شيب العـ,ـذاري للكاتبة.حنان حسن

وقالي..رايحة فين يا عايدة
لسه الصورة مخلصتش
قلتلة.. هجيب عروسة
وبسرعة طلعت اجري من ادامة
وروحت علي سلوي
قصر الروفا ردت وقالت
انا كنت في البلكونة بشم شوية هواء ليه
فا بصيتلها شوية
بدون ما اتكلم
وبعدين قولتلها مفيش اصلي كنت قلقانة عليكي
_
وعديت الكدبة بتاعتها بمزاجي
مع اني كان نفسي اعرف هي بتختفي فين
وكمان كنت عايزة اعرف مين الراجل الي رد عليا من
داخل المرافق الصحية
ومرت االيام…وانا كل تركيزي كان مع عز الدين
و بدون ما اتكلم معاه وال كلمة
كنت بتابعة باستمرار
وعنيا مكنتش بتنزل من عليه
طول ماهو بيرسمني
واحيانا كنت ببقي عايزة اصړخ واقولة حس بيا يادنا حتي معرفش ازاي طول الفترة دي مكتشفش
_
حتي حاول يسال حد عني
يمكن دا عشان هو مكنش مهتم بيا اصال
انا منكرش انه كان حنين عليا..اوي
بس اكيد حنيتة معايا دي كانت من باب الشفقة
والتعاطف مش اكتر
وبالرغم من انه كان معايا اخر حنية وطيبة
لكن كان علي وضعة في السيطرة …مع الناس الي
في البيت كلهم
وفي ليلة
ماما قامت مڤزوعة
_
ولقيناها بتقولنا…
مصېبة يا بنات مصېبة
دعاء اختكم
قالتلي..
ان ش اصاب واحدة من بناتك الثالثة
ودا معناه ان في واحده فيكم
في اللحظة دي
شعرت اني فقدت صوابي
وفضلت اقول لماما
كفاية احالم واوهام بقي
_
انسي يا ماما موضوع االحالم دا ارجوكي
وبالرغم من اني صړخت في ماما وقولتلها كفاية
احالم
لكن…
بصراحة ساعتها كان قلبي مقبوض…و مش مطمنة
ناحية سلوي
قلكن طبعا مقولتش علي احساسي دا لماما
وال حتي عرفتها باختفاء سلوي الي اتكرر كتير
ومرت شهور علي الحال دا
لغاية ما في يوم
_
النور اتقطع
و سلوي قالت انها رايحة المرافق الصحية
ساعتها ماما نادت علي سلوي عشان تسألها علي
حاجة
فا لقيت نفسي محتاجة اني اروح للحمام و بسرعة
فا قلت ادخل علي ما سلوي
تنهي كالمها مع ماما
وفع ال دخلة
لكن…
رجع ليا االمل في النجاة تاني
_
لما…شعرت با الباب بتاع المرافق الصحية بيتفتح بالقوة
وسمعت صوت عز الدين
بينادي عليا بصوت عالي
وبيقولي…ايه الي بيحصل عندكفا كرر عز الدين النداء تاني
وقال …ردي عليا يا مني وقولي مين الي معاكي في
المرافق الصحية
بقي شوية
قبل ما اكملكم حكاية التهمة المنيلة بستين نيلة الي
لبستها بالباطل
وقبل ما
_
اقولكم علي رد فعل عز الدين
هو ازاي عز الدين بينادي عليا وبيقولي يا مني
هو مش مفروض ان عز الدين فاهم اني اسمي
عايدة
يلهوي…
عز الدين طلع عارف اني اسمي مني
عارفين دا معناه ايه…..
تك
يتبع الجزء الثالث
الجزء الثالث
_
للكاتبة..حنان حسن
لكن…فجاءة
سمعت هبد علي باب المرافق الصحية
وسمعت بعدها صوت عز الدين
وهو بينادي عليا
وبيسالني
وبيقولي…ايه الي بيحصل عندك في المرافق الصحية يا مني
وايه االصوات الي عندك دي
هو في حد معاكي في المرافق الصحية
في اللحظة دي
_
لقيت توقف عن الحركة تماما.. و اتجمد في مكانة
ومره واحده لقيت هالة سودة نازلة علي عنيا
مدريتش بالدنيا
و بعد فترة
فوقت من االغماءة الي اصابتني …
و لقيتني مازلت في المرافق الصحية …و سلوي اختي بټإيذاء
علي وجهي بايديها.. عشان استرد الوعي تاني
وكمان شوفت عز الدين
علي الكرسي بتاعة
وكان واضح انه قلقان عليا جدا
_
واول ما عز الدين شافني فوقت واسترد
وليه مكنتيش بتردي لما كنت بنادي عليكي
في اللحظة دي
افتكرت الم
وفضلت ابص وادور عليه في المكان لكن ملقتوش
ومكنش له اي اثر
والغريبة اني مشوفتش مالمح الم دا نهائي
بسبب الضلمة
وال حتي سمعت صوتة
وكأنة كان شبح او شيئ خفي
_
لكن ازاي الم شبح
دنا شميت ريحتة
المهم…
لما رجعت ابص علي نفسي وانا مرمية في المرافق الصحية
قبل ما عز الدين يفتح عليا باب المرافق الصحية
وفي اللحظة دي
دخلت في نوبة صړاخ هستيري
وبعد لحظات
لقيت ماما وجوزها وصلوا علي صوت صړاخي
ولما ماما شافتني علي الوضع دا …اتخضت عليا
_
وقالتلهم…اكيد بنتي اتلمست وال لبسها جن لما اغمي
عليها في المرافق الصحية
المهم…
لما عز الدين لقاني مڼهارة ومش برد علي اسألتة
طلب منهم
انهم يساعدوني اني ارجع لغرفتي وانام علي سر
وكل
دا كان بيحصل وانا بتنفض وإصابةوعي نازلة
وحاولت ماما وسلوي يعرفوا مني ايه الي حصلي في
المرافق الصحية
_
لكن انا التزمت الصمت
وطلبت منهم يسيبوني لوحدي عشان انام
وفعال تركوني وناموا
و انا فضلت طول الليل
صاحية
بفكر في الي حصلي مع الم الخفي
الي ظهر فجاءة… واختفي فجاءة
والي معرفش لغاية دلوقتي ان كان بني اإصابة وال
عفريت زي ما ماما بتقول
وفي اللحظة دي افتكرت تحذير المرحومة دعاء
_
اكيد دعاء اختي كان قصدها عليا انا
يلهوي…يعني انا كمان صابني
طب هقول ايه الامي واخواتي لما يعرفوا…ونظرة
عز الدين ليا هتبقي عاملة ازاي
عز الدين
اللخظة دي
افتكرت ان عز الدين كان بينادي عليا ويقولي
يا مني
يعني عز الدين كان عارف من االول اني مش معاقة
ذهنيا
_
وال حاجة
ومع ذلك ادعي انه مصدق اني معاقة
طب ليه عمل كده
ولية تجاهل شتيمتي له
وقلة ادبي ساعة ما دخلت عليه
يكونش عز الدين دا وراه حاجة
ايوه اكيد وراه حاجة
بدليل معاملتة الرقيقة ليا بالرغم من اني شتمتة
وهزقتة
ثم ان عز الدين ظهر فجاءة عند المرافق الصحية بدون ما
_
استغيث بيه
السؤال بقي
ايه الي جاب عز الدين عند المرافق الصحية في الوقت دا
لدرجة اني منمتش غير بعد الفجر بشوية
وتاني يوم
صحيت علي صوت ماما
وهي بتقولي ..
الدكتور خليفة وعز الدين ابنة بيسألوني ان كنتي
من النوم
عشان عايزين يطمنوا عليكي
_

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *