رواية أسرار الحب (الفصل السادس عشر إلى الأخير) بقلم زينب سمير

الفصل الثالث و العشرون … الاخير …

صباح يوم جديد
في منزل ماس
خرج صوت الام من المطبخ قائلة:عاصم صحي اختك
عاصم:حاضر
نادية:بس خد الادوات اللازمة بقي
عاصم:كويس انك فكرتيني
ثم اتجه نحو التلاجة واحضر ماء وتلج
ودون ان تلاحظ نادية اخذ قليل من سائل الصابون
فتح الباب بهدوء
ووضع قليل من الصابون امام الفراش ثم توجه ناحيتها يحاول افاقتها
عاصم:ماس ماس ياماااس ماااااس
ماس:هممم
عاصم:يلا يابنتي الشغل
ماس:استنوا بس هاكل الكيكة اهو
عاصم:حتي انتي ونايمة مفجوعة
امسك الماء ووضع القليل علي وجهها ولكن دون فائدة فهي لم تتأثر
لم يفكر قليلا بل امسك الثلج ليرمي بعضه علي وجهها والبعض الاخر في ظهرها
لتقف هي وتبدوا تتنطط كالبطريق وهو يضحك عليها بشدة نظرت له بغضب قائلة:افوق بس واجي اربيك ياحيوان انت
وقبل ان تكمل كلماتها وهي تمشي انزلقت علي الارضية والتصق وجهها بها
ظل يضحك عليها ليتجه نحوها لمساعدة ولكن سرعان ما انزلق هو الاخر
دخلت نادية لتجدهم كذلك
انفجرت بالضحك عليهم
وتركتهم دون مساعدة وهي تتذكر يوم ان جاء عاصم وبكاءها وبكاءه وبكاء ماس حقا ان ذلك اليوم كان من اصعب الايام التي مرت عليها
اما بالداخل
وقف ثم امسك بيده اخته ليوقفها
واسرع للخارج قبل ان تنقض علية
ماس بصراخ:هتروح مني فين يعني هجيبك يعني هجيبك يااجباااان
…………………………..
بعد ذلك بقليل
علي طاولة الطعام
نادية:ماس انتي رايحه الشغل انهاردة
ماس:اه ياماما
نادية:وانت يا عاصم هتروح الجامعة
عاصم:اه همتحن الامتحانات اللي ضاعت عليا
نادية:لولا امان مكناش هنعرف نتصرف في السنة دي ربنا يخليه يارب انا فرحانة جداا انه جوز بنتي
ثم رمقت ابنتها بأستحقار مكملة:رغم انه خسارة فيكي
ماس:الله في اية بس ياماما هو انا عملتلك حاجة
عاصم:قدره الاسود بقي ياماما
ماس:هيهيهي ظرافة بعدين حظه زي حظ جودي بتاعتك دي
عاصم:بت اتكلم عنها كويس
نادية:امم جودي شكل في سر مخفي عليا
ماس:ولا سر ولا نيلة
نادية:علي كل حال في اي وقت لما تحب تتجوز تقولي علطول فاهم
عاصم:حاضر بس انا عايز علي حسابي وبعدين دا لسة بدري
نادية بأبتسامة:اللي يريحك ياحبيبي
وقفت ماس وهي تمسك بساندوتشين بيديها قائلة:هقوم انا بقي علشان الحق اروح
عاصم:هتاكلي في الشارع
ماس:لا دا يدوب هيوصلوا معايا للسلم
نادية:روحي يامااس روحي ربنا يهديكي
ذهبت وعندما وصلت لباب الشقة وقفت علي صوت والدتها قائلة:ظافر هيتنفذ علية حكم الاعدام بعد يومين
ماس:اه وبعدين
نادية:كنت بقول لو كنتوا بس عايزين تزور..
ماس:لا
نادية:يابنتي دا
ماس:ماما انا قلت لا
نادية:خلاص براحتك وانت ياعاصم
عاصم:رأيي من رأيها
نادية:نفس الدماغ الجزمة
ماس وعاصم بصوت واحد:تسلمي
نظرت لهم بغيظ ثم تركتهم وتوجهت للمطبخ وماس للعمل وعاصم حيث جامعته
…………………..
في الجامعة
وقف الثلاثة معا
لتقول حور بضيق:الاجازة خلصت بسرعة معرفش لية انا ملحقتش انام
كرم:وانا كمان
حور:ومسمعناش المسلسل
كرم:ومتدربناش سباحة
حور:ومرحناش الغردقة
عاصم:اشش بس انتو محسسني انهم ظلمكوا ماكان قدامكوا اسبوعين عملتوا فيهم اية
حور:انقذنا ورد من الخطف
كرم:وماما من الموت
حور:والمحروس من الكسر
كرم:وفكينا الجبس
حور:وساعدنا نور يصالح ورد
عاصم:بس كفاية عليكوا كدا
كرم:المهم عملت اية في الامتحانات
عاصم:خلصتهم
حور:نعم ياخويا
لتنظر لكرم قائلة:الحق دا بيقول انه خلصهم
كرم:احنا مالنا ياحبيبتي دا واحد مترباش
عاصم:ههههههه بس يافشلين
حور:اوبا اوبا الموزة جاية اهي ياض
عاصم:موزة مين
كرم:جودي ياعم
حور:هنمشي احنا بقي
وسحبت كرم وانصرفوا
لتتقدم جودي منة قائلة:احم اخبارك دلوقتي
عاصم:الحمد لله احسن وانتي
جودي:بخير
عاصم:دايما
جودي:عملت اية في الامتحانات امتحنهم ولا لسة
عاصم:اه لسة مخلصهم
جودي:بالتوفيق
عاصم:ليا وليكي
جودي:هستأذن انا بقي حبيت اطمنك عليك بس
ابتسم وذهبت
وهي تشعر بأن هذا اللقاء نقطة من اول السطر الذي سيكمل الحكاية للنهاية….
………………………..
في المشفي الخاصة بعائلة الجندي
في المكتب الخاص بماس
سمعت طرق علي الباب لتسمح للطارق بالدخول
ليطل وجه امان الوسيم ابتسمت بتلقائية له وهي تقف وتقول:اهلا ياامان اتفضل
تقدم ناحيتها وسلم عليها وسرح بعيونها الساحرة لثواني قبل ان يفوق من حالته قائلا:لقيت كل واحد صلح حياته واموره بعد كل المصايب دي قولت واحنا كمان نظبط امورنا
ماس:قبل كل حاجة انا بعتزر علي كلامي اللي قلته
امان:ولا يهمك
ماس:طيب بافكر في اية شايف انك اتصرعت علشان كتب الكتاب دا حابب ننفصل يعني
امان:ولا جاي علشان كدا ولا فكرت اصلا في كدا انا لما عرفت بوجودك قررت قرار انك هتبقي ليا بموافقتك او دونها
ماس:انا عارفة ان الحال بتاعنا غريب والحكاية متعقدة ومقابلتنا بعد الزمن دا كله
امان:اننا نتقابل بعد الزمن دا كله مبيدلش غير علي ان القدر كاتبنا لبعض وربنا اللي عايز كدا ودا بيزيد تمسكي بيكي اكتر ماس انا رغم اني كنت ناسي مفروض كل حاجة الا ان عيونك مسبتنيش حتي في احلامي سلسلتك دي مكنتش بقلعها خالص
ثم اكمل بحزن:لكن للأسف ضاعت
انا افتكرت كل حاجة بعد الحادثة فعلا يعني مامتك محكتليش ولا حتي حاولت تفكرني بيكي لانها شافت انه خطر عليكي وعليا لو اتعرضت لحاجة زي كدا
ماس وهي تخرج السلسة:لقيتها يوم اختفاؤك يومها رجعلي الامل في الحياة وجالي احساس انك تكون انت
ابتسم وهو يأخذها منها بفرحة شديدة بعينية رأتها جيدا
امان:المهم انا جيلك علشان نحدد معاد الفرح
ماس:مش عارفة انا مجاش في بالي اننا نعمل فرح
امان:لية مش زي الناس
ماس:مش قصدي
امان:بصي شوفي عايزة فرحك يبقي امتي لان من خلاله هنحدد فرح ورد ونور يابعده ياقبليه
ماس:لية ميكونوش مع بعض
امان:لان كل واحدة لازم تحس فيكوا في يوم فرحها بأنها ملكة اليوم دا
ابتسمت له واستأذن هو بالخروج
وهي ودعته بهدوء لم تعترف بذلك الحب تجاه وكذلك هو ولكن الافعال هي اكبر دليل
…………………………..
(المشهد الاخييير)
بعد مرور ستة اشهر
في احد القاعات الكبري
هبطت بفستان جعلها كملكة كما قال
لتتوج لذلك المارد حيث امان الطفولة والشباب وحلم اليقظة والحلم
وهواء الشهيق والزفير
توجه نحوها واخذها من يد عمه طاهر وقبل رأسها بقوة وكأنه يتأكد انها اخيرا بين يديه
وهي تبتسم بدموع تلمع بعينيها
توجهوا حيث كرسي العروسين وجلسوا علية
لتتابع عليهم السلامات من الجميع
حتي جاء معاد الرقصة الاول
امسك يدها وتوجه لساحة الرقص وبدوا بالرقص معا علي اغنية بيت كبير ل تامر عاشور
وفي وسط الرقصة امسكها وظل يلف بها كثيرا وهو يقول بصوت عالي:بعشقك ياالماستي
وهي فقط تشعر بالخجل
انزلها وقبل ان تفوق من الصدمة صدمت وهي تشعر بشفتيه علي شفتيها بقبلة عميقة ليبدا الجميع بالتصفيق وبعض الشباب بالتصفير وهي يكاد يغمي عليها من الخجل
ابتعد ليجد وجهها عبارة عن شعلتين من النار ليضحك عليها بقوة
وهي تطالعه بغضب
واخيرااا انتهي الفرح
ليأخذها الي المطار ليقضيا شهر العسل اقصد شهرين العسل او اكثر فهو قرر ان يلف معها كل بلدان العالم السياحية ولكن البلد التي سيمكثون فيها اكثر هي بلد العشااق
واخيرا حقق وعده وحصل عليها بعد ان اطمئن علي اخته ورد الورود
وتم خطبه كرم وحور ابنه عمه بينما اعترف عاصم بحبه لجودي وهي اعترفت بأنها تبادله تلك المشاعر
تامر وتاليا تزوجا ولكن مايجعل حياتهم اكثر مرحا والدته ومسلسلها المفضل الذي تبكي علية كلما سمعته
حازم وياسمينا اخيرا حاربوا ذلك المرض اللعين وانتهوا منه وفازوا علية
واخيرا عااش الجميع بسعادة
…………………………………
حبي لكي منذ الصغر
تربع في القلب وتسمر
اعترف بأعتزاز وسرور
اني لكي اصبحت مأسور
ولعينيكي عاشق بجنون
واعترف امام الجموع
اني لعينيكي كالعابد المجبور
لا املك الا حبك ..وبه اكتفي
اعترف يا ربي
اني لها منذ الصغر
ونقشت حروفها بعطر الذهب
في قلبي اصبحت ملكة
ولها اصبحت عبداا
كنت ومازلت اعشق بجنون
بُعد بكي لحد السماء
ووصلت بكي لأقصي ارتفاع
وسأظل معكي حتي الممات
وسيظل حبي منذ الطفولة للممات
يدق في فؤادي ونبضي
يعترف لقلبي وعيني
اني احببتك اكثر من الجميع
…………..
تمت بحمد لله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *