لقيت جـ,ـوزي
جوزي و جوزها نايمين علي سـ,ـريري .. انا دخلت من غير ما الغبط ما دا طبيعي مهي اوـ,ـضة نوـ,ـمي لقـ,ـيتها هبت فيا مره واحده و قعدت تزعق و تقول مش تخبطي قبل ما تدخلي و نادت حماتي اللي جت و زعـ,ـقت و قومت الدنيا .. انا الصراحة فاض بيا من زعـ,ـقهم و صوتهم العالي اللي ملوش اي مبرر .. وقفت قداـ,ـمهم و زعـ,ـقت باعلي صوتي و قولت استاذن علي اي اني داخله بيتي و اوـ,ـضه نومي .. بصيت لحماتي و قولتلها بكل قهر الدنيا .. انتي إزاي كدة هو انتي ترضي إن بنت من بناتك حماتها تعمل فيها كدا !
لا طبعا دا انا كنت كلتها بسـ,ـناني قبل ما تفكر تعمل كدا
اومال لي ! لي حضرتك مصره تخليني اقول كلام مش هيعجبك .. دا جزاتي اني مدخلتش اهلي من الأول في الموضوع بس ملحوقه زي ما انتي مترديش كدا لبنتك انا كمان اهلي ميردوش ليا كدا .. بصيت قدامي علي المطبخ اصل في وش اوـ,ـضة النوـ,ـم ملقيتش التلاجة بتاعتي .. دخلت ابص علي التلاجة لقيتها القديمة بتاعتها .. اتعصـ,ـبت اكتر بقي الجهاز اللي أبويا تعب في حقه تاخده كدا من غير حتى ما تستأذن .. اتكلمت بصوت عالي أوي.. فين التلاجة بتاعتي .. انا استغربت نفسي بجد و انا بتكلم لأن مش من طبعي الصوت العالي و العصـ,ـبية .. بس دول كفيلين أنهم يعصـ,ـبوا بلد بحالها .. لقيت حماتي بترد عليا ببرود
تحت في شقـ,ـتي و دي يعني مش هتقصر معاكي في حاجة
هدير لا كدا الموضوع زاد عن حده و انا استحملت فوق طاقتي .. مهما كنت بحب حسن بس كله الا الاهـ,ـنانه رديت و قولتلهم اطلعوا بره شقـ,ـتي .. مش عاوزة اشوف حد هنا .. و لحظي الزفت كلامي اتوافق مع دخول حسن البيت .. لقيت اخته جريت عليه و بدـ,ـموع تماسيح و بتقوله شوف اللي بيحصل فينا يا حسن بنطـ,ـرد من بيتك و انت علي وش الدنيا يا اخويا .. واللي زاد و غطي بقي إن امه راحت وقفت قصاده و قالته لو مجبتش حقي انا و اخواتك دلوقتي لا انت ابني ولا أنا اعرفك .. انا بصراحه قلقت بصيت لحسن و بقيت اهزله راسي اني معملتش حاجة بس فجأة لقيته قرب مني و ضـ,ـړبني قلم إنما اي من اللي قلبكم يحبه .. انا بصيتله و قولتله بسخرية هو دا اللي ربنا قدرك عليه يا سبعي .. بتستقوي عليا عشان خـ,ـاطرهم و انت متعرفش اللي حصل
مهما يكون اللي حصل انا مقبلش إن امي و أخواتي يطـ,ـردوا من بيتي و انا على وش الدنيا
زعقت بصوت عالي ما انا فاض بيا بقي و قولت انا فعلا كنت غلطانه اني اتجوزت واحد زيك واحد مش مقدر يعني اي بيت و يعني اي زوجه .. انت متجوزني عشان ابقي خدامة لامك و لاخواتك واللي كنت عاوز زوجه .. أما اجي اخد رايك في حاجة تخص حياتنا كنت للاسف بسمع منك رد واحد استني اسال ماما الاول .. هو مين فيكوا الراجل انت وألا امك !
طبعا مش عاوزة اقول إن بسبب الصوت العالي الجيران كلهم اجتمعوا .. و بقي الكل واقف بره باب الشقة يتفرج على اللي بيحصل و طبعا زي عادت المصريين اللي طلع التليفونات و بيصوروا الحدث
انا بصيت ليه لآخر مرة و قولتله طلقني يا أستاذ طلـ,ـقني يا راجل البيت يا اللي المفروض تكون اماني و محافظ عليا .. انا قولت الكلام دا من هنا و لقيت حماتي بتبصلي بسـ,ـخرية و بتقول لابنها
طلقها يا ابني .. طلـ,ـقها و ارتاح منها دا انت كنت حتي مستحمل تشوه جسمها
هيا قالت الكلمة دى و انا كان جردل مايه سـ,ـاقه اندلق عليا .. حتي دي مترددش و حكاها لامه . بيعريني قصادهم .. بصيتله و قولتله بسخرية حتي دي يا حسن .. بصيتله بقـ,ـرف و قولتله للأسف أنا مش متـ,ـجوزه راجل انا متجوزه ست .. عارف شغله الستات اي !
شغلتهم أنهم يقعدوا يتكلموا علي اللي رايح واللي جاي .. طلـ,ـقني لان معدش في سبيل لرجوعي ليك مره تانيه .. للأسف انت نزلت من نظري جدا .. مبقتش اثق فيك واحد في المـ,ـيه
لقيت اخته بتبصلي بغيظ و حطت اديها في وسطها زي العربجية و بتقولي بردح هو مين دا اللي مش راجل يعنيا هو عشان واقف مع اخواته و أمه يبقي مش راجل اي عوزاه يقف جنبك انتي
ملكيش دعوه انتي بعد اذنك انا بتكلم معاه هو .. موجهتلكيش كلام خلينا نحل الموضوع دا و كل واحد يروح لحال سبيله من غير مشـ,ـاكل
انا بقي عاوزه مشـ,ـاكل .. انتي اصلا شكلك متربتيش ولا اهلك عرفوا يربوكي انا بقي هقوم بالمـ,ـهمه دي ..
الثالث
ملكيش دعوه انتي بعد اذنك انا بتكلم معاه هو .. موجهتلكيش كلام خلينا نحل الموضوع دا و كل واحد يروح لحال سبيله من غير مشـ,ـاكل
انا بقي عاوزه مشـ,ـاكل .. انتي اصلا شكلك متربتيش ولا اهلك عرفوا يربوكي انا بقي هقوم بالمهمه دي .. لقيتها مره واحده جيت مسكتني من شعري و نزلت ضـ,ـړب فيا و طبعا حماتي ما صدقت و جت ټضـ,ـرب هيا كمان .. لا دول مكنوش بيضربوا كانوا بيتضربوا علي المـ,ـلاكمة .. و بوكس من هنا علي بوكس من هنا .. و البيه واقف بتفرج ببرود .. الجيران من صويتي بين أيديهم اتلموا و حشـ,ـوهم عني بالعافية مسكت شنطتي و خرجت بره البيت بس قبل ما امشي قولتلهم انا مش هسيب حقي علفكرة و انت يا حسن هتيجي تترجاني انت و امك و اختك و برضوا مش هعفي عنكم .. مشيت و انا تايه و مبقتش عارفه اعمل اي واللي اروح فين .. و اخيرا قررت إني هروح المستشفى اثبت حالة مهو أنا حالفه ما اسيب حقي .. بس و انا ماشية لقيت واحد بينادي عليا بصيتله و قولته عاوز اي .. رد عليا بهدوء و قال
يا مدام تمشي لوحدك في الوقت دا اتفضلي هوصلك و كمان انا شاهد على اللي حصل عشان لو حبيتي تعملي محضر و معايا فيديو يثبت كل حاجة من الأول خالص
رديت عليه و انا قلقانه ليكون من طرف اللي ما يتسمي و سالته انت مين و اي مصلحتك في اللي بتعمله دا
بصلي بابتسامة و قال أنا احمدجاركم الجديد في البيت و كان أول يوم ليا النهاردة و الصراحة انا مقدرش اشوف حد بيتظـ,ـلم أقف ساكت طلما في ايدي اني اساعدة
انا الصراحة حسيت أنه صادق.. و احساس كمان مكنتش عارفه اوصفه وقتها حسيت اني هبقي في أمان معاه .. معرفش ليه حالي الإحساس دا .. وافقت أنه يشاركني رحلتي اللي هاخد بيها حقي .. روحنا المستشفى عملت إثبات حالة و طلعت علي القسم عملت بلاغ ضـ,ـده هو و امه و اخته و مش بس كدا تؤ تؤ كلمت المحامي يرفع عليه قضية خلع و بعدها احمد وصلني هنا بس هو دا كل اللي حصل
يا بنتي قد ايه شلتي لوحدك و اتحملتي مش كنتي تشاركينا معاكي يا حبيبي علي الأقل كانوا عرفوا إن ليكي سند لكن عشان سكتي ساقوا فيها
هدير معلش يا ماما كان عندي امل أنهم يتغيروا في يوم بس للأسف امل ـ,ـمـ,ـاټت .. ثم أكملت بمرح سيبك انتي إنما انا اخت حتت علقھ مخـ,ـدهاش حمار في يومه
انتي ليكي نفس تضحكي يا هدير يا بت دا انتي واخدة علـ,ـقھ جامده لسه أثرها مراحش
هدير عيب عليك يا والدي انا بطل برضوا و استحمل كتيير مش شوية .. عارفين انا مبسـ,ـوطة أوي إني خلصت منهم .. انا كنت بمـ,ـۏت و انا هناك دا يتحكم شوية و زوجي العزيز يسال امه علي كل حاجة.. تصدق يا بابا كنت بحسه بېخـ,ـاف منها اقسم بالله .. انا لقيت نفسي من جديد مش مهم حاجة تانية
ربنا بيحبك يا هدير عشان كدا خلصك من الناس اللي معندهاش ضمير دي و إن شاء الله ربنا يعوضك احسن منه مېـ,ـت مره
هدير بفزع لاا و النبي
يا حاجة مش ناقصة هيا .. انا لا عاوزه زيه ولا أحسن منه هو اللي شاف اللي انا شفته دا يجيله نفس يتجوز تاني
طب قومي استريحي شكلك تعـ,ـبانة من العـ,ـلقة
هدير اه والله يا بابا انت بتقول فيها انا فعلا هدخل
هدير
أيوة يا ماما في حاجة
انتي ممكن تحني و تتنازلي عن المحضر
هدير بلهجة لا تحمل النقاش مستحيل يا امي .. مستحيل عمرهم كله في السچـ,ـن ميجـ,ـيش ساعة واحدة كانت نفسيتي فيها زفت .. مستحيل هحن علي ناس انا مصعبتش عليهم ..ثم تركتهم و غادرت الي غـ,ـرفتها تستريح قليلا
اليوم التالي استيقظ حسن علي طرقات الباب الحادة .. فتح الباب بعصـ,ـبية فتفاجي بالشرطة أمام الباب
حسن خير يا فندم في حاجة
انت حسن …
ايوه يا فندم انا خير في أي
مطلوب القبـ,ـض عليك هاتوه .. امسكه الشرطي من يديه و هبطوا به درجات السلم الي أن وصلوا لمنزل والدته و قاموا بالقاء القبض عليها هي الأخري و من حسن حظهم أن ابنتها كانت تبيت معاها هذه الليلة
الشرطة الي القسم و بعد التحقيق معهم و انكارهم الواـ,ـقعة.. و لكن كان وكيل النيابة يمـ,ـتلك الفيديو لهم .. و حين مواجهتهم به اعترفوا بكل شئ
نظر وكيل النيابة نظره احتقار الي حسن و قال اكتب يا ابني و بعد الإطـ,ـلاع على الأوراق و إثبات التهـ,ـمه علي المتهمين و اعترافهم بعد المواجه بذالك قررنا نحن اكتب اسمي بحبس المتـ,ـهم اكتب اسمه عشرة سنوات مع النفاذ و حبس المتـ,ـهمـ,ـتان اكتب اسمهم خمس سنوات مع النفاذ
يا حضرة الظابط لا عيالي انا مستعدة ابوس رجلها قدام حضرتك بس بلاش حبـ,ـس عيالي هيتـ,ـشردوا
و انتي مفكرتيش في عيالك لي قبل ما تتعـ,ـدى عليها للأسف هيا رافـ,ـضة التـ,ـنازل عن المـ,ـحضر خدهم يا عسكري علي الحبـ,ـس
…
مرت عدة أيام قام حينها المحامي برفع قـ,ـضية خلـ,ـع علي حسن و استطاع ربحها منذ الجلسه الاولى .. خرجت هدير من المحكمة و الابتسامه تزين وجهها ابتسامة الحرية والنصر .. حتما ستكون لها حياة أفضل ستبنيها هي بنفسها .. فهي قد صبرت عليهم الكثير من الوقت و لكن كانوا يزيدون عليها نفسيا و بدنيا و حينما قررت قررت المطالبة بحقها تلقت الإهـ,ـانة و الضـ,ـړب .. و لكنها أصـ,ـرت على الأخذ بحقها حتي و لو كانت ما زالت تحبه فسحقا لحب يزل صاحبه
تمت بحمد الله
إبن امه
بقلم زهرة عصام