عشق الفهد بقلم نور الشامي ج٢
ت عزه عيونها وتحدثت من بين بكاءها مردفه : ياارب سامحنا ياارب بلاش تعاقبنا في ولادنا ياارب احنا غلطنا بلاش هما يتحملوا نتيجه غلطنا اشفيهم يارب
فهد بحده: اي الغلط ال عملتوه يا مرت عمي
انصدم منصور وعزه عندنا وجدوا فهد امامهم فتحدث منصور بتوتر مردفا: هي يا ابني بتدعي ربنا علي اي حاجه غلط عملناها في حياتنا محدش معصوم من الغلط
فهد بعصبيه: اي الغلط ال بتجوولوا عليخ عملتوا اي تاني انا ملييش اعداء علشان يوحصل اكده مليش اعداء انتوا عملتوا اي ميين ال ممكن يعمل اكطه في مرتي واختي ميين
عزه ببكاء: يا ابني معملناش حاجه صدجنا
فهد بصراخ: حراام عليكم انا تعبت اعصاابي باظت مبحيتش مستحمل كفايه الضغط ال عليا انا هفضل طول عمري اكده لأمتي هفضل اتخمل نتيجه ال بتعملوه لأمتي هو انا مش ابنكم بتعذبوني اكده لييه بتدمروا حياه مرتي واختي ليه انتوا متعودين تدمروا حياه الكل وانا ال اصلح صوح
صمت فهد قليلا ثم جلس علي الارض وتحدث بدموع مردفا: حرام عليكم انا مجدرش اعيش من غيرهم هموت لو حد منهم حوصله حاجه انا مش هجدر اعيش حياتي اكده … بدر جومي انتي وفاطمه بجا علشان خاطري جووي
جاء عصام يقترب من فهد وفجأه وجد فتاه تركض تجاهه ثم جلست علي الارض واحتضنت فهد بقوه ثم تحدثت مردفه: اخووي بدر وفاطمه عاملين اي
نظر فهد اليها ثم تحدث ببكاء مردفا: رقيه … فاطمه وبدر حالتهم خطيره جووي انتي كنتي فيين ازاي تسبينا كل دا
رقيه بدموع: انا رجعت مش هسيلكم تاني مهما حوصل
جاء فهد ليتحدث ولكن قاطعه صوت الاطباء وهم يركضون الي احدي الغرف وصوت صفير يعلن عن توقف جهاز القلب فنهض فهد سريعا وخلفه عصام ورقيه والجميع وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث فهد بقلق مردفا: في اي يا حكيم
الطبيب بحزن: البقاء لله شدوا حيلكم وووووو
الفصل الثالث عشر
عشق الفهد
وقف فهد ينظر الي الطبيب بصدمه ثم تحدث مردفا: يعني اي انت بتجول اي
الطبيب: البقاء لله فاطمه ماتت
لم يستوعب عصام الخبر ووقع علي الارض فاقدا وعييه فحملوه الاطباء ووضعوه في غرفه الفحص اما عن رقيه وعزه منصور انفجروا جميعا في البكاء كانت عزه تصرخ بشده وهي تضرب وجهها بيديها اما عند فهد فمازال يقف مكانه لم يحرك ساكنا حتي اقترب منه حسين وهو يركض تجاهه ويتحدث بلهفه مردفا: فهد انت كويس اي ال حصلكم انا اول ما سمعت الخبر جيت فورا
نظر فهد اليه ببلاهه حتي لم يستطيع ان يتفوه بحرف او يسأله كيف اتيت بعد المشاجره العنيفه التي حدثت بيننا التزم الصمت فصرخ حسين علي الاطباء حتي جائوا وتحدث بحده مردفا: انتوا مش شايفين حالته اي اتصرفوا اي ال حصله وفين عصام
اقتربت رقيه من فهد وتحدثت ببكاء مردفا: فهد رد عليا انت مش بتتكلم لييه
حسين بعصبيه: واقفين تتفرجوا علي اي
اقترب الطبيب من فهد ثم اخذوه الي احدي الغرف واعطوه حقنه منومه حتي غفي فهد في نةم عميق فتحدث حسين بحزن مردفا: ماله يا دكتور
الطبيب: اتعرض لصدمه كبيره جدا ودي ال اثرت عليه
حسين: عصام فين
الطبيب: اول ما سمع خبر وفاه فاطمه اغمي عليه وهو دلوقتي واخد مهدأ ونايم
تنهد حسين بحزن شديد ثم جلس علي احدي الكراسي فقاطعته صوت رقيه الحاد مردفا: انت ميين عااد انا معرفكش
رفع حسين نظره اليها ثم تحدث بحزن مردفا: انا صاحب فهد وعصام بس انا من اسكندريا مش من هنا .. بدر عامله اي
رقيه بدموع: لسه زي ما هي
جاء عصام ليتحدث ولكن انتبه لصوت عزه الباكي وهي تتحدث بهمس مردفه : احنا السبب فاطمه ماتت بسببنا وبدر اكده بسببنا والله اعلم اي ال هيوحصل تاني
منصور ببكاء: ربنا يسامحنا يااارب اغفرلنا غلطنا دا ذنب كل ال اذناهم واولهم بهيره
نهض حسين من مكانه وذهب بسرعه استقل سيارته وذهب حتي وصل الي بيت بهيره ولكن لم يري احد سوي خادمه كبيره في السن فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: لو سمحتي هي فين بهيره
نظرت الخادمه اليه بعيون دامعه ثم تحدثت مردفه: ماتت يا ابني عملت حادثه وهي مسافره وماتت ادعيلها ربنا يرحمها
حسين بصدمه: ماتت امتي هي مش كانت رايحه تشتغل هناك
الخادمه: العربيه ال كانت راكبه فيها عملت حادثه واتحرجت وهي ماتت
نظر حسين اليها بصدمه ثم ذهب كان يقود سيارته وهو يفكر في اشياء كثيره حتي توصل لنتيجه واحده ان عزه ومنصور هم السبب الرئيسي في موت بهيره ولكن لماذا وما السبب لا يعلم اما عن فهد فتح عيونه ببطئ ولم يجد احد في الغرفه فنهض بتعب وخرج حتي وصل الي سيترته ثم ركبها وذهب وفي هذه اللحظه كان حسين وصل الي المستشفي فوجد فهد وهو يركب سيارته وبدلا من ان يدخل ذهب خلفه بسيارته كان فهد يقود السياره بسرعه جنونه لم يستطيع حسين ان يلحق به وفجأه توقغت سياره فهد فجأه كان حسين يبحث في كل مكان عن فهد حتي وجد سيترته وفهد علي الارض وبعض الرجال الملثمين يضربونه بطريقه وحشيه فأقترب حسين بسرعه واحتفي الملثمين ونزل من السياره ثم تحدث بلهفه مردفا: فهد مييين دوول انت اي ال حصلك رد عليا فهد
لم يجيبه فهد بأي كلمه فقد كان ينزف بشده فحمله حسين ووضعه في السياره وذهب بسرعه حتي وصل الي المستشفي وفي المستشفي حملوه وذهبوا به الي غءفه العنليات فورا فأقتربت رقيه وتحدثت بفزع مردفه: فهد ماااله اخوي اي ال حوصله
عزه ببكاء: ماله فهد يا ابني اي ال عنل فيه اكده
منصور بفزع: ابني اي ال حوصله
نظر حسين اليهمبأستحقار شديد ثم تحدث بهدوء عكس الانفجار الذي بداخله: معرفش اي ال حصله انا لاقيته كده
القي حسين كلماته ثم ذهب الي غرفه عصام فوجده ممدد علي الفراش وينظر الي الاعلي بشرود ودموعه تنول بغزاره فتحدث حسين بحزن مردفا: ادعيلها ربنا يرحمها ويغفرلها هي دلوقتي في مكان احسن من هنا
نظر عصام اليه واغمض عيونه بقوه ثم تحدث ببكاء مردفا: هي ماتت جبل حتي ما اجولها اني بحبها ماتت وسابتني بعد ما خلاص كنا هنتجوز هي ازاي تسيبني اكده انا بحبها جووي
عصام بحزن: ربنا يرحمها ويغفرلها ويدخلها فسيح جناته .. عصام انت لازم تقوم دلوقتي انا لوحدي مش هعرف اعمل حاجه لازم تساعدني يا هصام بدر لسه حالتها مش بتتحسن وفهد
عصام بفزع: ماله فهد