خـ,,ــنت ثقة اهلي

تروح وترجع لي بألف سلامه وقفوا لثواني يتبادلون النظرات بشوق كبير واعينهم تحكي كلام عجز اللسان عن النطق به ثم تحركت من امامه مغادره تتهادي بخطواتها الرشيقه وعينه تودعها وت كل انش بها حتي ابتعدت لمسافه كافيه فامتطي جواده وسار به علي مهل يتبعها من بعيد حتي لا يشك احد بهم وفي نفس الوقت حتي يكون قريب منها اذا تعرض لها احد حتي وصلت الي بيتها بامان فانطلق هو بجواده قاصدا منزل صديقه . . دلف جودت الي عرفة الجواد الذي خرج للتو من حمام غرفته ويستعد لارتداء ملابسه استعدادا للذهاب الي عروسه في القاهره.. تحدث جواد وهي يخرج بدلته من الدولاب كويس يا جودت انك جهزت انا خلاص بجهز اهو فارس وصل ولا لسه اجابه جودت بعدم رضا لا بسلامته لسه موصلش انا مش فاهم لازمته ايه يعني سي فارس يجي معانا ده مشوار عائلي ولا انا وابوك مش كفايه ولازم فارس ابن الجنايني يكون معانا !! تحدث جواد بعدم رضا وهو يعقد رابطة ه امام المرأة انا مش فاهم انت مش بتحب فارس ليه بس مع انه عمره ما عمل لك حاجه وبعدين انت عارف فارس بالنسبه لي ايه فارس مش مجرد صاحبي وبس فارس ده اخويا التاني ..!!

هدر جودت بنبره منفعله عاليه لا مش اخوك انا بس اللي اخوك .. وبعدين اوعي تكون فاكر انه بيحبك زي ما هو بيقول لااااااا ده علي طول بيغير منك وبيحاول يقلدك في كل حاجه ومش عاوزك تكون احسن منه . ده حتي صمم انه يدخل هندسه زيك ونفس القسم بتاعك علشان يحط راسه براسك ويبقي ابن الجنايني زيه زيك!!! هتف جواد نافيا حديثه الغلوط مدافعا عن صديقه انت بتقول ايه يا جودت اولا فارس مش كده ولا دي شخصيته ولا طباعه فارس طول عمره صاحبي وعشره عمري واكتر من اخويا واللي بيني وبينه اكبر بكتير من انه يتحط له وصف وبعدين انت ناسي ان مجموعه في الثانويه كان اكتر من مجموعي وكان ممكن يدخل طب لكن هو رفض ودخل هندسه معايا علشان نبقي مع بعض وفي نفس القسم كمان من الاخر كده يا جودت طلع فارس من دماغك لان فارس صاحبي وعمري ما هفترق عنه.

تحدث جودت نبره غير مكترثه مخفيا خلفها حـ,ـقده وغيرته من فارس يا عم انا غلطان اني جبت سيرته اصلا انا اذا كنت بتكلم وبقولك كده فده علشان انت اخويا وخاېف عليك وشايف الي انت مش شايفه وعموما انت براحتك بس ما تجيش انت ولا ابوك الحج في الاخر تندموا وتقولوا ياربت اللي جري ما كان وسمعنا كلامك يا جودت. انفتح باب الغرفه فجأة وظهر من خلفه الحج ليل مهران بطلته المهيبة مرتديا حلة سوداء فخمه ومعلقا عباءته السوداء الفاخره علي منكبيه ومسبحته ذات حبات العقيق الاحمر تلمع بين انامله. هتف والده موجها حديثه الي جودت بعدما استمع الي اخر جزء من حديثهم دلوفه

اليهم نندم علي ايه بالظبط يا جودت اجابه جودت بنفس النبره اللئيمة ابدا يا حج انا كنت بوعي جواد وبقوله يخالي باله من فارس وما يأمنلوش اوي . هز والده راسه بيأس من تفكير ابنه الكبير مفيش فايده فيك يا جودت هتفضل طول عمرك كده فاكر نفسك تعرف الكوفت وانت مش فاهم حاجه انا لو شاكك بس بنسبه صفر في الميه ان فارس واد مش كويس هو ولا ابوه انا كنت ت رجلهم من البلد كلها مش بس يبقي صاحي اخوك وادخله بيتي بس هقول ايه رينا يهدي لك نفسك يا ابني اصل النفس آماره يالسوء ربنا يكفيك شړ نفسك.. احـ,ـتقن وجه جودت بنيران حقده وغيرته من شقيقه وصاحبه وغيظه من تقريع والده الدائم له ونظرته المقللة لشأنه دائمآ. ثم وجه نظره صوب ابنه الاقرب الي قلبه شبيه زوجته رحمها الله والتي كان يتمني وجودها معه اليوم ولكن القدر له رأي أخر !!! هتف بعيون تملؤها العبرات فرحا بابنه وهو يربط علي وجنته بمحبه ما شاء الله عليك يا جواد طالع زي البدر في ليله تمامه ربنا يحفظك ويحميك يا ابني وييسر لك امورك وافرح بيكم واشيل عيالكم انتوا الاتنين ما اموت فارس باطن كف والده الموضوعه علي وجنته ورمي نفسه في احضانه ما كتفه باعتزاز وتقدير ربنا يبارك لنا في عمرك يا حج وتفرح بينا وبولادنا ثم نظر الي جودت الواقف مكانه بجمود مش كده ولا ايه يا جودت اقترب جودت بخطوات ثقيله من والده ما كتفه بفتور ربنا يطول لنا في عمرك ياحج ..

مد والدهم ذراعيه ي بها اكتاف اولاده هاتفا بعاطفه ابويه صادقهربنا يبارك لي فيكم ويهديكم ويصلح حالكم انتوا الامل اللي انا عايش علشانه في الدنيا يعد مرۏت امكم الله يرحمها نفسي افرح بيكم وبولادكم ما اروح لها !!! ثم وجه حديثه الي ابنه البكر صاحب الطباع الصعبه الذي يدعي الله له في كل وقت ان يهديه وينزع الكره من قلبه ويزرع فيه الخير والحنان بس فرحتي انهارده كانت هتبقي اكتر بكتير لو كنت رايح اخطب لك انت سا جودت انت الكبير واول فرحتي نفسي ربنا يهديك وتتجوز واحده محترمه وبنت ناس تصونك وتصون بيتك وتخلف لك منها عيال يشيلوا اسمك بدل ما انت مقضيها مع البنات الشمال كده . اطرق جواد راسه ومسح خلف راسه من تقريع والده ثم نظر له وشبح ابتسامه ارتسم علي تيه هيحصل يا حج وقريب ان شاء الله بس انت ادعي لي كده ربنا يقرب البعيد وقريب اوي هقولك ونروح نخطبها ومش بعيد تعمل فرحي انا وجواد مع بعض تهللت اسارير والده وهتف بنبره فرحه ده يبقي يوم المني يا ابني بس قولي مين هي وبنت مين و. قاطعه جودت ان يسترسل في حديثهبعدين ياحج هقولك كل حاجه في وقتها بس كل اللي اقدر اقوله لك اني حاطط عيني علي واحده وانا واثق انها هتعجبك . ويالا بينا بقي علشان الوقت كده هيــ..ـــسرقنا واحنا لسه متحركناش وقدامنا طريق طويل والعروسه زمانها مستنيه عندك حق يالا توكلنا علي الله قالها الحج ليل وهو يتقدم اولاده للخارج قاصدين وجهتهم ثم تقابلوا مع فارس وذهبوا معا الي القاهره مستقلين السيارت فارس وجواد في

سياره الاخير وجودت ووالده في سياره جودت . رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت ونزولها علي اي موقع او مدونه ومن يفعل دلك يعرض تفسه للمسألة القانونية.. .. في سيارة جواد. هتف جواد معاتبا صديقه بحزن مصطنع طبعا ما هو انا مش عارف اتلم عليك من ساعه ما الست حوريه ظهرت وانا خلاص اتركنت علي الرف وبقيت اشوفك يالصدفه الصبح ساعتين في المكتب وبعدين تختفي وقت خروج الهانم من المدرسه وبعدين ساعتين وتجري علشان تروح تقعد تكلمها فوق السطح ويولع جواد بقي ما هو انتوا الرجاله كده تاخدونا لحم وترمونا عضم ضحك فارس بشده حتي دمعت عيناه وهتف من بين ضحكاته ايه يا عم انت هتعمل فيا اللي دانيلا بتعمله فيك ولا ايه ده انت لو مراتي مش هتقولي كده تحدث جواد كابتا ضحكته ما تغيرش الموضوع واعترف انك منفض لي علي الاخر ما ادلقت علي بوزك وحبيت الست هانم هتف فارس بنبره لعوب وهو يلكذه في ه بتغيري عليا يا بيضا نظروا الي بعضهم البعض وانفجــ..ـــروا ضاحكين هتف جواد بعد ان هدأت ضحكاته متحدثا بجديه قولي بجد ناوي علي ايه معاها اجابه بفارس بنبره حاسمه لا ت النقاش هتجوزها طبعا طب ومستني ايه ما تتقدم لها وخالينا ندخل القفص سوا مع بعض ونعمل فرحنا في يوم واحد .هتف بها جواد بنبره حماسيه وهو يوزع نظراته بين الطريق وصديقه مش عارف يا جواد الجواز محتاج فلوس كتير وانا الفلوس اللي معايا من حته الارض اللي امي الله يرحمها كانت ورثاها عن جدي نصها حطيتها معاك في الشركه والنص التاني يادوب اوضب بيه البيت ده غير انها لسه في ثانوي وعاوزه تكمل تعليمها والمشوار قدامها لسه طويل وانا مش عاوز الجواز يأثر عليها ويعطلها . هتف جواد محاولا اقناعه يا سيدي كل ده امره سهل اكتب عليها وابقي اتجوز بعد ما تخلص الثانويه وفي بنات كتير بيروحوا الجامعه وهما متجوزين وان كان علي الفلوس ما تشيلش هم الارباح اللي هتدخل من الشغل مش هقولك خذها كلها علشان عارف انك هترفض خد التلات اربع وانا الربع واعتبرهم سلف وابقي ردهم لما الدنيا تظبط خالينا نفرح ونفرح اهلنا وخصوصا عم حسين اللي نفسه يفرح بيك وبرضه انتوا محتاجين لست معاكم في البيت تشوف طلباتكم ده غير ان جودت كمان شكله طب وفي واحده حاطط عينه عليها لسه قايل الكلام ده ما ننزل ولو الدنيا مشيت معاه ممكن هو كمان يتجوز معانا في نفس الوقت يا عم خالي الفرح يدق بابنا بقي وبعدين العمر ببجري واحنا عاوزين نلحق نفرح ونتدلع شويه ما نكبر ونتلخم في الشغل والعيال ولا ايه يا ابو الفوارس انهي كلامه غامزا بعبث ابتسم جواد وهو يقلب حديث صديقه داخل عقله ربنا يقدم اللي فيه الخير .!!! رواية في هويد الليل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت ونزولها علي اي موقع او مدونه ومن يفعل دلك يعرض تفسه للمسألة القانونية.. تعالت الزغاريد في منزل السيده ماتيلدا والده دانيلا بعدما اتفقوا علي كل شيء وتم تلبيس الدبل واعلان خطوبه جواد ودانيلا .. اقترب الحج ليل من خطيبه ابنه ما راسها مقدما لها هديه قيمه من الذهب الخالص بمناسبه خطوبتهم الف مبروك يا بنتي ربنا يتمم لكم علي خير وتقدمت السيده ماتيلدا مه جواد من وجنتيه متحدثه بلهجه مصريه متكسره الف مبروك جواد ..

 

انا كنت مش موافق علي خطوبه داني منك خالص بس بعد ما شوفت انك واحد كويس ابن اصول وشوفت حب كبير لداني في عيونك وافقت علي طول وانتي لازم تحافظي علي داني وتحطيها فس عنيكي علشان هي بنتي الوحيده وانا بخاف عليها كتير ولو في يوم زعلتيها منك انتي هتشوفي ماتيلدا غير دي خالص هتشوفي ماتيلدا الايطاليه بجد طبع جواد ه علي يد السيده ماتيلدا بمـ,ـشاغبه والله انتي اللي المفروض تخافي عليا من بنتك مش تخافي عليها هي ثم اقترب منها هاتفا بعبث وبعدين بنتك ايه بس يا ماټي ده انتي احلي واصغر منها ده انا لو كنت شوفتك ها ما كنتش سبتك ابدا وبعدين احنا فيها ابه رايك اجوزك ابويا واهو يبقي زيتنا في دقيقنا ته ماتيلدا علي يده بخفه هاتفه بنبره جاده تخفي خلفها ابتسامتها من شقاوه هذا الوسيم سارق قلب ابنتها اخرسي يا قليله الادب ايه زيت ودقيق وكلام فارغ بتقوليه ده احترمي نفسك بدل ما ابوظ الجوازه دي.. هتف جواد معترضا وهو ي كلتا يديها لا ا ايدك ده انا ما صدقت انك توافقي تركها وذهب حيث محبوبته التي كانت تقف مع بعض معارفهم والتي اعتذرت منهم ما انا لمحته قادم نحوها بطلته الخـ,ـاطفه للانفاس.

سحبها من يدها ودلف الي اله حتي يستطيع الحديث معها بحريه بعيدا عن الاعين الفضوليه وقف مقابلا لها ممسكا بكلتا يديها بين يديه هاتفا بسعاده مبروك يا داني .. انا مش مصدق .. اخبرا حلمنا اتحقق وبقينا لبعض اجابته بعيون تلمع بسعاده ودقات قلبها تكاد تصل لمسامعه انا كمان مش مصدقه نفسي حاسه اني بحلم .. بقولك ايه اقرصني في ايدي والنبي علشان اصدق اني صاحيه ومش بحلم اقترب منها حد الخطړ حتي اصبح علي بعد انشات صغيره منها هاتفا بانفاس ثقيله وعينيه مسلطه علي تيها اليه يريد ان يتذوق طعم الشهد من عليها طب واقرصك ليه يا حبيبتي واوجعك وانا ممكن اعمل حاجه تانيه احسن وتأثيرها اقوي وهتاكد لك انك مش بتحلمي . سألته ببراءه غير عالمه بنوياه المنحرفه ايه هي كده قالها والتهم تبها في ه شغوفه مشتاقه تعبر عن شوقه وعشـ,ـقه لها .. انتفض جواد مڤزوعا علي ه تحط علي كتفه بقوه وصوت ماتيلدا الغاضب اطلعي باره يا كلبه يا قليله الادب انتي مفيش بنات لجواز . روايه في هويد الليل بقلمي لولا نور الروايه مسجله حصري بأسمي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر في اي موقع او مدونه من دون اذن ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسألة القانونية في صباح اليوم التالي. طرق المصري افندي باب غرفة مكتب جودت مهران بعدما استدعاه الاخير الس مكتبه دلف الس الداخل بعدما سمع صوته يأذن له بالدخول .. ال جودت في جلسته واراح ظهره علي خلف مقعده جالسا بغرور وغطرسه مشيرا الي المصري افندي بالجلوس هتف المصري افندي متسائلا بعدم فهم خير يا جودت بيه حضرتك بعت لي في حاجه هتف جودت بنبرة واثقه وهو علي نفس جلسته كل خير ان شاء الله شوف انا رجل دوغري وهدخل في الموضوع علي طول من غير لف ودوران . انا طالب ايد بنتك ليلي علي سنه الله ورسوله .. واهو زي ما بيقولوا دخلت البيت من بابه!!!! نظر له المصري افندي متفاجا من طلبه الغير متوقع وطريقته المتغطرسة في الحديث

فهو يكره طريقته المتعاليه والمتعطرسه التي يتعامل بها مع الناس هتف بنبره جاده تحمل في طياتها تهزيق مبطن وهو ده بابه برضك يا جودت بيه لو حضرتك زي ما بتقول داخل البيت من بابه يبقي الاصول بتقول انك تيجي وتتفضل انت والدك لحد عندي في بيتــ..ـــي .. بيت ليلي وتطلب ايدها ..وساعتها افكر اوفق ولا لاء .. اغتاظ جودت منه وهتف بنبره مرتفعه وهو ي علي سطح المكتب بقوه انت نسيت نفسك ولا ايه انت مش عارف انت بتتكلم مع مين وبعدين مش انت اللي تفولي اقول ايه ولا اعمل ايه انا اعمل واقول اللي انا عايزه وقت ما انا عايز مش حته واحد شغال عندي هيقول لي اعمل ايه !!! نهض المصري افندي من جلسته وهتف بنبره قاطعه منهيا التقاش معه تمام كده حضرتك قلت اللي انت عاوزه وردي علي طلب حضرتك .. انا اسف معنديش بنات للجواز.. عن اذنك قالها وتحرك مغادرا مكتبه دون ان يستمع الي رده وما ان وصل الي باب مكتبه حتي اتاه صوت جودت الهادر من خلفه بټهديد. صريح طب لو عاوز تحافظ علي شغلك وعلي بنتك توافق علي جوازي منها وده لمصلحتك لاني بالذوق بالعافيه هتجوزها مش جودت مهران اللي يترفض ويتقال له لاء!!! خرج المصري افندي من مكتبه دون ان يعيره ادني اهتمام صافقا الباب خلفه بقوه تاركا جودت يغلي من الڠضب كالاتون المشتـ,ـعل الفصل الثالث الفصل الثالث بملامح مكفهره و تغلي دلف المصري افندي من باب منزله قاصدا غرفه ابنته وضع يده علي مقبض الباب وفتحه پعنف دون ان يستأذن للدخول كعادته تفاجئت ليلي التي كانت تجلس تستذكر دروسها من دخول والدها المفاجئ!!!! همت ليلي ان تتحدث الا ان صوت والدها العصبي اخرسها انا عاوز اعرف في حد بيضايقك او بيتعرض لك قطبت ليلي جبينها بعدم فهم من سؤاله المباغت واجابته بعدم فهم حد زي مين انا مش فاهمه حضرتك تقصد ايه بنفس النبره المنفعله تابع والدها حديثه يعني حد بيعاكسك حد بيعترض طريقك نطق بعبارته الاخيره وقلبه يرتجف بين ضلوعه ړعبا عليها من ان تكون قد تعرضت لاي مكروه.

نفت علي الفور حديثه لا طبعا مفيش حاجه من دي حصلت.. انا اعرف ادافع عن نفسي كويس واوقف اي حد عند حده ثم اقتربت منه ووضعت راسها علي ه النابض پجنون تحت اذنها هاتفه بمرح كي تمتص غضبه الذي لا تفهم سببه وبعدين انت مش عارف بنتك يا استاذ مصري ولا ايه ده انا تربيتك هدأت انفاسه ولانت ملامحه ورفع ذراعيه يضم ابنته وحيدته داخل ه بحمايه هاتفا بعاطفه ابويه صادقهعارف يا قلب ابوكي ربنا يحفظك ويرزقك بأبن الحلال اللي اقدر اسيبك معاه وانا مطمن عليكي . ظهرت بسمه حالمه علي تيها وصوره فارسها تتجلي امام ناظريها وملامح وجهه تنظر لها بحب كبير.

همست بقلبها فارس. رواية في هويد اللــ..ـــيل بقلمي لولا نور الرواية مسجلة حصري مي وممنوع منعا باتا النقل او الاقت او النشر علي اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه للمسألة القانونية. بعد اسبوع. كان فارس يجلس في مكتبه في شركته هو وجواد يفكر في حديثه الاخير معه وحثه علي سرعه الارتباط بحوريته!!! نعم فهو عاشق لها حد النخاع يريدها بقربه الامس اليوم يريد ان يكلل قصتهم بالرياط المقدس حتي يتثني له رؤيتها والحديث معها وقتما يشاء دون الخۏف عليها من احاديث الناس التي لاترحم. لذلك حسم امره واتخذ قراره سوف يتقدم لها !!!

خرج من غرفه مكتبه قاصدا مكتب صديقه دلف فارس علي جواد الذي كان يتحدث في الهاتف الارضي مع خطيبته ويغازلها امتي بقي يعدو الكام شهر دول علشان نتجوز واخد راحتي معاكي بدل ما انا مش عارف بسيب ماټي اللي عامله زي عفريت العلبه طالعه لي في كل حته دي اجفل جواد من دخول فارس المفاجئ عليه متحدثا بجديه اقفل التليفون مش وقت نحنحه عاوزك في موضوع مهم امتعضت ملامح جواد وهتف بنبره لدانيلا بنبره بأسه شكلها مش امك بس اللي باصه لي في ام الجوازه لا ده فارس كمان ..اقفلي وانا شويه وهكلمك ثم ارسل اها ه في الهواء ان يغلق معها ويلتفت الي صديقه الذي يطالعه بامتعاض اديني قفلت اهو ممكن اعرف بقي في ايه اللي مخاليك داخل عليه دخلت المخبرين دي تحدث فارس مباشرا دون مقدمات انا خلاص اخدت قراري انهارده بعد صلاه العشاء هروح اتقدم لليلي واخطبها من ابوها هب جواد من جلسته وتقدم من صديقه يعانقه باخوه هاتفا بفرحايوه بقي يا ابو الفوارس يا جامد هو ده الكلام المظبوط .. طب انت قلت لليلي الاول ولا عامل لها مفاجأة وعم حسين قلت له ولا لسه اجابه فارس نافيا لا هعمل لها مفاجاة وابويا هروح اقوله دلوقتي بس انا الاول هروح اتكلم مع ابوها لوحدنا ولو وافق هاخد ابويا معايا واروح علشان لو رفضني ما ييقاش فيها احراج لابويا .تحدث جواد بعدم فهم ويرفضك ليه ان شاء الله ده انت مهندس قد الدنيا وعندك شغلك وعندك بيت ده غير سمعتك اللي الكل بيحلف بيها يبقي يرفضك ليه بطل انت حساسيتك الزيادة دي وكله خير ان شاء الله بس انت قول يارب. هتف فارس بقلب مرتجف يارب ..

كان جودت يضع بعض الملفات في حقيبة يده استعدادا للذهاب إلى القاهرة في رحلة عمل لمده يومين توجه بحديثه إلى والده الحاج ليل مهران أنا مسافر يا حاج خلاص وخلصت كل حاجه زي ما انت عاوز عايز مني حاجة تاني ما اسافر هتف ولاده يحنو لا يا حبيبي اعوزك دايما طيب خالي بالك من نفسك وعلي مهلك وانت سايق تروح وترجع بالسلامة الله يسلمك يا حج وما ان اقترب من الباب حتي جاء صوت والده المتسائل الا صحيح يا جودت عملت ايه في موضوع البنت اللي قلت انك حاطط عينك عليها وعاوز تتجوزها استدار له جودت هاتفا بتصميم وحديثه مع والدها يرن فس اذنيه اطمن يا حج اول لما ارجع من مصر هاخدك ونروح نطلب ايدها علي طول .. ثم خرج بعدها وعينيه كلها اصرار علي الفوز بها مهما حدث فهو يريديها ولم يخلق بعد من يقف في طريق اي شيء يريده!!!!! كان يجلس في سيارته منتظرا خروجها من مدرستها فهو قرر ان يحاثها هي هذه المره لمحها تخرج من باب المدرسه مع زميلاتها تتحدث معهم وتضحك ضحكتها الجميله التي سحرته يجمالها ودعت زميلاتها وتحركت مغادره نحو الواحه الخضراء التي تلتقي فيها مع فارسها!!!!

تحرك خلفها بسيارته ببطيء يتابع سيرها ابتدأ الطريق يخلو من الناس بشكل نسبي مما اتاح له الفرصة للحديث معها اعترض طريقها بسيارته التي ت عليها الطريق جعلتها تقف متصنمه مكانها مڤزوعة هتفت تصرخ في من فعل ذلك پحده انت مچنون في حد يعمل اللي انت عملته ده طالما مش بتعرف تسوق بتركب عربيه ليه!!! ترجل جودت من السياره وابتسامه واسعه مرسومه علي وجهه اعجابا بشراستها التي تجذبه اليها هتف بنبره لعوب لسه برضه بتخربشي يا قطه ازدادت ملامحها شراسه وبغضا عندما تعرفت عليه ذلك السمج الذي سبق وتعرض لها طالعته بنظرات محتقره من اعلي الي اسفل هو انت وما ان همت ان تتحرك من امامه حتي اعترض طريقها بجسده الضخم !!! شعرت بالخۏف من حركته واخذت تتلفت حولها خشيه من ان يراهم احد او يأتي فارس ويراهم ويتشاجر معه فهي تعلم ان ذلك السمج شقيق صديقه المقرب!! تغلبت علي خۏفها وطالعته بنظرات محتقره قرأها جودت بسهولة هاتفه بعصبيه ابعد عن طريقي بدل ما اصوت والم عليك الناس هتف بعيون تلمع باعجاب اهدي يا شرس انا بس هقولك كلمتين وامشي علي طول وبعدين هييقي ليا حساب تاني معاكي علي طريقتك دي معايا. هتفت فيه پشراسه انت فاكر نفسك مين علشان تقف تكلمني بالطريقة دي وتقولي احاسبك انت نطق معارضا اياها بغطرسهجودت ليل مهران ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *