة صيفى بمناسبة البطيخ الحاجة طابخة ايه النهاردة انا عصافير بطنى انتحرت
………………………………..
هناك شخص جالس على سجادته يصلى ويدعوا الله

الخادمة : حاج علام تليفون علشانك
علام : ماشى هاتيه وروح انتى بعدين قال : السلام عليكم من معايا

بدر : ازيك ياعلام

علام استغرب مين اللى بيقول اسمه حاف من غير القاب : الحمد لله من معايا

بدر : مش مهم الا صحيح ياعلام اخبار ولاد ابنك ايه

علام بلهفة : انت عارفهم انت عارف مكانهم اعمل معروف دلنى عليهم

بدر بسخرية : توء توء توء ايه ده مش ده الجبروت علام هو انت طلع عندك قلب زى البشر عادى

علام بتعب انهـ,ـكه الزمان : ابـ,ـوس ايدك دلنى عليهم وهما عاملين ايه

بدر بشر : بتهايالى فى واحدة منهم اسمها فرحة بس ايه كبرت وبقت عروسة بس قولى لما واحد يتجوزها وبعدين يطلقها ويرميها رمية الكلاب زى مانت طردت ناس زمان تفتكر ايه اللى هيحصل ونظرة الناس ليها هتبقى ايه

علام بخوف : الله يباركلك هى ملهاش ذنب مش تاخد حد بذنبى اعمل فيا اللى انت عايزه بس متجربش ليها

بدر بكره : الحنية مش لايقة عليك ياعلام بس انا هطلع اجدع منك واقولك هما فين هما فى القاهرة روح بقى ودور بيت بيت لحد لما تلاقيهم ســــــــــلام

علام :الو الو الو
………………………………….

عامر : فهمت هتعمل ايه بس من غير اذية فاهم

بدر : فرحة تتجوزينى

فرحة : انا مش موافقة يابشمهندس

الدكتور : للاسف عندها نـ,ـزيف فى الـ,ـمخ لو الاربعة والعشرين ساعة اللى جايين عدوا على خير هتكون دت مرحلة الخطر

رواية أنت قدري.

بقلم سمية بلال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *