عناق سام بقلم فاطمة إبراهيم ج٣
نفضل نظن ونتهم فيهم بالباطل وأحنا منعرفش حاجة؟ ولا ندعي ربنا يشفيهم التنين ويخرج الشي.طان إلا دخل بيناتهمأدخل ي ولدي مع مراتك ربنا يكفيك شر نفسك وبكرا ربك يعمل إلا فيه الخير- لأ أنا هبات مع سام النهاردة عن أذنكم- زينة ب ع حالته ” جين بس أستني أس…” دخل جين أوضة سام وقفل الباب بدفعه”- بتنهيدة ” متزعليش ي بنيتي سبيه معاه الليلة دي يظهر بيحبه كيف أخوه تمام ومفيش حاجة تغم الواحد قد كسرت خَيه قدامه خشي أنتي أوضتك وافضلي جار سندرا يمكن تفوق وتحتاج شئ ولو احتاجتوني أندهي عليا بس هكون عنديكم طوالي- متشكرة أوي ي شيخ
نعمان بحد مش عارفه اقولك ايه ومعلشي من أسلوب جين أنا بجد أول مرة اشوفه في الحالة دي- ولا يهمك ي بنيتي الايام بتنسي والجروح بتلم بس جروح القلب هي إلا مش بالساهل تلم وتشفي ربنا يكفيكم شرها ويهدي سركم يالا بالإذن- دخلت زينة الاوضة عند سندرا لقتها لسه نايمة قعدت جمبها ع ومسكت إيديها ب ” ألف سلامة عليكي ي حببتي أنا بجد مش قادرة أصدق أن دا كله يحصل بينكم معقولة سام إلا شوفت اللهفة في عينيه وقت ما وقعتي في السفينة وكان هين عليكي هو نفس الشخص إلا يوصلك للحالة إلا أنتي فيها دي؟! دا اول ما
شاف حقنة خدر ع الأرض وقتها كان عاوز يخرج ويخلص عليهم كل.هم علشان خاطرك لولا أننا اقنعناه يهدي وعملنا خطة أنهم يفرغوا كل أسلحتهم وينزلوا ع الجزيرة قبل عاد إلا متفقين عليه بساعه علشان يبوظولهم أي ترتيب عملينه ويقلبوا عليهم لعبتهم وياخدلك حقك منهم بس إلا حص….- قاطع شرودها صوت خبط الباب فقالت ب ” أدخل- فتحت رحمة ودخلت هي وخديجة وقفلوا الباب بس مكنوش بالنقابات كانوا بهدوم البيت بناطيل واسعه ومن فوق زي جلباب واسع أوي وبشعرهم كانوا بشكلهم الطبيعي أطفال الإبتسامة منهم تبهج كان- بصتلهم زينة ب فقالت خديجة ” ممكن متزعليش مننا أحنا كويسين والله مش وحشين-
نزلت وع زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا أحنا مبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه في الجزيرة علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونحمل زي البنات علشان كانوا هيعملوا كدا فينا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة تصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تنت.هك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب” في مجلس جابر “- عز ب ية ”
هه يعني ايه تلات رجالة من عندك أختفوا ي جابر أنا جاي اتفق مع حرامي غسيل ولا زعيم قراصنة البحر الح كله!- جابر ” هيجيبهم ولو بين السمك في البحر هجيبهم وهخليهم يركعوا تحت رجلي طالبين بس رصاصة ترحمهم من العذاب إلا هيشوفوه ع أيدي- ضحك عز بسخرية ” تبقي منعرفهمش ي جابر دول مش خوجات جايين يقضوا يومين ع مركب ولا عيال شما.مه طريه تقدر تسيطر عليهم أنت إلا مخليك لحد دلوقتي واقف محلك سر هو أنك متعرفش قيمة وقوة خصمك العيال دي ظباط قوات خاصة شغلهم كله مبني ع عقلهم قبل دراعاتهم مش زيك علشان كدا دايما سبقينك
بخطوة- ب ” قصدك أيه يعني أني مبفهمش ولا أييه!- ببرود ” أيوا ما بتفهمش لما عيلين وبنتين يدوخوكم وهما في مكانك ومحاصرين في جزيرتك ولحد دلوقتي مش عارف تجيبهم يبقي مبتفهمش ورجالتك دي مفيش أهيف منهم كأنك عامل لنفسه هيبة وتمثال كبير بس من قش شويه هوا هيعروك وتبان ملطشة للكل علشان كدا مش هضيع فلوسي في الأرض ؛ تجيب العيال دي تاخد اتنين مليون غير كدا صدقني هدفعك تمن تضييع وقتي دا وهخليك مسخ.رة قدام شويه العراجيز بتوعك دول- قام جابر وب ية ” لاااا مش الريس جابر إلا يتقاله كدا أنت عديت حدود معايا و….#البارت14 🔥🖤- نزلت وع
زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا ومبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه هنا علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونعمل زيهم علشان كانوا هيعملوا فينا كدا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة أصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تن.تهك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب ” أييه إلا أنتم لابسينه دا!!- بسرعة حطت رحمة ٱيديها الصغيرة ع
بؤقها” ششش وطي صوتك علشان بابا ميسمعناش- شاورت زينة برأسها بمعني حاضر فشالت رحمة إيديها بإبتسامة ” شكرا- ممكن تفه ني بقاا أيه إلا أنتم عاملينه في نفسكم دا!- شالت خديجة الحزام العريض إلا ع بطنها وفرغت منه القطن إلا حطاه ” خالتو أحنا فكرنا كتير قبل ما نيجي هنا وعارفين أنك ة مننا علشان فكرتي أن في بطننا نونو بس متخفيش أحنا عمرنا ما هنعمل حاجة وحشة غير لما نكبر- ضحكت زينة من برائتها قربت منهم وخدتهم في ها ” أنا مخفتش منكم أبدا أنا ت عليكم أوي زي بناتي ولأن ي حبايبي دا مش الطبيعي هما إلا فروض وا
مش أنتم إلا تعملوا كدا وتبقوا ين منهم بالشكل دا- بابا قال أن لما خالد ييجي هياخدنا معاه بعيد عن هنا ومش هتبقي مضطرين نلبس الحزام دا تاني- خالد دا أخوكم؟- لا يبقي ابن عمنا وهو مسافر مع رجالة ع جابر وبيجبلنا حاجات حلوة كتير لما بيرجع وهو إلا بيجيب ل بابا الجرايد وكل حاجة بيحتاجها بس الناس برا تعرف أنه زوج خديجة أختي- اتنهدت زينة بشرود ” مش قادرة أصدق الاطفال إلا فروض تبقي كل ط حها تلعب وتفرح بقي عندهم حِمل وهم زي دا شيلينه فوق كتافهم- بصت رحمة بستغراب ” مين هم إلا أحنا هنشيله دا ي خالتو!-
ضحكت زينة وهي بتشد خدها ” دا انتي باين عليكي لميضة وهتغلبيني معاكي يالا هاتوا ة بسرعة وروحوا نا الوقت أتأخر- قربوا منها ووها بسعادة وخدوا حاجتهم و بيفتحوا الباب علشان يخرجوا لقوا الشيخ نعمان في وشهم بيبصلهم ب ؛ بصوا البنتين لبعض وبعدها جريوا ورا زينة أستخبوا فيها- بصت زينة للشيخ نعمان ب ” ممكن لو سمحت نقعد نتكلم بهدوء!- بصوت حازم ممزوج ب ” رحمة خديجة ع أوضكم دلوقت”ب جريوا ع برا بسرعه دخلوا اوضتهم وقفلوا الباب “- ليه ي شيخ نعمان كدا ليه مربيهم ع ال وكأنهم هما إلا عاملين جريمة وبيداروا مش هما!!!- اول مرة بناتي
يعصوا اوامري ويعملوا أكدة- ليه افق تعرض بناتك للبشاعة دي حرام كدا ليه متهربش من هنا وتوفرلهم حياة يكبروا فيها وهما أسوياء- يعيشوا أهنه ين أحسن ما يعيشوا برا الجزيرة دي أيتام ي بنيتي خشي نامي وقفلي بابك عليكي وأنسي كل إلا سمعتيه منيهم وسيبي ربنا يعين كل واحد ع حاله- شيخ نعمان! شيخ نعمااان!!؟سابها ودخل أوضته” عند الريس جابر”- وهو قاعد بيعد الفلوس بفرحة ” اتفضل ي عز بيه والله كان مكانك ولو ع الخلاف إلا حُصل من شويه دا فميهمكش ي راجل دي مصارين البطن بتتعارك ومعرفة الرجال كنوز برضك- بشمئزاز ” هتسيب رجالتي هما إلا يفتشوا الجزيرة
دي وع طريقتي ي جابر قولت ايه؟- كشر جابر تاني وباعتراض” لا أنت كده هتصغرني قدام رجالتي وأهل الجزيرة كلهم وكمان أنا أدري بكل شبر في الجزيرة دي وعارف أهلها ك….- قاطعه عز بزهق وهو بيرميله كمان أستك فلوس ” خلصنا ي جابر أنا ورايا مشاغل كتير في مصر مش هنقعد هنا العمر كله أنجز كدا وفتح اغك معايا- رجع أبتسم تاني وبفرحة وهو بيكمل عد في الفلوس ” خلاص علشان غلاوتك أنت بس أنت أعمل خطتك ورجالتك هينض ا ل رجالتي وإلا مقدرش كل واحد مننا يعمله لوحده أهو نعمله مع بعض ونوفر وقتك ووقتي- جز عز بسنانه وبصوت خافت
” مضطر استحمل غبائك دا ي جابر الك.لب أنت كمان لحد ما أمسك الاتنين في إيدي وبعد كدا هتبدأ رحلتهم للجحيم” تاني يوم “في بيت الشيخ نعمان- أيه ي عم الشيخ هما الجماعه لسه نايمين ولا أيه- ادخل ي صالح ي ولدي كيف أبوك وكيف فرحة- كويسين وبعتينلك السلام ي شيخ طمني الأحوال ايه دلوقت- اتنهد ” والله يابني ما أنا عارف لحد دلوقت لا حس ولا خبر لحد منيهم حتي صلاة الفجر محدش قام وصلاها معايا كيف ما عملوا قبل سابق- معلشي ي شيخ نعمان أنت عارف إلا حُصل إمبارح مكنش هين برضك” في نفس الوقت “- فتح سام
عيونه وهو حاسس ب في كل جسمه بطريقة رهيبة بص حوليه لقي جين نايم ع الكنبة فقام بهدوء وهو بيجز ع سنانه من كتر الألم فزاد التعب عليه مسك رأسه وهو بيقع تاني ع ” اااه- قام جين ع صوته وبسرعه جري عليه ” سامايه بس إلا قومك دلوقتي أنت لسه – من أيه ؟ وأيه كل اللزق إلا ع جسمي دا- بستغراب ” نعم!- نعم ايه انت مبقتش تسمع ولا ايه وبعدين أنت ليه سايب مراتك وجاي بايت معايا هنا في الاوضة هي ناقصة تقل د.م حتي في النومة ي رذل ؛ بص حوليه بستغراب ” وفين سندرا- بص
جين في عيونه بتركيز ” دي لعبة منك يعني علشان متقوليش ايه إلا حصل امبارح ولا بجد مش فاكر!؟- حس سام بصداع فظيع فب ” هما فين محدش باين منهم ليه وايه إلا حصل معايا أنا ولا كأني واخد علقة .ت- بقولك ايه أنت تقعد ترتاح دلوقتي وهروح أبلغهم أنك فوقت وبعد ما تشد حيلك هتقولي ايه إلا حصل يعني هتقول الشغل دا مش عليا يالا دا انا حافظك- طلع جين بسرعة لقي الشيخ نعمان قاعد مع صالح ” صباح الخير- قول مساء الخير الشمس قربت تغرب هم طمني كيف الحال دلوقت- الحمد لله فاق بس لسه جسمه تاعبه شويه
ولازم يتغذي أنا هروح أصحي زينة تعملنا فطار- أستني خديجة هي إلا هتعمل الفطار خليهم هما مرتاحين وتعالي أقعد أنت أهنه عاوزك في أمر مهم” في شقة سام”- ساام ب ية “أنتي طالق مش عاوز أشوف وشك تاني فاااهمة- بعياط وهي بتشهق ” لاااا متقولهاش ليييه د دا أنا عملت كدا بس علشان بحبك بالله عليك متحكمش عليا الحكم دا والله أنا مكنش عندي اي نية لأذيتك ه هما إلا ضغطوا عليا أرجوك ي سام اديني فرصة واحدة أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عاوزها ب بس- قاطعها بحدة ” كان قدامك مية فرصة تعترفي فيهم وتصارحيني أنتي اتعمدي تخبي عليا
كل الفترة دي علشان تخليني أقع في حُبك وتقدري تنفذي كل إلا هما عاوزينه برااا ي سندرا بس مش برا من الشقة بس برا من حياتي كلها يااالا وورقتك هتوصلك في اقرب وقت- للدرجة دي كرهتني وكرهت وجودي خلاص!- أداها ضهره ونزلت وعه فمسحها بسرعة ” أمشي ي سندرا مش عاوز أشوفك تاني كفاااية لحد كدا ” ألتفت ليها وب ية ممزوجه بلوم ” عملت فيكي ايه استاهل بيه إلا عملتيه دا رتي حياتي جيتي وبكل بجاحة عرتيني قدام نفسي وحسستيني أني مختل بعزلتي وأن وجودك جمبي هي دي الحاجة الوحيدة إلا ممكن أعملها صح في حياتي لحد ما تعلقت بيكي
وحب… قبض ع إيده بكسرة وهو بيحاول يجمع قوته ويداري ضعفه قدامها وداها ضهره تاني وهو حاسس ب في قلبه كافي ير بيه أي شىء قدامه في الوقت دا- مسكت سندرا شنطتها ووعها شلال مقدرتش تتكلم فبصت عليه ب ة وهو مديها ضهره فتحت الباب لقت قدامها عز ورجالته برقت ب وقبل ما كتفها رجالة عز ودخلوا قفلوا الباب فلتفت سام ب ” أنت!!- تصدق وحشني ي باشا والله برافو عليكي ي سندرا ميجبهاش إلا حريمها علشان بس تعرفوا أن بأرخص إغراء من اي ست بتقعوا ع بوزكم وتحفوا وراهم- قرب منه سام وب ه بالبوكس في وشه ” أنت جيت
لقضاك ي عز- ردله عز الة تاني فوقع سام في الأرض وسندرا بتبصله وتعيط قام تاني وب مسكه من قميصه بغِل وفضل يه يمين وشمال لحد ما فقد توازنه فبسرعه قرب اتنين من رجالته كتفوه وبعدوه عنه وقف عز ب وبدأ ي في سام بوحش.ية لحد ما وشه كله بقي وسندرا ب وصوتها مكتوم بالبلاستر إلا حطينه ع بؤقها لحد ما طلع عز سلا.حه ووجه في اغ سام وبكل فخر ” أخيرا هنهي الحرب دي ي حضرت الرائد وانا إلا كسبان ؛ بك هبقي أنتصرت ودي النهاية خلاص شد أجزاء السلاح فغمض سام عيونه ب فصرخت سندرا بقوة ” لااااااا”
قامت سندرا ة من النوم وجسمها كله عرق وبتنهج بقوة لقت إيد بتتمدلها بميه خدتها وشربتها كلها وبعدين بصت وهي بتديله الكوباية فبرقت ب ” سام!- خد منها الكوباية وبعدين قرب إيديه ع وشها فخافت وبرشت بعيونها فخد سام قطعة القماش إلا ع جبهتها وحطها في ميه ساقعه وحطها تاني ع جبهتها- ب وهي مش مصدقة إلا هو بيعمله ” سام أنت بتعمل ايه؟- ألف سلامة عليكي قالولي أنك ات تي بسببي إمبارح واني خرجت ومختش بالي حقك عليا معرفش ايه إلا كان ممكن يوصلني للحالة دي- مد إيده علشان يغيرلها الكمادات فمسكت إيده بوع ” أنا أسفة والله أسفة دي
اول واخر غلطة في حياتي أغلطها ف حقك أديني فرصة بس وشوف أنا اتغيرت أزاي” نزلت وعها بشحتفة ” سام أنت الوحيد إلا لو طلبت مني أشرب من كوباية فيها سم من إيدك صدقني مش هتردد ثانية بس مشفش في عينيك النظرة دي…- نزل إيديها وبستغراب ” وايه النظرة إلا أنتي شيفاها في عينيا ي سندرا!- بتلقائية وهي بتحاول تفهمه ” نظرة تجاهل وكسرة- بصلها سام وهو بيمد إيده يظبطلها شعرها ” دا أنتي ع كدا بتفهمي كويس أوي في لغة العيون- وهي بترشف ” الناس إلا بنحبهم بس إلا نقدر نفهمهم ونعرف هما بيفكروا في أيه من غير ما
يتكل ا- بإعجاب وهو بيبرم كام شعراية ع عقلة صباعه ” بجد يعني انتي دلوقتي عارفه أنا بفكر في أيه!؟- نزلت وعها وهي بتاكل في نفسها من ردوده ” سام أنت بتعمل كدا ليه أنت عاوز ني!” بإيده إلا في شعرها وراح مقرب رأسها منه جامد فجأة و.ها بقوة لدقايق متواصلة وهي مبرقة ومتجمدة في نفسها ؛ فجأة الباب اتفتح وزينة داخلة بإبتسامة بصنية الأكل ووراها جين فشهقت بكسوف لما شافتهم كدا ولفت وشها بسرعه لقت جين مبرقلهم ومبتسم ” الله أحنا جينا في الوقت الصح ولا أيه- ته زينة في صدره وزقته ع برا وقفلت الباب تاني وهما مش حاسين
بوجودهم أصلا ؛ بعد سام عن سندرا وهي بتنهج بزهول فقالها ” متأكدة أن لسه نظرة عيوني زي ما هي برضو؟- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ” ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر و….#البارت15🔥🖤- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ”
ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر فصرخت سندرا بخضة وطي سام بجسمه عليها علشان يحميها وهي مثبتة فيه بقوة وبتترعش فرفع رأسه عنها شوية وبصلها عن قُرب ” ملامح وشك من قريب وأنتي ة حلوة أوي- فتحت عيونها وبزهول ” أنت بتقول أيه أحنا هن و.وت!- فاق سام من شروده وقام بسرعة ناحية الشباك بحذر وفي نفس الوقت خبط الشيخ نعمان ودخلوا كلهم ع نفس الصوت بقلق ؛ بص سام يمين وشمال ملقاش أي حد فبستغراب ” أيه دا مين إلا عمل كدا دا مفيش حد ظاهر خالص!؟- الشيخ نعمان ”
مين إلا قدر وتجرأ يطاول ع بيتي وحرمته وييجي لحد أهنه ويعمل عملته دي دا نهاره أكحل معايا- صالح بزهول ” معقوله يكون جابر بقي عنده الشجاعة والبجاجة إلا تخليه يعمل أكده ي شيخ نعمان!- خبط بعكازه في الأرض وب ” والله في سماه ليكون حسابه معايا عسير ولد ر. كوب ده أنا رايحله- سام بهدوء ” ي شيخ نعمان هو لو جابر عارف ان أحنا عندك هنا هييجي يكسر قزاز شباك ويجري زي العيال الصغيرة وهو زي ما انتم بتقولوا بيتمني يلاقينا النهاردة قبل بكرا علشان يرجع هيبته ومكانته تاني وسط ناس الجزيرة!- بص جين حوليه وهو بيفكر ف
لفت إنتباه ورقة جمب رجل فبسرعة وطي جابها فتحها لقي جواها طوبة وكأنها رسالة مبعوتة من حد ” جماعة استنوا في حد بعت رسالة- قرب منه سام بسرعه وبدأوا يقرأوا سوا ” جبتلك خصمك للساحة لحد عندك والدور عليك جهز خطتك كويس علشان أنت إلا هتختار ي أما رصاصتي في اغك ي أما خزانة مسدسي كلها في قلبه “- بص جين وسام لبعض بستغراب وهما ساكتين فقالت زينة بفضول ” ما تفه نا في أيه ي جماعة وايه الورقة دي هتفضلوا ساكتين كدا كتير؟!- خير ي ولدي اتكلم فهمنا فيها ايه الهبابة دي- مين ممكن يكون باعت رسالة زي دي وايه
مصلحته منها!- جين بشرود ” دا شخص عارف أننا جودين هنا وكمان بيقول أنه جابلك خصمك لحد عندك ” فبرق ب ” ي نهاار أس.ود عز هنااا!!!!؟- اتمشي سام لحد الشباك وهو بيبص لبعيد ” ي مرحب بأعز الحبايب دا أنا مستنيه من بدري- ضم جين حواجبه بستغراب ” أنت بتقول أييه! بقولك عز وجابر دلوقتي بقوا علينا كدا هنركب الزوحليقة كلنا قريب!- لازم الأول نعرف مين إلا بعت الرسالة دي وايه غرضة منها- صالح بتفكير ” يمكن من الريس جابر نفسه هو إلا بعتها ليكم لأنه عارف أنه ميقدرش يعادي الشيخ نعمان وفي نفس الوقت عاوز يعرفك أن عدوك
أهنه ع الجزيرة فتطلعله وتواجهه ويا ي ويمكن تخلصوا ع بعض وهو في الآخر ي طلقة في الهوا ورجالته يسقفوله وينشروا أن الريس جابر هو إلا الاغراب بيده والحديت عنده معجون بالكدب ويحب الفشخرة الكدابة قد عينيه إلا يندب فيهم رصاصة دول- الشيخ نعمان ” زين والله تفكيرك ي ولدي وانا كمان اتفق معاك في حديتك هذا- سام وهو بيتجه لسندرا وبيبص في عينيها ” أو يمكن حد من رجالة عز العربي حب يحسبها صح ويلعب ع الكفة الربحانة والله قدرنا نمسك عز ونحطه تحت رجلينا يطلع هو من بينهم ويقول أنا إلا كنت حذرتك ي سام بيه والله كان
غصب عني وجودي مع عز ورجالته ضغطوا عليا وهددوني يقت.لوني لو مسمعتش كلامهم وأنا علشان ولد شاطر وبسمع كلام الكبار وافقت بس والله صدقني مكنش ليا أي يد في أذيتك دا هما الاشرار مش أنا- نشف الد.م في عروق سندرا ووشها أصفر وهي بتبص في كل الاتجاهات ماعدا عيون سام و بداري إيديها إلا بتترعش بقوة من كلامه- جين بستغراب ” دا ع أساس أنه فاكر نفسه ع خشبة سرح ومستنينا نسقفله ابن العبي.طة دا ولا أيه! ولا مش عارف أننا كنا كل يوم بنقابل مية واحد زيه وبرضو مش بيدخل علينا حركاتهم الساذجة دي- اتنهد سام وهو بيقرب أكتر
من سندرا وبيرفع وشها بإيده ” معذور برضو ي جين أصله ميعرفناش كويس بس هو برافو عليه ع الأقل شغل اغه وفكر يمسك العصاية من النص ويشوف كل حاجة ع حقيقتها وأنهم مهما كبروا هيفضلوا برضو حشرة في عينينا ولا انتي ايه رايك ي حببتي- اتنفضت سندرا وارتبكت ب ” ها!- بإبتسامة وهو بيكتف إيده ” يعني ايه نظرتك في الكلام إلا احنا بنقوله دا أو أيه الخطة ناسبة إلا ممكن نعملها في قف زي دا حابب أعرف رأيك بما أنك مراتي وشريكة عمري- ت زينة بكوعها في بطن جين ” شايف بيتعامل معاها أزااي أنت عمرك ما سألتني عن
رأيي في أي حاجة تخص شغلك اتعلم من صاحبك شويه اييه الاحساس نعمه ي أخي البعيد الوصلة مقطوعة من عنده!- بصوت خافت ” يعني شوفتيه وهو بياخد رأيها دلوقتي ومشفتيهمش من شويه لما كان بيحطلها قطرة وقولتيلي ملناش دعوة بحد قال ايه مبتعرفيش تفكي وأنتي ة ايه دخل القطرة في ال مش فاهم أنا هو أحنا هنزاكر كيميا اسكتي اسكتي خليني مكتوم- اتكتم وتعلم الرومانسيه ي تلجة أنت- هه شيلي الرومانسية إلا بتقع منك ي ست أنجلينا- لوت بوزها ” قصدك أيه أنجلينا أحلي مني؟!- بسرعة وهو ليلحق نفسه ” أحم أنجلينا ايه بس إلا تيجي حاجة جمب روحي دي-
صالح كان مركز معاهم أوي ومبرق وفجأة بصوت عالي ” خبر ايييه ي أخوانا مش أكده أحنا شوية وهييجي أربجيه يرد روحنا كلتها لل خالقها كفيانا محلسة الله لا يسئكم وفكروا معانا في خطة نسبقهم بيها قبل ما نروح كلنا ببلاش- اتعدلت زينة وجين فقال جين بحماس ” أنا جاتلي فكرة أحنا نبعت مرسال ل جابر نقوله فيه أننا مستعدين ندفعله قد إلا دفعهوله عز مرتين وكمان هنسقط أي حكم عليه وبكدا يقدر ينزل مصر ويعيش في النور ونطمعه يعني لحد ما ييجي في صفنا ويسلمنا عز تسليم أهالي هو ورجالته بعدها بقي نبلغ البوليس و نديله ع قفاه- سام
كان لسه بيبص ل سندرا بعمق وكأنه مش شايف غيرها وهي بتعرق وبتفرك في إيديها بقوة وات قلبها عالية لدرجة أنه سمعها من غير ما يا ؛ فتنهد وألتفت ل جين ولسه هيتكلم فقالت سندرا يصوت مهزوز ضعيف ” إلا بعت الرسالة دي عارف أنكم لوحدكم وسهل تقعوا في إيديهم وتنهز ا بأقل مجهود منهم بس هو مش عاوز كدا فحب يحذركم بطريقة غير مباشرة بأنه يعرفكم أنهم عرفوا مكانكم وكمان يعرفك أن عددهم كبير ومش سهل تنتصر عليهم بدراعك علشان كدا لازم خطة أو بمعني أصح خدعة واول حاجة نعملها أننا نسيب البيت دا ونبدأ نشتتهم علشان نقدر عليهم ونعملهم
فخ في كل حتة منها عددهم يقل ومن الناحية التانية يستفزهم أعلي فيت وا وبالتالي يغلطوا أكتر وقتها تقدروا تنتصروا عليهم ومن ناحية تانية نوعي الناس إلا في الجزيرة دي أن ظلم جابر زاد وأن إلا بيعملوا دا سيادة حقيرة مفيهاش أي نوع من أنواع الرحمة ولا الإنسانية وخصوصا لما يعرفوا أنه مخبي أفضل أنواع الأكل والشرب في مخزنه الخاص وسايب باقي أهل الجزيرة ياكلوا إلا يرميه ليهم ولا ياكلوا من ورق الشجر فيتقلبوا عليه هما كمان ويكون معاك شعبية تقدر تهزم بيها جابر واي حد يتعرضلك منهم كلهم- رفع جين حاجبه بإعجاب ” يخربيت اغك السم دا انتي لو مش
مرات سام كنت قولت أنك زميلة لينا مزقوقة علينا من الوزارة ولا تبعهم هما- اتلبشت سندرا اكتر فبصلها سام بإبتسامة ” تصدقي أني محظوظ أوي يعني مش كفاية معايا ست بالجمال دا لا وكمان اغها تتاقل بالدهب بس ع الله تكون أتقدرت صح- الشيخ نعمان وهما بيبصلهم بتركيز ” يالا ي جماعة مفيش وقت ناخد اليوم من أوله نحضر الحاجة وهعرفكم أنا وصالح الاماكن إلا تقدروا تحطوا فيها فخ ليهم وكمان أعرفكم مخارج لو اتحاصرتم فيها تقدروا تفلتوا منيهم طوالي يالا والتنفيذ بالليل” خرجوا كلهم وفضلت زينة مع سندرا إلا كانت بتبصلها بتركيز أوي وهي شارده فقربت منها وبضحكة مرح
” يبنتي مش كدا عرفنا أنكم بتحبوا بعض اتقلوا شوية أنا شوية وهحسدكم مليش دعوه بقاا- ….- حركت إيديها ع وشها ففاقت سندرا ” ها كنتي بتقولي حاجة ؟- ضحكت ” دا شكله واكل اغك خاالص أييح اوعدنا ي رب بشوية رومانسيه منسية زي دول بدل يه الساقعة إلا معيشني فيها البيه بتاعي أنا مش فاهمة في أيه طب ما جين هو كمان ظابط زيه ليه بقي مش بيتعلم منه !- اتنهدت سندرا بألم ” زينة أنا أسفة بس حاسة نفسي دايخة شويه عن أذنك هروح أخد شاور وغير هدومي دي يمكن أفوق- مشيت سندرا لبرا فبسعادة مدت زينة إيديها
لقدام وهي بتشبكهم في بعض ” يااه غريب الحب مين فاهمة بجد- دخلت سندرا فتحت الدش وبدأت تخلع كل هدومها تحت يه وهي بتعيط بقوة دلوقتي بس حست ب بالقلم إلا أدهولها سام عرفت أنه قدر يعاقبها أبشع عقاب مكنتش تتخيله وأنه قرر يكسرها وي ها في كل لحظة هو فيها قدامها من غير ما يمد إيده عليها ؛ نزلت سندرا الفستان إلا لبساه وفضلت بس ب لابس داخلية وفكت ربطه كانت ربطها عند رجلها من فوق الركبة خرجت من الربطة دي التليفون إلا معاها وب رمته في الأرض كسرته ميه حته ورمتهم في قاعدة وهي بتشهق من العياط وبتفتكر لحظة قربه
ليها إلا أبدا مكنتش زي اي مرة قبل كدا دا حتي أول الجواز كانت بتحس في عينيه نظرة حنية ولو حتي شفقة أنما دلوقتي حصل فجوة كمسافة السما والارض- يه نازلة ع وشها بغزارة وهي بتتنفس من بؤقها ونفسها بيعلي ويوطي بسرعة و بتفتكر كلامه وعينيه عليها وكأنه بيوجه كل كلمة ليها هو منسيش أي كلمة من إلا أتقالت بينهم أمبارح الحاجة الوحيدة إلا حست أنه نسيها فعلا هي سندرا نفسها وحبه ليها ؛ رفعت إيديها الة وبصت عليها بتفكير وشرود طويل ووعها نازله بقوة كانت رة الأولى إلا اتفكر فيها في الإنت.حار ؛ فكت الرباط من ع إيديها وصوت
الدش مغطي ع شهقات ها بصت ع الجروح إلا حدوده كانت لسه حمره ويدوب ض ا ع بعض قبضت صوابع إيديها ع بعض بقوة و وبصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها و…..#البارت16 🔥🖤بصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها وصورة سام قدامها غرزت القطعة الحادة في
إيديها وهي كاتمة صوت صراخها سحبتها بطول ال فتحته تاني وفي ثواني كان الد.م مالي إيديها ؛ بصت ع ورجليها ونقط ال بتنزل عليها حست برعشة في جسمها وبرودة شديدة فب نزلت في الأرض قعدت تحت الدش وهي ضامة رجليها ومحاوطاهم بإيديها وساندة رأسها ع ركبتها مستسلمة لمصيرها حتوم- الشيخ نعمان وهما ماشيين في الطريق ” الجهة دي كلتها ناس بتشتغل بالنهار عند الشط ومبترجعش غير بالليل يدوب تاكل وتنام فأحنا هنحط أهنه شبكة نقدر نصطاد بيها خمسة ستة منيهم- جين ” بس ي شيخ نعمان أفرض خدوا بالهم ولا كان عددهم أكبر من كدا- الجزيرة واسعه ي ولدي وهما
دلوقت كل واحد فيهم عامل زي التايه إلا بيدور ع أمه وكل همه يلاقيها بسرعه- رد عليه بسخرية ” وأنا مستنينه حبيب قلب ماما- دخلوا يمين ” أنما الجهة دي هنحفر فيها ونعملهم فخ يعطلهم لدقايق تكونوا أنتم سيطرتوا عليهم” سام كان لسه ماشي في وشه بشرود كأنه مش معاهم خالص وفجأة اتكعبل في أغصان شجر وهو سرحان فوقع في الأرض ؛ ألتفتوا وراهم ع صوت وقوعه فجري صالح عليه ” وه كيف وقعت أكده خد بالك الأرض أهنه عاوزة إلا فايق لأنها كلتها أغصان شجر ناشفة وشوك- قام سام بص في إيده لقي غصن الشجرة ه في معصم إيده
كان بسيط في الجلد بس فبستغراب بص ع إيده وهو بيفتكر سندرا إلا في نفس كان دا زاد قلقه عليها وهو بيفتكر نظراتها ليه قبل ما يسبها ويمشي فبتلقائية وستعجال ” أنا هروح البيت أجيب حاجة وجاي- في ايه يابني ما أحنا لسه مهملينه دلوقت- وهو ماشي بسرعة ” معلشي مش هتأخر سلام- جري سام بسرعة ع البيت وهو قلبه مقبوض عمال يفكر لما يروحلها هيقول ايه إلا رجعه ولا هيلاقي حجة ايه يقنعهم بوجوده وهو لسه طالع من شويه بس مكنش مسيطر عليه فكرة غير أنه عاوز يشوفها دلوقتي حالا- دخل البيت لقي زينة طالعه من الاوضة
فظبط نفسه علشان ميبنش عليه حاجة فبستغراب بصتله ” ايه دا رجعت تاني ليه في حاجة؟- بص حوليه ف قال بتلقائية” اه أصل نسيت سد.س وجيت أجيبه- كتفت إيديها وهي ملاحظه نظراته ع أوضة سندرا ف بتسمت ” أمم سدس اه شبه إلا في جمبك دا؟!- بص لقي سدس بتاعه معاه فعلا فرد بسرعة ” لأ د دا بتاع جين اخدته منه علشان الطريق لحد ما أجي أجيب بتاعي ” سابها ودخل الاوضة ملقاش سندرا فبستغراب طلع تاني بسرعة ” هي فين؟- ضحكت زينة ” هي مين خزنة سدس!؟- نفخ ” زينة بلاش طريقتك دي مبحبهاش أنتي عارفه أنا بتكلم
ع مين- عدلت نفسها ” ي ساتر لما بتقلبوا وشكم كدا بتبقوا عاملين زي فتاح الانجليزي أوف مراتك في دخلت تاخد دش من شوية وزمانها طالعه” خديجة كانت قايمة من النوم وراحة في الوقت دا فخبطت ع الباب محدش رد ف راحت لزينة ” خالتو مين إلا في أنا عاوزة ادخل بسرعة خبطت كتير ومحدش بيرد- لأ ي حببتي تلاقيها ردت بس صوت الدش عالي فمسمعتهاش استني أنا هخبطلك عليها- سندراا سندرااا يالا بقالك كتير جوه خديجة عاوزة تدخل – بستغراب وقلق لما مردتش فحطت ودنها ع الباب ” سندرا أنتي سمعاني!؟- انا كمان ناديت عليها كتير ي خالتو ومحدش
رد- جه سام وراهم وبقلق ” ف في حاجة؟- ب وزينة بتخبط بقوة ع الباب ” سام ألحقني سندرا مبتردش أنا ة لتكون حصلها حاجة كانت بتقول انها دايخة وة قبل ما تدخلبعدهم سام بسرعة و الباب برجله اتفتح أول ما شافها بص الناحية التانية بتلقائية وكأنه أت من منظرها بالشكل دا” سندرا كانت لسه زي ما هي بس إيديها الة نازلة ع الأرض وبتنز.ف وهي غايبة عن الوعي”- بصت زينة وخديجة فصرخوا ب وت خديجة زينة ب ” ي ماااما- قرب سام بسرعة وخلع القميص بتاعه غطاها بيه وقطع حتة منه ربطها ع إيديها وشالها بسرعه ع الأوضة وبزعيق
” أنتي واااقفة كدااا ليبيه اعملي حاجة بسرعه اتنفضت زينة وهي منهارة وراحت وراه بسرعه ؛ حطها ع وغطاها- سام وأيده بتترعش حط إيده عن صدرها لقي نفسها بطئ أوي وبزعيق كأنه في حالة لا وعي ” سندراااا ردي علياااا لأ مش من حقك تعملي كداااا ” نبحت صوته اتحولت لعياط ” علشان خاطري فوقي أنا لسه محتاجلك- زينة كانت واقفة في جمب وبتعيط فشخط فيها سام ب ية ” أنتي واقفة تتفرجي عليها اعملي أي حاجة- بعياط ” ل لازم نشوف دكتور بسرعة- بنرفزة ” دكتور ايييه أنتي مش دكتورة جراحة اتصرفي فوقيها- بعياط وهي بترتعش قربت من سندرا ”
أيوا أنا دكتورة ب بس مفيش أدوات هنا أقدر استخها دي لازم تروح مستشفي نزفت د م كتير- دخلت خديجة بصندوق كبير ” خالتو الصندوق دا فيه حاجات بابا بيستخها لما حد يكون فتحت زينة الصندوق بلهفة لقت أدوات أسعافات وشاش ومطهر وحاجات تانية تقدر تستخها في الخياطة- بإبتسامة أمل ” حطت الحاجات دي قدامها ومسحت وعها شمرت إيديها وقالت ” هات مية سخنة علشان نعقم بيهم الحاجات دي بسرعه وفوطة نضيفة امسح بيها ال دا- قام سام جري ع طبخ وهو بيوقع حاجات كتير قدامه مش شايفها من كتر الوع إلا في عينيه هو واخد ع منظر الد.م في
العمليات بتاعتهم وكتير من أصحابه ماتوا أتأثر كتير بيهم بس منظر سندرا قدامه بالشكل دا كان كفيل يحرك قلبه من مكانه يمكن دي رة الأولي إلا يحس فيها أنه بيحبها بالشكل دا وكل مشاعره طالعة بتلقائية” بعد ربع ساعة”- كانت زينة خلاص بتخيط ال وسام قاعد جمبها ماسك إيد سندرا بقوة وكل شويه يحط إيده ع بطنها ونبضها علشان يتأكد أنها لسه عايشة- سام أنا عملت كل إلا أقدر عليه بس كان لازم مستشفى برضو أحنا هنستني لحد بالليل لو مفقتش هتبقي فيه خطورة ع حياتها ولازم نتصرف- مردش سام عليها كان مركز مع سندرا وهو بيملس ع شعرها وكل
ما عيونه ه وتع يمسح وعه بسرعة فقال بصوت مهزوز ” هتفوق ي زينة سندرا هتفوق- نزلت وعها بشحتفة وهي بتلم الحاجات إلا استختها وخرجت لبرا – بصوت مخلوط بالعياط ” ليه ليييه مستكترة عليا حتي الزعل والعتاب ؛ لييه خلتيني أحبك وأنتي مش هامك غير تعاستي وبس! ؛ كح وهو بيرشف ” هو هو كل إلا بيحبوا لازم يتعذبوا بالشكل دا ؟ د دا أنا كنت فاكره أحسن حاجة في الدنيا ولما بييجي بنرتاح والحياة بتبقي ليها معني لييه مصممة ت يني طول الوقت ياريتك مع اعترفتيلي يارتني كنت فضلت مخدوع ولا أني أحس بال إلا حاسة دلوقتي حرام عليكي
أنا عملت فيكي أييه علشان تعملي فيااا كدا معقولة أنا عملت حاجة أستاهل عليها كل دا!!حط رأسه ع إيديها وهو بيعيط وكأنه بيتجرد من رجولته وبيتحول لطفل صغير متمسك بأخر حاجة بيحبها” بالليل “- زينة بعياط ” بس ي جماعة دا كل إلا حصل أنا مش مصدقة أنها قدرت تعمل دا في نفسها ط طب ليه! سام ومعاها وكويسين مع بعض ولو ع الخطر إلا احنا فيه فأحنا كلنا مع بعض ومحدش فكر في إلا هي فكرت فيه دا- لا حول ولا قوه الا بالله الشيط.ان يبنيتي ربنا يكفينا شره وقت ما يتملك من حد فينا الدنيا بتسود في عينيه
ومبيكنش خابر بيعمل ايه- مسكت زينة إيد جين إلا قاعد سرحان من وقت ما زينة حكت إلا حصل ” كل حاجة هتبقي كويسة ي جين صح- قربها منه طبطب ع كتفها وشاورلها برأسه بمعني أطمني- صالح ” وبعدين ي جماعة هنفضل قاعدين كيف الولاية أكده وسايبينها تروح من بين إيدينا- الصبر ي ولدي مقناش غير الصبر وإلا مكتوب مفيش منه مفر واصل- صالح ” معرفش أنتم هتلاقوها منين ولا منين من يوم ما شوفتكم وأنتم ماشفتوش يوم واحد عدل- جين بشرود ” وسام عامل ايه دلوقتي- من وقتها وهو ومعاها جوه مسبهاش حالته صعبة أوي من وقت ما شافها- اتنهد
الشيخ نعمان” يالا ي ولاد ندخل نطمن عليهم ربنا كبير” فتحوا الباب لقوا سام نايم ع طرف جمبها ماسك إيديها وساند رأسه ع رأسها وفيه وع في ر شه كأنه غلبه النوم من كتر التعب “- بصت زينة ل جين ب ف قام سام مخضوض لما حس بيهم بص ع سندرا ع طول وهو بيحط إيده ع مناخيرها بيتأكد أنها بتتنفس- قرب منه جين ب اساة ” سام شد حيلك لازم تكون أقوي من كدا إن شاء الله هتبقي كويسة ي صاحبي- الشيخ نعمان ” أرمي ح لك ع الله يابني هو الوحيد الع بعباده- صالح ” شد حيلك ي ولد عمي شده
وتزول إن شاء الله ؛ الحقيقة أنا عارف أن الوقت مش مناسب بس أحنا لازم نهَمل كان ده دلوقت هما عارفين مكانا يعني ممكن يطبوا علينا في أي وقت- جين ” أيوا عندك حق ي صالح سام أحنا لازم نمشي من هنا بسرعة كان مش أمان- ارحلوا أنتم وسيبوا البنية عندي أنا والبنات هنراعيها ولو حد جه هنحط ع وشها النقاب كأنها حد مننا وراقضة وهما مش هيقدروا يقربوا من الحريم- بصوت مبحوح وهو باصص لسندرا وبيملس ع شعرها ” أنا مش همشي من هنا غير لما سندرا تفوق وتخرج معايا- ي ولدي الجو مش أمان ومش ينفع في واقف
دي تفكر غير بعقلك متقلقش عليها أهنه فكر أنت في نفسك- روحوا أنتو كان إلا عاوزينه قولتلكم مش هسيبها- قرب منه جين حط إيده ع كتفه ” سام أنت كدا هتعرض حياتك وحياتها للخطر- مبقتش تفرق ي جاسر خلاص أنا طول عمري عايش في خطر خليني أختار لمرة واحدة كان والناس إلا حابب أ .ت وسطهم- بنرفزة ” أيه الكلام إلا انت بتقوله دا أنت ازاي مستسلم كدا معقول أنت سام إلا كان بيهز عدوه بنظرة واحدة منه وإلا كان الكل بيتعلم منه الشجاع والإصرار أنا عمري ما شوفتك باليأس دا- اتنهد الشيخ نعمان ” أهدي ي جين يابني وبراحة عليه
ميعلمش بالقلوب إلا ال خالقها يابني- ي شيخ نعمان هو بالطريقة دي لو أصغر كلب فيهم جه قدامه لأ هيقدر يحمي نفسه ولا يحميها أنا مش فاهم في أيه أنت قولتلي مسألوش ع إلا حصل بينهم وأننا ملناش حق نعرف بس لما توصل الحكاية لل .ت يبقي لازم نفهم في أييه- حركت سندرا صوابعها فنتبه سام وبلهفة وشغف” سندرا- جريت زينة عليها شافت نبضها رجع طبيعي إلي حد ما فبسعادة ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي- برشت بعيونها وبصوت مجهد ” م ميه عاوزة أشرب- بسرعة مسك سام القزازة من ع الترابيزة ورفع رأسها شربها شربت ميه كتيرر وبعدها غمضت
عينيها تاني- سام بقلق ” في أيه هي مكنتش فاقت!- أهدي ي سام هي لسه ة فقدت كتير وعناصر مهمة فقدتها مع الد.م علشان كدا لازم هتشرب م#عِناق_سَام #البارت19🔥🖤- سبع سنين وبتفكري في الجواز! دا وأنا في سنك كان كل أملي ألحق أكل السندوتشات قبل ما يتهرسوا في شنطة درسة ي حببتي!- رفعت رأسها من ع كتفه ” تصدق أنك رخم أييه دا!- ضحك وشدها له تاني ” معزورة أصلك مجربتيش حلاوة سندوتش ربي قبل ما يتهرس مع كشكول أبلة سماح”ضحكت سندرا و نامت ع كتفه وسام نام هو كمان من كتر التعب كان بقاله كتير منمش صحي ع صوت
الطيور في السما كأنها بتبعتله رسالة تحذير من خطر قا عليهم”- فاق سام وهو بيبص حوليه لقي الشمس بتشرق والجو هادئ يشبه هدوء ما قبل العاصفة ؛ قام وصحي سندرا دخلت نامت جوا وراح للقبطان- لسه قد أيه لحد ما نوصل؟!- ” أحنا لسه في اليوم الأول ي فن لسه قدامنا اربع أيام ع الأقل- بس الإرسال والإشارة أكيد أشتغلت أحنا بعدنا عن الجزيرة كتير أهو- لسه ي فن الإشارة علشان تلقط لازم لها ع الأقل يومين إبحار ع سرعة كبيرة بس الجو مش مناسب للسرعة أكتر من كدا البحر ممكن يغدر بينا- ه في كتفه ” ملكش دعوه زود
السرعة وخلي حنيتك دي لنفسك ؛ بص حوليه في الكابينة وبستغراب ” جهاز اللاسلكي فين بتاع السفينة دي!؟- مش شغال الباشا أمرنا نعطل كل أجهزة اللاسلكي إلا في السفن أول ما وصلنا الجزيرة- ” فاكر نفسه ناصح يعني ابن الوار** ماشي حسابه معايا لسه منتهاش بقولك ايه الجهاز دا يتصلح في ظرف نص ساعه فاهم؟- بتفاجئ ” نص ساعه أيه الجهاز دا بقي حتة حديدة خلاص مينفعش يتصلح- بخنقة طلع سام سلا.حة وحطه في وشه فب بلع القبطان ريقه ” ح ح حاول ي فن حاضر- تصليح اللاسلكي في قد أيه؟- بتلقائية ” ن نص ساعه ي فن ويكون شغال
بين إيديك” عند عز وجابر”- فيين ي جابر الشمس طلعت أهي ومش باينين أييه كدا خلاص هربوا مننا!؟- ي باشا قولتلك متقلقش هنجيبهم يعني هنجيبهم دي بتبقي أختلاف سرعات واتجاه رياح بس- دول كانوا قدامنا ودلوقتي أختفوا أنت كدا بتغرقنااااا ي زف.ت أنا غلطاان أني سمعت كلام واحد حماااا.ر زيك- ب ” أنا حما.ر؟! طب كنت أتشطر ع إلا شيلك في وشك كدا كان بين ٱيديك في مصر ومعرفتش تمسكه جاي دلوقت تحملني أنا نتيجة خيبتك أنت ورجالتك!!- ب ية قام عز ومسكه من هدومه وقفه وبدأوا يوا في بعض ب وأشتبكوا الرجالة هما كمان مع بعض كل واحد بسلا.حه وبدأت
حرب بين الاتنين كل واحد فيهم مش شايف قدامه غير نفسه وهيبته إلا أتبهدلت قدام رجالته وعاوز يثبت للتاني أنه هو الأقوي” في مديرية الأمن في القاهرة “- دخل ظابط مكتبه لقي كريم نايم فيه فقام بسرعة وهو بيفرك في عينيه بإرهاق- أوف أنت لسه هنا!- ب ية ” وصلتوا لمكانهم!!؟- بقالك شهر بتيجي هنا كل يوم وبتسألني نفس السؤال وبجاوبك نفس الرد أيييه مش ورانا غيرك هنااا!!؟- ب خبط كريم ع كتب بإيديه ” أنت أزااي تكلمني بالطريقة دي أنت مش عارف أنا حمايا يبقي مين؟- نفخ الظابط وقعد ع مكتبه ” سيادة الوزير نفسه قالي لو جالك تاني مدخلوش
مكتبك أنا عامل حساب بس ل أخوك الرائد سام صاحبي غير كدا بالله كنت حبستك بتهمة إزعاج السلطات- أنت لييه مش عاوز تساعدني دي مختفية بقالها شهرين معرفش عنها حاجة- يووووه أنت مالك ي رزل واحد ومراته مع بعض أييه ه ع مرات اخوك وهي مع جوزها أما أنت بارد صحيح حل عن اغي بقااا مش يكونوا هما بيتبسطوا هناك وأنا طالع عيني في الشغل هنا وكمان أستحمل رزالتك دي- ي بني أ بقولك أجازته خلصت من شهر وعشر أيام يعني أكيد في حاجة ط ا مرجعوش وأنت تقولي حل عن اغي أمال لو مكنش صاحبك بقي- لو مكنش صحبي بالله
العظيم لكنت لبستك قضية ورميتك في الحجز خليتك تعرف أن الله حق- دا بدل ما تكتب مزكرة توضح فيها إختفاء ظابط ومراته في ظروف غامضة وتشعلل الرأي العام- عض الظابط شفته إلا تحت وهو بي زر الجرس إلا قدامه ع كتب ” ورحمة أمي لخليهم هما إلا يكتبوا عنك إختفاء حيوا.ن في ظروف غامضة- دخل عسكري وق التحية” تمام ي فن- خدوا ي عسكري ع الحجز ومش أي حجز لأ أنا عاوزه في حجز الشمامين والهجامين عاوزها حفلة عليه النهاردة- بصله العسكري بنظرة إنتصار ” أخيرا ي فن نطقتها سبهولي بقااا وحياتك عندي لخليه ينسي أسم أمه كمان النهاردة عن
أذنك” في سفينة عز وجابر “” عز كان واقف بين رجالته وهما مكتفين جابر والباقي من رجالته بعد إلا ر هم في البحر وب” مستحمل غبائك بقالي كتيرر وقولت أعمل منك راجل وكبير مكان بس أنت طلعت زي ما قال الكل.ب التاني تمام أنت متسواش تبقي صبي لراجل من رجالتي حتي أتف.وو- حسام ” وبعدين ي باشا أحنا كدا هنبقي في خطر لو حد تبع جابر قابلنا في الطريق وشافه كدا هنبقي فتحنا ع نفسنا طاقة جهنم- أنا مبقاااش يهمني غير أني أوصلهم ي حسام وفي أسرع وقت ساامع لازم نلحقهم وبسرعة خلي القبطان يزود السرعه وهاتلي اللاسلكي من عندك أشوف
إلا كلمهم الك.لب دا وصلولهم ولا بؤق هو كمان زيه- ولو طلب يكلم جابر هنعمل ايه- ب ية ” أخلص ي حسام مفيش وقت للرغي- تحت أمرك ي باشا- مسك عز اللاسلكي ” ألوو- أنت مين !- أنا عز العربي إلا في السفينة مع جا اا قصدي الريس جابر- معرفش حد بالاسم دا سلا..- قاطعه عز بسرعه ” خلاص استني هخليك تكلمه بنفسك تتأكد ؛ رفع عز سلا.حه في وش جابر وأمره يرد عليه- جابر بكره ” أيوا ي ابو حمزة- أهلا ي ريس جابر هما دول معاك ولا أيه- أيوا معايا أعمل إلا هيقولولك عليه لأن في إيدي مصلحة كدا
ولما نتقابل هقولك عليها- ربنا معاك ي ريس جابر وأحنا عينينا ليك ول ضيوفك كمان- خد عز اللاسلكي وبحدة ” عرفتوا مكانهم!؟- أيوا شفناهم قدامنا أهم- ب ية ” وبدل هماا قداامكم ليييه مش هجمتم عليهم لحد دلوقتي!!!- أهدي ي ريس مش ابو حمزة إلا يتزعقله أكده أنا عامل خاطر للريس جابر وبس ؛ السفينة دي علشان نسيطر عليها لازم نقرب منها بهدوء من غير ما حد منهم ياخد باله- والله طب ما نبعتلهم رسالة تمهيد الاول علشان ميتخضوش!- جرا أيه ي راجل أنت هتعرفنا شغلنا ولا أيي والله دا إلا عندنا أنا مش مستعد أخسر حد من رجالتي عجبك طريقتي
ي أهلا معجبتكش ارجع مكان ما جيت وأنتو أتصرفوا بقي- بتأفف قبض عز ع إيده ومن بين سنانه ” خلاص بس أول ما توصل وتسيطر عليهم كلمني طمني- يالا مع السلامة- حسام وهو بيحاول يهديه ” معلشي ي باشا نستحمل شويه لحد ما نوصل لل أحنا عاوزينه- حط إيده ع خده وملس ع ال الا في وشه ” مصير الحي يلاقي وأردلك الدين إلا في رقبتي ي ابن الكي” ع سفينة سام وجين “دخل سام خبط ع جين الباب بستعجال ” جييين- بإنزعاج ” تؤ جين قوم شوف الباب- يووه مين الرخم دا إلا جاي في وقت زي دا!- أستمر
سام بالخبط ” أفتح بدل ما أجي أفتح ااغك أخلص- فتح جين عيونه وهو بيتاوب وبيبص جمبه فبتسم ” دا أيه الصباح القمر والحلاوة دا- خبط سام الباب برجله بنرفزة ” بالله العظيم لو مطلعتش ي جين الزفت أنت دلوقتي لأكون كاسر الباب دا ع نفوخك أيييه فاكر نفسك في شاليه السخنة بروح أهلك!- أنتبه جين ل سام فقام بسرعه لبسه هدومه وفتح الباب ” أيه دا واقف ع باب أوضتي من بدري كدا ليه للدرجة دي وحشتك ي سومي- ه بوكس تحت عينيه وقعه في الأرض فبصله جين بتألم ” اااه عيني هي دي صباح الخير يعني!- بنبرة حادة
” في ثواني تكون ورايا- وهو بيحسس ع وشه بألم ” أعتبرني وصلت خلاص- قام جين بسرعه غسل وشه وطلع وراه ” ي فتاح ي عليم ع الصبح هو كدا الحلو ميكملش أبدا قال يعني لعنة حُسنية كانت هنالك كدا بالساعات- سام للقبطان ” هاا صلحته!!؟- ب ” والله مش راضي يلقط إشارة صدقني عملت كل إلا أقدر عليه مفيش فايدة- ب ” يعنييي أيه السفينة مفيهاش أي وسيلة أتصال ب يناء!!؟- ل لأ ف فيه ي فن رسائل أستغاثة- بحِدة ” وحيات أم.ك علشان بدل ما نهرب منهم نعرفهم أننا جودين هنا مش كدا! ركز في الطريق وأكتم خااااص مش
عاوز نفس- ب و ” ح حاضر ي فن- في أيه ي سام ايه إلا بيحصل- قرب منه سام ” تعالي معايا- هو ايه إلا تعالي ورايا تعالي معايا أنت سارح بكلب شيتزو!- جييين!!- تأفف بخنقة ” أبو أم دا أسم كرهتني فيه هه ي رب نخلص- خده سام وهما بيلفوا في أوض السفينة كلها وبعدها دخله أوضة فيها أسلحة كتير وأدوات تفج.ير- برق جين ب ” ي نهاار أس.ود أيه كل داا !- أنا قولت أخد لفة في السفينة أشوف لو حاجة تفيدنا نتواصل مع ينا وأنا بلف لقيت الاوضة دي مقفولة فضلت أحاول أفتح فيها لحد ما أخيرا
فتحت وزي ما أنت شايف- معني كدا أن السفينة دي كانت سفينة عتاد ؛ مخزن ليهم يعني ولأسلحتهم- أيوا ودي مصيبة في حد ذاتها لأنهم أكيد دلوقتي ورانا لو مش علشان يمسكونا هيبقي علشان البلو.ة دي- ” طب وهنعمل ايه دلوقتي- حتي اللاسلكي إلا قولت هينجدنا طلع الزفت جابر معطله يعني مفيش حل غير أننا نحمي نفسنا بنفسنا- أنت بتقول أيه ي سام دول أكيد جايين برجالة كتير وكلهم خطر ومسلحين دا غير عز ورجالته هو كمان أحنا كدا بدل ما كنا متوهينهم عننا طلعنالهم ودخلنا في صيدة برجلينا- أتنهد سام ” جين مش وقت الكلام دا أنا هحاول مع