غ.زل بقلم نور الشامي
اما في شقه غزل اقترب سيف منها ثم تحدث مردفا: يلا يا حبيبتي اشربي العصير
غزل: شكرا يا سيف انزل شغلك انت وانا زينه
اقترب سيف منها وكان سيقبلها ولكن ابتعدت عنه غزل فجأه وتحدثت بضيق مردفا: سيف انزل شغلك
انهطش سيف من تصرفها ثم نزل الي عمله وبعد فتره صعدت رشا وهي تجمل صينيه تمتلئ بالطعام وجلست معها لبعض الوقت وفي المساء صعد سيف الي شقته فوجد غزل تشاهد التلفاز والشقه غير نظيفه اطلاقات فتحدث مردفا: حبيبتي بجيتي كويسه
غزل: ايوه بجيت زين احضرلك الواكل
سيف: خليكي انتي وانا هحضره
دخل سيف الي غرفته وابدل ملابسه ثم الي المطبخ واحضر الطعام وجلس بجانبها بداوا في تناول الطعام حتي انتهوا فجاء سيف ليقترب من غزل ولكن دفعته بقوه وتحدثت بحده مردفا: لع متجربليش
سيف بعصبيه: انا مكنتش هجربلك اصلا كنت بشوف درجه حرارتك انتي ماالك بالظبط اي ال بيوحصل معاكي
غزل بصوت عالي: اي ال بيوحصل يعني ما انا زينه اهه انت بس ال مبجاش عجبك حاجه
سيف بحده: غزل وطي صوتك مش عايز حد يسمع صوتنا
غزل بعصبيه: ال عايز يسمع يسمع مين يعمي ال هيسمعنا امك الزفت ولا اختك الحربايه ولا و
وفجأه قاطعها صفعته القويه ثم نظر اليها بغضب شديد وخرج من الشقه بأكملها اما عند رشا دخلت الي شقتها مع زوجها وابنتها فنظرت الي محمود وتحدثت مردفا: انا عايزه اعرف انت اي ال بيوحصل معاك بالظبط
محمود بعصبيه: عايزه تعرفي اي يا محترمه اني امي شافتك وانتي بتتكلمي مع واحد معرفش مين هو
رشا بصدمه: انا … انت بتجوول اي
محمود بعصبيه: بجووول ال سمعته انطحي يا رشا مين دا ال بتكلميه
نظرت رشا اليه بصدمه ثم نولت من الشقه ودخلت الي شقه حماتها وتحدثت بعصبيه مردفه: ماما مين دا ال شوفتيني معاه
نظرت اليها السيده بخبث وكره ثم تحدثت مردفه: ايوه انا شوفتك وانتي بتتكلمي مع واحد حرام عليكي اكده يا بنتي
رشا بصدمه: كداابه …كداابه … والله العظيم كدابه
محمود بغضب: اكتمي امي مستحيل تكدب
هنادي بعصبيه: اخرسي يا جليله الربايه
رشا بغضب: انا متربيه غصب عن الكل وعن اي حد
نظرت هنادي اليها بغضب شديد ثم انقضت عليها كالوحش الثائر ظلت تضرب فيها ومحمود يحاول ان يلعدها ولكن دون جدوي حتي ضربتها هنادي اسفل بطنها فصرخت رشا بشده ووقعت علي الارض مغشي عليها غارقه في دمائها ووووو
عايزه توقعاتكم وتفااعل كبير بقا
الفصل الرابع
غزل
في الساعه الثالثه صباحا كانت غزل جالسه في الغرفه تبكي بشده فدخل سيف الي الغرفه وابدل ثيابه وكان سيخرج ولكن مسكت غزل يديع وتحدثت ببكاء مردفه: اسفه والله ما اعرف دا حوصل ازاي ولا الكلام ال جولته دا جولته ازاي اسفه سامحني انا مجدرش علي زعلك والله
سيف بضيق: انا كمان اسف علشان مديت ايدي عليكي مكنش ينفع اعمل اكده مهما حوصل
جاءت غزل لتتحدث ولكن قاطعخا صوت طرقات عنيفه علي الباب فدهب سيف بسرعه وفتح الباب فوجد فريده امامه تبكي بشده وتتحدث مردفه: سيف … رشا … رشا
غزل بلهفه: مالها رشا يا فريده
فريده ببكاء: في المستشفي حالتها خطيره جوووي
انفزع سيف ونزل بسرعه واخذ سيارته وذهب الي المستشفي ولحقته غزل وفريده اما في المستشفي وقف محمود يشعر بالخوف والقلق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث محمود بلهفه مردفا: حكيم هي زينه اي ال حوصل
الطبيب: حالتها صعبه جووي ربنا معاها
جاء محمود ليتحدث فقاطعه صوت خيريه وهي تتحدث ببكاء مردفه: اي ال حوصل بنتي فين يا محمود
محمود بقلق: جوه يا حجه
دخلت خيريه وغزل ومريم وفريده ووقف سيف ورياض وتحدث سيف بلهفه: اختي زينه يا حكيم
الطبيب: حالتها صعبه بس مع العلاج هتتحسن
القي الطبيب كلماته وذهب فدخل سيف ورياض الي الغرفه ووقف محمود في الخارج … نظر سيف الي اخته فوجد كدنات علي وجهها ويديها تلتف بشاش وقدميها ايضا تملئ بالكدمات فتحدث بفزع مردفا: اي ال عمل فيها اكده
خيريه ببكاء: لما اختك تصحي يا ابني هنسألها بس هي تجوم بالسلامه
نظر سبف اليهم ثم خرج فوجد محمود وتحدث بحده مردفا: اي ال عمل في اخاي اكده
محمود بتوتر: وجعت من علي السلالم
سيف بحده: تعرف يا محمود لو عرفت انك بتكدب عليا جسما بالله لخليك تندم
القي سيف كلماته ودخل الي غرفه اخته اما عن محمود فذهب الي بيته ووجد والدته تجلس بأريحيه فتحدث محمود بغضب شديد مردفا : انتي جاعده اكده مبسوطه ورشا بتموت في المستشفي
هنادي بضيق: تموت ولا تولع بجاز وسخ طلجها دي متستاهلش تكون مرتك
محمود بصراخ: اومال مين ال يستااااهل مييين حرام عليكي يا ماما دمرتي حياتي وجوازي حرام عليكي
القي محمود كلماته ثم صعد الي شقته ودخل الي غرفه ابنته ظل ينظر اليها وهي نلئمه وعيونها تمتلئ بالدموع وفي الصباح فتحت رشا عيونها ببطئ شديد فأقتربت غزل منها وتحدثت بلهفه مردفه: حبيبتي انتي زينه
خيريه بدموع: حبيبتي انتي كويسه يا جلبي انتي كويسه
نظرت رشا اليهم بدموع ثم تحدثت ببكاء مردفه: ماما عايزه ارجع معاكي بالله عليكي مش عايزه ارجع عندهم تاني
نظر سيف اليها ثم تحدث بحده مردفا: ماما بعد اذنك كل ال في الاوضه يطلع يلا رياض هيوصلكم للبيت وانا هعمل اجراءات الخروج واجيب رشا
خيريه بدموع: بس يا ابني
سيف بحده: ماما بعد اذنك
نهضت خيريه بيأس وذهبوا جميعا من الغرفه فأقترب سيف منها ومسك يديها وتحدث بهدوء مردفا: حبيبتي جوليلي اي ال حوصل ومش عايزك تخافي من حاجه
نظرت رشا اليه ثم احتضنته بقوه وقصت له ما حدث بالتفصيل فغضب سيف كثيرا ولكن لم يشعرخا بهذا ثم طلب من الطبيب ادن الخروج ودهبوا الي البيت ووضع رشا علي الفراش فتحدثت بدموع مردفه : بنتي يا سيف
سيف : ساعه بالكتير وهتكون عندك يا جلبي متخافيش
خيريه بدموع: ارتاحي يا بنتي وانا هجوم اعملك واكل
غزل بابتسامه: لع خليكي انتي يا ماما وانا هروح اعملها الواكل
نظرت مريم اليها بغضب شديد ثم خرجت من الغرفه اما عن سيف فدهب هو ورياض الي بيت محمود وخلفه خمس رجال وامرأه ثم دخل الي شقه والدت محمود فتحدثت هنادي بغضب مردفه: انتوا جاين اكده ليه وكمان من غير استأدان
نظر سيف الي السيده التي معهم فأقتربت من هنادي ومسكتها بقوه ثم تحدثت بغضب مردفه: اكتمي خابص بدل ما اشوهلك وشك دا
سيف بحده: جسما بالله ال مانعني عنك اني مينفعش امد ايدي علي حرمه … يلا اطلهوا فووج ونزلوا العفش كله متسبوش ولا ابره حتي
هنادي بصراخ: جاي تاخد عفش ابني يا سييف والله لهخليكن تندموا
صعد الرجال الي الشقه ونزلوا جميع العفش ولم يتركوا شئ فخرجت ايه من الغرفه وتحدثت ببكاء مردفه : خالوا … ماما وبابا فين
اقترب سيف منها وحملها ثم تحدث بابتسامه: تعالي هنروح لماما يا جلبي يلا
تركت المرأه هنادي وذهبت وذهب عربات العفش فجاءت هنادي لتتحدث ولكن فجأه دخلت الشرطي وتحدث احدي الظباط بحده مردفا : معمول فيكي محضر الشروع في جتل مدام رشا وفيه تقرير من المستشفي ومطلوب الجبض عليكي
ابتسم سيف واخذوا الظباط هنادي وسط صراخها فأخذ سيف ايه وذهبوا الي بيتهم وجعلها تدخل ثم ركب سيارته وخلفه رياض وذهب ثم نزل من سيارته بسرعه جنونيه وخلفه رياض ودخل الي احدي المعارض الخاصه بالاثاث فوجد محمود امامه وفجأه ضربه بوكس علي وجهه بشده ثم تحدث بغضب شديد مردفا: عاملي فيها راجل يا روح امك وبتخلي امك تضرب اختي وحياه امي وابويا ما هسيبك غير لما تجول انك حرمه يا وسخ وامك دي لهتفضل في جسم البوليس لحد ما تيحي تحت رجل اختي وتعتذرلها
محمود بأستسلام: انا عارف اني غلطان بس اسمعني يا سيف
لم يعطيه سيف فرصه للحديث اكثر من ذالك وضربه بوكس اخر علي وجهه ثم ركله اسفل معدته ظل يسدد له الضربات ورياض يحاول تحرير محمود من قبضه اخيه قبل ان يقتله حتي نجح فوقع محمود علي الارض من كثره الضرب وتحدث سيف بغضب شديد مردفا: تيجي بليل تطلج اختي يا وسخ وتتنازل عن حضانه بنتها مدي الحياه وعفشها انا ال هروح بنفسي اخده وعايز راجل في عيلتك يتكلم علشان ابجي البسكم طرح كلهم
محمود بتعب شديد: امي في الجسم ؟
سيف بحده: ايوه يا وسخ في جسم البوليس وانا ممان خدت العفش بس اثبت بجا اني خدته لو مجيتش بليل علشان تطلج وتتنازل عن حضانه ايه علطول وحياه امي لدخل حد الحجز يجتل امك دي يا يشوها ولو عايز امك تطلع يبجي تيجي تنزل تحت رجل اختي وتعتذرلها
القي سيف كلماته وذهب وخلفه رياض اما في شقه خيريه كانت غزل تقف في المطبخ تطهي بعض الطعام فنظرت اليها مريم من بعيد بحقد وغل ثم تحدثت بدهشه مردفه: هو ازاي العمل مشتغلش لحد دلوجتي
وفجأه انصدمت عندما سمعت صوت حاد مردفا: اصله عمل بايظ ووووو
الفصل الخامس
غزل
انفزعت مريم وألتفتت حاولها فوحدت خيريه تنظر اليها بغضب شديد وقبل ان تتحدث مريم سحبتها خيريه بقوه الي احدي الغرف واغلقت الباب وصفعتها بقوه علي وجهها فتحدثت مريم بصدمه مردفه : ماما .. انا
خيريه بغضب : انتي اي …يا مراري دخلتيلنا السحر والاعمال البيت .. دخلتيلنا السحر البيت يا زباله وبتعملي سحر في مين .. في مرت اخووكي عايزه تدمري حياه اخوكي .. بس مش انتي ال غلطانه انا ال غلطانه علشان كنت بعاملها وحش وهي متستاهلش للدرجادي انتي حقوده الله يلعنك يا مريم يا بنتي الله يلعنك حسبي الله ونعم وكيل فيكي .. مش مكفيكي ال اتعمل في اختك ولا مكفيكي ال عملتيه زمان بسبب عمايلك دي جوزك طلجك
مريم بدموع وخوف: بالله عليكي بلاش تجولي لسيف هيجتلني والله والنبي بلاش تجوليله
خيريه بحده: انا مش هجوله بس مش علشانك لع علشان اخوكي ميتصدمش فيكي
القت خيريه كلامها وذهبت فمسحت مرسم دموعها وتحدثت بغضب شديد مردفه : امي بعدت عني بسببك يا غزل جسما بالله العظيم ما انا سيباكي ولازم اخلي سيف يطلجك
عند رشا في غرفتها كانت تحتضن ابنتها وعيونها تمتلئ بالدموع فدخلت غزل وتحدثت بابتسامه مردفه: حبيبتي عملتلك احلي واكل في الدنيا
رشا بتعب: مليش نفس يا غزل والله
خيريه بابتسامه: لع يا جلبي لازم تاكلي وبعدين غزل هي ال عملت الواكل واكلها حلو ما شاء الله
انصدمت غزل من كلام خيريه ولكن شعرت بسعاده شديده وبدأت خيريه تطعم ابنتها ثم تحدثت غزل بابتسامه: ايه انا عملتلك برجر ال انتي بتحبيه يلا تعالي معايا بجا علشان نسيب ماما ترتاح
ايه بسعاده: بجد يا طنط طيب يلا
خرجت ايه مع غزل وفي المساء جلس سيف ورياض وامامه ومحمود وخاله والمأذون فتحدث محمود بحزن مردفا: طيب ابجوا خلوني اشوف بنتي وامي طعلت بكفاله اتنازلوا عن الجضيه انا اتنازلت عن بنتي وعن كل حاجه وطلجت رشا زي ما انتوا عايزين اهه
سيف بحده: ملكش عيال عندنا وتنسي ايه نهائي وامك لو عايزنا نتناول عن الجضيه تيجي لأختي وتنزل تحت رجليها تعتذرلها
محمود بحزن: ماشي ةمي هتيجي تعتذرلها بس بعدها اتنازلوا عن الجضيه
نهض سيف وتحدث بحده مردفا: يلا مع السلامه
نهض محمود وخاله وذهبوا وانتهي كل شئ اما في شقه غزل كان سيف يجلس وعلي وجهه علامات الحزن فأقتربت منه غزل وتحدثت مردفه: حبيبي متزعلش رشا هتبجي زينه ان شاء الله
نظر سيف اليها وكان سيحتضنها ولكن فجأه ابتعدت غزل عنه بفزع فنهض سيف وتحدث بحده مردفا: في اي بالظبط اي ال بيوحصل معاكي انا مكنتش هلمسك ما لو مش عايزاني جوليلي
غزل بضيق: مش عايزاك تلمسني ولا تجربلي
سيف بعصبيه: لييييه من امتي وانتي بتجولي اكده انتي اي ال بيوحصل معاكي بليل بتتجني والصبح تبجي زينه ماااالك