ثأ.ر بلا رحمة بقلم عبير فاروق ج١
_اتسعت عينا فارس من وقع ما سمع وفتح عز فمه مندهشا من جرأة هذه الفتاة …
ياسين :وهي الوحيدة اللي كان رأيها غير كده قدرت تثبت إنها تقدر تظبط في مقاسات و اساسات المباني و إنها عملت بحث قبل كده وكل المهندسين انبهروا بأفكارها وأيدوها عشان كده هي المسؤول الوحيد عن المشروع ده و أي قرار يخص تصميم المشروع او البناء هي اللي تاخده الأول …..&&…
_*ذهل فارس من أن بنت بهذه العقلية و العلم والاجتهاد تكون هي نفس البنت الوقحة التي أشعلت غضبه…….!!!!!
ورد بشرود في كم العوائق التي تواجهه قائلا : طب والعمل ….???!!!!
فارس : طب و العمل العمل إيه ؟؟؟!!!!
عز : إهدى يا فارس أنا اتصرفت كلمت مروان ينزل من أمريكا انا عارف إنك ما بتحبوش مفيش عمار ما بينكم بس ما تقلقش أنا هتصرف معاه وكل حاجة هتبقى تحت إشرافي أنا سيب كل حاجة عليه
يمكن يعرف يتصرف ……….! ! !
……مكملاً بجديّة ……
عز .: أنت كلمت والدتك إمتى ..؟؟؟
فارس : بتسأل ليه .؟؟ كلمتها من أسبوعين قبل ما انزل مصر.
عز : طب جدك كلمني و عايزنا ننزل البلد في أسرع وقت .
فارس : ليه أمي جرالها حاجة حد من اهلك جراله حاجة،،؟؟
عز : مفيش حد جراله حاجة بس أمك أول ما عرفت انك نزلت مصر وهي عمّالة تعيط ليها حق يا فارس ما هي بقالها اد إيه ماشفتكش دول عشر سنين بحالها ما شفتكش فيهم إلا مرتين حتى يا أخي حرام عليك دي أم برضو…
_ حزن فارس على أمه الحبيبة وحزنها عليه وعدم استطاعته ان يأخذها من هذا الظلام المميت هو بالفعل يطلق على هذه البلدة الظلام المميت
ياسين : انزلوا انتو انا مش نازل …
فارس : ليه بقى يكونش جدنا إحنا بس ما هو جدك انت كمان
يا نروح سوا يا بلاش و أنا بصراحه بتلكك…
عز : خلاص يا ابو عمو منك لله هنروح كلنا ….. هو اساساً طالب كل واحد بالاسم عشان محدش يفلفص منه إلبس يا سيمو..
ياسين : أوف بقى انتو عارفين من ساعة ما أمي وأبوي ماتوا وانا ما بحبش أدخل البلد ولا بحب جدك سلطان نفسه ما شوفناش منه غير الألم والعذاب والدم….
_ غمز عز إلى ياسين عندما وجد فارس شاردا في أحزانه خاف عليه ان يرجع لقارته الأولى تحدث عز مغيراً مجرى الحديث
عز : المهم يا أبو الفوارس عملت ايه مع المزة بتاعت امبارح كانت إيه صاروخ يا جدع كان عيني فيها والله بس قولت مش خسارة فيك ………..انتبه فارس إلى حديث عز وابتسم
فارس: أعملك إيه ما هي كانت قدامك مخدتهاش ليه هي اللي جات لحد عندي و لو كنت عجبتها كانت جاتلك هههههه..
عز متصنع الغضب : بقى هي كده يعني طيب هنشوف النهارده مين ها يشقط اكثر موزة فورتيكه………&&&…..
واللي يكسب هاه فاكر أحكامنا بتاعت زمان ههههه ….
تحدث ياسين : بلا مزة بلا مولاه انتوا هتناموا بدري النهاردة
عشان نمسك الطريق من أوله للبلد عشان نخلص من أم المشوار ده لأن الوفد الإيطالي هيجي آخر الأسبوع….
عز لـــــ فارس : نفدت المرادي بس ملحوقة لما نرجع التحدي مستمر ضحك الشباب على طفولتهم في التحدي…&&….
_* في الصباح الباكر في موقف الأتوبيس كانت تنتظر قمر موعد انطلاق الحافلة حتى تعود إلى بيت أبيها بعد شقاء البحث عن اعمل قررت أن تذهب عدة أيام للجلوس مع أخواتها
وأبيها وتشبع اشتياقها لهم بعد غياب شهرين كاملين صعدت الحافلة و قبل الإقلاع رن هاتفها معلناً إتصال توأمها ابتسمت و ردت عليها….؟؟؟…….!!!!
قمر : أظن لو بفكر في إني أكلم الشمس كانت الناس افتكرتني مجنونه …ههههههههههه ………..ضحكت شمس
على دعابة أختها وردت عليها ….
شمس : عاملة إيه يا قمري قلبي مقبوض مش عارفة ليه انت بخير …..؟؟؟—-!!!!
قمر بعد تنهيده : آه يا حبيبتي بخير أخبارك و البنات وبابا..؟؟؟
شمس : الحمد لله …. أنت فى الشركة وإيه الصوت اللى جمبك ده ؟؟؟
قمر :شمس بابا جمبك ادهونى أكلمه….
شمس : ما انا بتصل بيكي عشان كده بابا قال لي الصبح قبل الشغل اتصل بيك واقولك تيجي النهارده ضروري …!!!
قمر : خير يا رب في إيه يا شمس حد حصله حاجة ..؟؟؟
شمس : بخير يا حبيبتي بس مش عارفة بابا بقاله كام يوم مش طبيعي قلقان كده ومتوتر وسرحان على طول ومش بيكلم حد و أول ما اتكلم قلي اكلمك …!!!
قمر : خلاص انا كده كده كلها ثلاث ساعات و أكون عندك انا
ركبت خلاص….
شمس : بجد انت كنتي جاية طب و المشروع اللي كنتي قولتي عليه هو خلص …؟؟؟…
قمر : لا يا اختي طلعوني في التطهير وعملوني معاملة الديتول طهروني بنسبه ٩٩،٩٪ههههههه
شمس : يا خبر عملتي إيه اكيد اڤورت مع حد من الموظفين أو المسؤولين أقول عليك إيه بس يا شيخه مش هتبطلي اللي بتعمليه ده…احكي عملتي إيه؟
قمر : خلاص بقى يا شمس لما أرجع نبقى نتكلم….
الشمس : خلي بالك من نفسك لا إله إلا الله سلام بقى ..
قمر : محمد رسول الله سلام…..
_* أغلقت قمر الهاتف وهي تسأل نفسها فهاقد دق بابهم الخطر مرة أخرى ومن ستفقد …؟؟ هذه المرة إلى أي مكان وجهتهم…؟؟ هذه المرة..؟؟ نعم فهي تعلم عندما يدق القلق
باب أبيها يرحلون إلى بلد أخرى أو محافظة فهم زاروا أرض مصر بجميع محافظاتها وقُراها وبلدانها وكل مرة هذا القلق و الترحال ،،،،،ماذا تخفي يا أبي ..؟؟؟ .ماذا عن مجهول يطاردهم؟؟؟ إلى متى..؟؟ و إلى أين .؟؟.. ألف سؤال ..وما من مجيب ….؟؟؟……!!!!…..&&
_*وظلت شاردة في أفكارها حتى وصلت إلى محطة الحافلات
نزلت ثم اخذت عربية أخرى إلى بيتها وفي أول شارعها يقف مجموعة من الشباب الفاسدين وهم لا يمثلون شباب الصعيد بأي شكل من الأشكال نزلت قمر تحمل حقائبها إلى بيت أبيها
تعرض إليها واحد من الشباب موقفاً إياها ….
الشاب مبتسم بسماجة : إيه ده القمر بحاله وصل عز الضهر
كمان لا ده إحنا نهارنا قشطه ……هاتي عنك يا قمر النهار
قمر بقرف وتقذذ: ابعد بدل ما يحصل حاجة مش هتعجبك.!!!
الشاب ٢ برخامة : هيحصل إيه يعني ده إحنا هنساعدك يا جميل ونطل لك الشنطه لحد باب البيت وفوق كمان لوحبه.
_*أثناء حديثهم كانت تضع يدها في الحقيبة الخاصة بها وتبحث بيديهاعن أغلى وأثمن شيء في حياتها الذي لايفارقها أينما كانت فهو رفيقها الوحيد فى غربتها وآمانها بعد ربها ..!!!….&&
الشاب ٣ : أوعي كده يلا انت لسه هتحكي…؟؟..!!!..
_تقدم منها ممسكاً يدها بكل قسوة دب الخوف فى أوصالها ثم …..
و أثناء سيره رآها طفل يدعى (بليه).. أخذ يأكل الأرض حتى وصل إلى الأسطى هشام المكانيكي دخل الطفل يأخذ أنفاسه بصعوبة ووقف امام هشام : مالك يلا بتجري كده ليه …؟؟؟
بليه : الحق يا اسطى هشام في شباب بيتعرضوا للست قمر
على اول الشارع…!!!!؟؟
_* أسرع هشام وأخذ معه مفتاح كان يمسكه في يده ويتبعه اثنين من عمال الورشه مهرولين وراءه وصل هشام وصُدمَ من المنظر الذي أمامه ……..؟؟؟!!!!!!!!
دمتد_متابعين🌸🌸
#بيرووو
