خرج شابا من منزله
خـ,ـرج شابا من منزله يدفع عربته المحملة بالخبز الطازج يبحث عن مصدر رزقة لكسب لقمة العيش في بيع الخـ,ـبز وبعد قليل .توقف على حافة الطريق وبدأ ينتظر رزقة
مر وقت طويل ولم يقترب أحد من الناس لشراء منه الخبز فأنتطر حتى أظلمت السماء فقام ودفع العربة وعاد الى منزله
وعندما فتحت زوجته الباب تفاجأت بزوجها قد عاد بالعربة كما هيه فقالت الم تبع شيئا اليوم
أجاب سيرزقني الله غدا أن شاءالله ثم طلب منها أن تقوم بتوزيع الخبز على الجيران
أخذت زوجته الخبز وذهبت تطرق على أبواب الجيران وتعطيهم الخبز وبعد قليل عادت زوجته وقد أنتهت من توزيع الخبز ..ولكن كانت تبكي وتشعر بالذعر
فقال لها زوجها لما أنتي تبكين
أجابت وهيه تبكي بشدة فقالت فوالله أن للبيوت أسرار فوالله أنها معـ,ـجزة
فقال لها أخبريني ما الأمر فقالت طرقت جميع أبواب البيوت فقالوا أنهم ليس بحاجه للخبز والبعض شكـ,ـرني وطلب مني أن أقدمها لغيرهم. ولم يقبل أحد أن يأخذ مني الخبز ..فقررت أن أعود بالخبز الى المنزل. وعندما كنت في طريقي للمنزل أوقفني رجل شيخ كبير وكانت هيئته طيبة ونور وجهه يشع مثل القمر ولحيته شديده البياض. فسألني فقال لي هل تعرفين بيت فلان. فقلت له نعم أنه يقع في أخر الطريق فقال لي أوصليني الى هناك جزاكي الله خيرا ..فمشيت أمامة وهو يسير خلفي وعندما وصلت أمام المنزل ألتفت الى خلفي فلم أجدة
فشعرت بالخۏف ودخلت الى ذلك البيت ..ولكن لم أخبر أهل البيت بما حصل فقلت لهم لقد جئت أقدم لكم الخبز ..فقالت لي سيدة كبيرة في السن فوالله لقد أستـ,ـجاب الله لدعائي فالحمدالله فقلت لها ماذا تقصدين يا خالة أجابت فقالت لي لقد نام الأطفال وهم يبكون من شدة الجوع ولم يكن يوجد لدينا ما يسد جوعنا ..فقمت أصلي ودعيت الله أن يرحمنا ويعـ,ـطف علينا
فلم أعد أستطيع أن أتمالك نفسي وأنفـ,ـجرت بالبـ,ـكاء ..فقلت لها فوالله يا خاله لقد أجاب الله لدعائك. وأخـ,ـبرتها بما حصل معي منذ قليل
فقرر الرجل أن يرسل لهما الخبز كل يوم لوجه الله .. ولكن تفـ,ـاجئ البائع بالخيرات يأتيه من حيث لا يعلم
يا سبحان الله لقد أراد الله من البائع أن يعود الى منزلة محملا بالخبز دون أن يبيع شيئا وأرسله الى تلك الأسرة الفـ,ـقيرة. وكان ذلك اليوم سببا لكي يوصل الى تلك الأسرة الفـ,ـقيرة
لا شيئ مستحيلا على الله قد يأتيك الڤرج من حيث لا تعلم
لا تنسى التعـ,ـليق بذكر الله والصلاة على النبي ٱللهم صل وسلم علے سيدنآء محمد و علئ آلهۂ آلطيبين الطاﺂهرين