قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي ج٦
ليشرد مرة اخري
تصنع البكاء وهو يحدثها في الهاتف
منة : يا هشام عشان خاطري روق بقي انت مش عارف انت بتعمل فيا ايه لما باشوفك كده
هشام متصنعا الحزن : انا تعبان اوي يا منة مبقتش عايز اشوف حد ولا عايز اكلم حد ابويا وامي الاتنين يا منة انتي عارفة يعني ايه الاتنين
منة : عارفة يا حبيبي بس بردوا قول الحمد لله وهون علي نفسك شوية ، يا ريت كان ينفع اقابلك ونخرج شوية يمكن لو خرجت تنسي شوية بدل اللي انت عمله في نفسك
هشام : لا مش عايز اشوف حد بس لو ينفع تجيلي تعالي
منة : لا طبعا مش حينفع
هشام : طب براحتك دي حتي نيرة كانت عايزة تشوفك
منة : هي نيرة عندك
هشام : ايوة
منة : طب لو كده انا حاجي اعزيها
هشام بخبث وعلت الابتسامة وجهه : مستنيكي
لتأتي منة علي اعتبار ان نيرة بالمنزل وعلي اعتبار انها معزية ، تطرق الباب ليفتح هشام غير مصدق انها اتت
هشام : منون وحشتني اوي
منة وهي تدخل : امال فين نيرة
هشام : حازم اتصل بيها فنزلت علي الفيلا وقالت شوية وحترجع
منة وهي تحاول الرجوع للباب : طب انا ممكن انزل ولما ترجع ابقي اجي
هشام وهو يجذبها نحوه : استنيها هي مش حتتأخر