رجل 2

ج2
الحلقه الثالثة عشر

لاما روحت قاعدت شويه على سريرها وهى مخنوقه وفضلت تعيط وشويه والباب خبط
لاما وهى بتمسح دموعها : ادخل
مصطفى : حبيبت بابا عامله ايه
لاما بابتسامه حزينه : الحمد لله
مصطفى : انبسطى مع اصحابك
لاما بانكسار : الحمد لله
مصطفى بابتسامه : عندى ليكى خبر حلو … هيفرحك
لاما : خير يا بابا
مصطفى : جايلك عريس
لاما فضلت ساكته من الصدمه ومش بترد
مصطفى : ايه مش عاوزه تعرفى مين
لاما وهى بتقوم من مكانها : لا مش عاوزه اعرف
مصطفى بابتسامه : انتى مكسوفه ولا ايه
لاما بصتله بدموع : بابا عشان خاطر بلاش
مصطفى بخضه وهو بيقرب من لاما : مالك يا حبيبتى ؟
لاما وهى بتمسح دموعها ووبتحاول متبصلهوش : مفيش بس انا مش مستعده ارتبط بحد دلوقتى …عشان خاطرى انا لسه قدامى الترم التانى فى الدراسه ومش عاوزه اشغل نفسى غير بدراستى وبس..على الاقل دلوقتى
مصطفى : طيب مش يمكن لما تعرفى مين ترتحيله واهى فرصه تخرجى نفسك من اللى انتى فيه ده
مصطفى قرب منها وخدها فى حضنه :….انتى بقيتى حزينه ووحيده وانا وماما خايفين عليكى نفسى تحكى وتقولى اللى جواكى بس انتى رافضه وبعده عننا مش يمكن لم حد يدخل حياتك ويقرب منك تبقى احسن وتنسى الوحده دى
لاما بدموع : مش دلوقتى يابابا … عشان خاطرى …صدقنى انا مش مستعده دلوقتى حرام اظلم حد معايا وانا مش هقدر اتقلم عليه …سبنى بس شويه اخلص السنه دى وربنا يسهل
مصطفى : انا عمرى مغصبتك على حاجه ….بس حالتك دى مش عجبانى بس برده مش هقدر اجبرك على حاجه
مصطفى باسها من جبانها : ربنا يهديلك الحال يا حبيبتى
وخرج من الاوضه وبعدين رجع تانى
مصطفى : صحيح : بكره هنروح نفك الجبس …وبعد بكره هنسافر كلنا العين السخنه نغير جو جهزى نفسك
لاما بحزن : حاضر

………………………………………………………………..

ماجد كان قاعد فى اوضته قلقان ومتوتر بيحاول يعمل اى حاجه تشغله مسك كتاب حاول يقراء فيه بس مكنشى مركز ولا حتى شايف السطور قفله وفضل يتمشى فالاوضه
لحد متليفونه رن جرى عليه وخد تنهيده كبيره لما شاف اسم مصطفى ” يارب … انا حاسس انى داخل امتحان …يارب تكونى وافقتى يا لاما ”
ماجد بقلق : السلام عليكم
مصطفى وباين من صوته انه مضايق : وعليكم السلام
ماجد بقلق اكتر :خير ياعم عملت ايه
مصطفى : مش موافقه
ماجد فضل ساكت ومش عارف يقوله ايه وحسه بقلبه بيوجعه وبقى مخنوق
مصطفى : بس هى متعرفشى انك انت صاحب الطلب
ماجد : مش فاهم
مصطفى : يعنى هى رفضه الموضوع كله حتى مرضيتشى تعرف مين العريس ….قاعدت تعيط وتقولى انها مش مستعده للارتباط وانا مقدرتش اقوله حاجه
ماجد : يعنى هى مش رفضانى انا
مصطفى : لاء هى متعرفشى اصلا ….هى قالتلى ادينى فرصه لحد متخلص السنه دى
ماجد حس ان لسه فى امل : وحضرتك شايف ايه ؟
مصطفى :حاول تقرب منها ياماجد وتعرف فيها ايه انا مش قادر اقرب منها انت كنت اقرب واحد ليها …ولحد متخلص الكلم شهر دول هبقى اتكلم معاها تانى … متخافشى لاما مش هتكون غير ليك
ماجد : هحاول يا عمى …ان شاء الله هحاول

……………………………………………………………….

فات يومين لاما فكت الجبس وجهزو كلهم عشان السفر وفى اخر لحظه محسن اعتزر انه مش هينفع يروح معاهم عشان عنده شغل مهم ماجد كان فرحان انه هيخلص من غلاسة ندى وتطفلها عليه
وفى فيلا صغيره ع البحر
الكل كان جى من السفر تعبان كل واحد دخل اوضته عشان يستريح

لاما دخلت اوضتها ونامت شويه وبعد شويه قلقات وقامت كانت الساعه حوالى 10 بليل نزلت لقت الكل فى اوضته ومفيش صوت خالص دخلت تانى اوضتها ولبست جاكت وخرجت البلكونه
الجو كان شتا وهواء وبرد والبحر كان صوته عالى فضلت تبص عليه وشريط سينما ماشى قدامها من ساعه معرفت هيثم لحد محصل اللى حصل حست بوجع وخنقه ودمعه نزلت غصب عنها
مسحتها بسرعه لما سمعت صوت جى من البلكونه اللى جانبها
ماجد : وقفه ليه فالبرد ده
لاما بحزن : مفيش كنت زهقانه
ماجد : طيب ادخلى الجو برد عليكى
لاما : بالعكس الجو حلو انا مش حسه ببرد ….وانت خارج ليه فالبرد ده
ماجد : كنت زهقان برده قولت اقعد هنا شويه اقراء فى كتاب
لاما : كتاب ايه
ماجد : دى روايا ….
لاما : اها انت لسه بتحب تقراء الروايات
ماجد : اكيد ….. وانتى لسه مش بتحبيهم
لاما : مش موضوع مش بحبها بس مش بصدقها ….الروايات مثاليه اوى غير حياتنا بحساها مش واقعيه وقصص الحب فيها خياليه
ماجد : بالعكس …الحب فالروايات حقيقى جدا بس مبيحسش بيها غير اللى جرب الحب بجد وحس بالاحاسيس اللى مكتوبه بين السطور
لاما بيأس والم : مفيش حب اصلا ولا فالروايات ولا فالحقيقه ….احنا بنخدع نفسنا بالكلمه دى عشان نضحك على ناس وناخد منهم حاجات باسم الحب …الحب وهم واحنا بغباء بنعيش فيه …ورغم ان عقلنا مش مصدقه لانه مش منطقى الا اننا برده بنوهم نفسنا بيه
ماجد باستغراب : انتى ازاى شايفه الدنيا كده
لاما : انا شايفه الحقيقه
ماجد : لا يا لاما مش هى دى الحقيقه
لاما بضحكه حزينه : انت اقرب مثال
ماجد باستغراب : انا ؟؟
لاما : اه ..انت …لما كنت محتاجنا جانبك بعد وفات عمو مجدى فضلت معانا وقربت مننا وكنت مش بتفرقنى تقريبا كان حاجه سمينها حب ..حب طفوله حب قرابه حب عشره وحب صداقه ويمكن كنا مفكرين كمان انه حب احباب وعشاق …. بس لما خلص احتياج ولقيت اللى يشغلك بعت ونسيت كل ده وفضلت حاجه وحده بس حب المصلحه …وحب الواجب اننا قرايب وكده …مجرد كلمه بنوهم بيها نفسنا عشان نفسر الصله اللى بتربتنا بناس محتاجنها مش اكتر …. وهى دى الحياه وهو ده الحب …مش كده برده
ماجد كان واقف مصدوم من كلامها : يعنى انتى شيفانى كده
لاما : انا مش شايفه حاجه ….الجو برد انا هدخل
وقبل ما يرد عليها دخلت وقفلت البلكونه وراها
وقاعدت على سريرها تعيط وشويه وتليفونها رن
لاما : الو … ايوه يا ياسمين
ياسمين : مالك يا حبيبتى صوتك معيك ليه
لاما : مفيش ده بقى العادى بتاعى
ياسمين : ربنا يريح قلبك يارب ….حاتم معايا وعاوز يكلمك
لاما بقلق : ماشى
حاتم : ازيك يا لاما … عامله ايه
لاما : الحمد لله
حاتم : انا جبت عنوان هيثم من الكليه … طلع عنوان اهله
لاما باستغراب : اهله
حاتم : ولسه اللى جى … اهله مماتوش ولا حاجه وكمان مش مسافرين دول ساكنين فى حى شعبى ناس غلابه وعلى قدهم …وهو سايب البيت من 3 سنين من ايام لما كان عايش فى اسيوط عشان كليته وميعرفوش عنه اى حاجه مش بيرحلهم غير لما بتبقى مزنقه معاه ومش معاه فلوس عشان ياخد منهم … وباباه قالى انه بقاله 3 شهور مشفهوش
لاما كانت بتسمع كل ده ودموعها بتنزل وهى مش مصدقه حسه انها عايشه فى كابوس
حاتم بقلق : لاما انتى معايا
لاما بعياط : معاك
حاتم : عارف انها صدمه …. بس للاسف دى الحقيقه
لاما : وبعدين
حاتم : انتى تعرفى عنوان الشقه اللى كان قاعد فيها مش كده
لاما بحزن : اه
حاتم : طيب هتيلى العنوان
لاما : لا مش عارفه انا اعرفها بالشبه … مش هعرف اقولك العنوان
حاتم : يبقى هنطر نستنى لحد مترجعى ونروح مع بعض
لاما بخوف : لا مش عاوزه اروح هناك
حاتم : متخافيش يا لاما انا هكون معاكى … حاولى تنام وكفايه عياط… وسيبى الموضوع ده على ربنا وعليه
لاما بحزن : حاضر
وقفلت معاه وفضلت تعيط وهى مصدمه من اللى بيحصلها

الحلقه الرابعه عشر

تانى يوم الكل صحى من بدرى وفطرومع بعض وخرجو قاعدو شويه فالجنينه مصطفى وسناء وثريا كانو قاعدين مع بعض بيتكلمو وماجد قاعد فى ركن لوحده وقاعد يقراء فى كتاب بس مكنشى مركز فيه شويه وخرجت لاما
لاما : بابا … هروح اقعد عند البحر شويه
مصطفى : الجو برد يا لاما خليكى هنا معانا
لاما بترجى :عشان خاطرى يا بابا
مصطفى : يعنى هتروحى لوحدك
لاما :متخافشى مش هبعد هقعد هنا قدامكو
مصطفى : ماشى يا لاما
ماجد كان متابع الحوار بس متكلمشى شوييه وقرب عليه اخو لاما
عبد الرحمن : ماجد تعالى العب معايا
ماجد : مش قادر يا بودى
عبد الرحمن : عشان خاطرى …العب معايا شويه
ماجد بابتسامه : حاضر
وقاعد يلعب معاه بالكوره بس عينه كانت على لاما
ماجد : بودى انا تعبت بقى
عبد الرحمن بزعل : حاضر
ماجد قرب منه : طيب متزعلشى …بليل هنخروج مع بعض ونلعب كتير …ماشى
عبد الرحمن بفرحه : بجد … ماشى
وخد الكوره وقعد يلعب لوحده
ماجد طلع اوضته لبس جاكت وجاب جاكت تانى ونزل مشى نحيت لاما اللى كانت قاعده قدام البحر الرمله وسرحانه
ماجد قرب منها وحط الجاكت على كتفها
لاما اتخضت : اييه
ماجد : مفيش الجو برد
لاما بابتسامه حزينه : شكرا … تعبت معايا
ماجد وهو بيقعد جانبها : ممكن اقعد ولا عاوزه تقعدى لوحدك
لاما :ده على اساس انك مقعدتش
ماجد وهو بيعمل نفس قايم : ممكن اقوم عادى
لاما وهى بتمسك ايده : لا خلاص خليك
ماجد بص لايد لاما وهى مسكه ايده وهو فرحان
لاما اخدت بالها وسحبت ايدها بسرعه : انا اسفه
ماجد : اسفه على ايه
لاما وهى بتبص ع البحر : على كلامى ليك امبارح
ماجد فضل ساكت ولاما كمان فضلو يبصو على البحر شويه
ماجد : شكل البحر حلو … عاوز انزل
لاما بخوف : لا طبعا الجو برد ….وبعدين الموج عالى اوى
ماجد : متخافيش عليه انا واخد بطولة العالم فى السباحه
لاما : ههههههه يا سلام …ده امتى الكلام ده
ماجد بابتسامه : انكر ى بقى انكرى … فاكر وانتى صغيره وكنتى بتغرقى مين اللى انقذك مش انا
لاما بحزن : ليه انقذتنى ؟
ماجد بصلها بستغراب وشاف فى عنيها حزن ووجع
لاما : ليه بجد ليه انقذتنى كنت سبنى
ماجد : ليه كده يا لاما
لاما : مش كان زمانى دلوقتى ملاك عند ربنا …كنت طفله لسه مليش ذنوب كتير ربنا زمان كان هيسامحنى بس دلوقتى لاء
ماجد : ربنا بيسامح فى اى وقت لما فعلا تبقى من جواكى ندمانه ومش عاوزه تغلطى …ربنا رحيم بعباده ورحمته وسعه
لاما : ونعمه بالله …..بس يارتنى كنت مت وقتها
ماجد بضيق : لاما متقوليش كده تانى
لاما بدموع : انا تعبانه اوى يا ماجد
ماجد : حاسس بيكى بس مش عارف فى اييدى ايه اعملهولك …نفسى اشوف ابتسامتك من تانى بس مش عارف وده خنقنى اوى
لاما : انا حسه ان ربنا زعلان منى اوى
ماجد : خلاص صلحيه اللى بيزعل حد لازم صالحه عشان يرضى عنه
لاما وهى بتمسح دموعها : ازاى
ماجد : اللى بيصالح حد بيشوف ايه اكتر حاجه بيحبها وبيعملهاله …. حاولى تغير من نفسك وقربى منه وادعيله وصلى وحكيله كل اللى فقلبك … غير من طريقه لبسك ….وغير من تصرفاتك اللى بتزعله
لاما : تعرف انى فكرت اتحجب
ماجد بابتسامه : تعرفى هيبقى شكلك حلو اوى بالحجاب …استنى كده
وقرب منها ومسك الشال اللى كان على كتفها وحطه على شعرها زى الحجاب
ماجد بايتسامه : تصدقى شكلك حلو ومنور وشك اوى …بس
قرب ايده من على وشها ومسح دموعها : بس لو الدموع دى اتشالت وحطينا بدالها ابتسامه هتبقى احلى واحلى
لاما بتلقائيه ابتسمت لكلامه
ماجد بفرحه : شوفتى بقى … زى القمر
لاما : انا معايا كام طرحه ….من انهارده هتحجب ولما ننزل مصر هروح اشتر ى لبس جديد
ماجد : ممكن طلب
لاما : ايه
ماجد : تنزلى معايا انهارده نجيب اول طقم …انا عاوز اجبلك اول طقم هديه …. وكمان انا واعد بودى انى هخروج معاه …نخروج كلنا ونتفسح ايه رائيك
لاما : امممممممم موافقه
ماجد كان مبسوط اوى وقاعدو شويه يتكلمو لحد ما جيه وقت الغداء

……………………………………………………………….

حاتم كان قاعد مع ياسمين فالصالون بس كان قاعد سرحان
ياسمين بقلق : حاتم مالك انهارده
حاتم : هااا … مفيش
يياسمن بزعل : بتخبى عليه
حاتم قرب منها ومسك ايدها : ابدا ياحبيبتى مقدرشى اخبى عليكى حاجه …. انا بس مشغول شويه بموضوع لاما
ياسمين بحزن : لاما صعبانه عليه اوى …انت عارف ساعات بلوم نفسى
حاتم : ليه ياحبيبتى وانتى ذنبك ايه
ياسمين : انا برده لما اتخطبنا بعدت عنها وكنت فين وفين لما بكلمها مع انى عارفه انى صاحبتها الوحيده ..هيثم الحيوان استغل ده وضحك عليها
حاتم : لا يا ياسمين ….دى حاجه ربنا كتبهالها واكيد هتتعلم منها صحيح الدرس قاسى اوى بس هتتعلم …وانا مش هسيبه ولا زم اشوفلها حل
ياسمين : انت ناوى تعمل ايه
حاتم : هسافر اسيوط ….. اكيد هلاقى مصيبه تانيه عاملها هناك
ياسمين : بس انا خايفه عليك يا حاتم
حاتم بحب: متخافيش احنا مع الحق وربنا اكيد هيبقى معانا
ياسمين : انت عارف كل يوم بتكبر فى نظرى اكتر وبحبك اكتر واكتر ….. بجد انت احلى هديه ربنا بعتهالى
حاتم : ده عشان انتى احلى انسانه فالدنيا دى كلها
ياسمين : لا انت
حاتم : لا انتى واسمعى الكلام
ياسمين بابتسامه : لا انت برده …واسمع الكلام
حاتم : بحبك
ياسمين : بحبك

……………………………………………………………….

بعد الغدى لاما جهزت نفسها وحاولت تلبس لبس واسع شويه ولبست طرحه قاعدت كتير لحد معرفت تلفها واخيرا خلصت ونزلت
الكل كان قاعد تحت وماجد وبودى كانو لبسين من زمان ومستنيانها …شويه ونزلت عليهم وهى مضايقه وبتشاكل الطرحه والكل كان مستغرب وبيبصو عليها
ثريا باستغراب : ايه ده انتى هتتحجبى
لاما بضيق : ماما انا مش عارفه الفها صح
مصطفى بفرحه : بالعكس يالاما حلوه اوى ومظبوطه
سناء : شكلك بقى احلى فى الحجاب يا لاما
لاما : بجد يا طنط
ثريا قربت منها : بصى حطى دبوس هنا وهى مش هتتفك منك وهتتظبط
ثريا كانت فرحانه والكل كان فرحان واولهم ماجد
عبد الرحمن : ياله بقى … انا قاعد من زمان
ماجد : ياله يا استاذ … عاوز تروح فين
عبد الرحمن : نروح السنيما … وعاوز اكل بيتزا … وعاوز
ماجد : ايه كل ده ..ده انت داخل على طمع بقى … احنا هنروح زى ما لاما عاوزه
وبص للاما : ها يا لاما تروحى فين
لاما وهى بتبص لعبد الرحمن اللى بيحرك شفايفه انها تقول زى اللى قاله : نروح السينما … وعاوز اكل بيتزا …ها وايه كمان
ماجد مسك بودى وقعد يزغزغ فيه : اسكت يا سوسا انت ..
وكلهم ضحكو
مصطفى : خالى بالك منهم
ماجد : فى عنيه يا عمو … ياله بينا
وخرجو مع بعض وطبعا راحو السينما وماجد كان مبسوط جدا مع ان عبد الرحمن صمم يدخولو فيلم انيميشن بس لما لقى ضحكت لاما فرح اوى
وبعد كده اتمشو شويه واشترو لعب لعبد الرحمن ودخلو محل عشان ما تجيب الطقم
ماجد : ينفع انا اللى اختار
لاما : ماشى بس لو معجبنيش مش هجيبه
ماجد : انا عارف ان ذوقى هيعجبك
لف ماجد شويه فالمحل وجاب جيب اسمر وعليه شميز فيروزى بس كان شكلهم بنوتى اوى ووسعين ومعاهم طرحه لونها اسود فى فيروزى
ماجد : خدى قيسى دول
لاما بقلق : انا هلبس دول .
ماجد : ياستى بس البسيهم لو مش عجبينك مش هنجبهم
لاما دخلت وهى متردد

الحلقه الخامسة عشر

ماجد لف شويه فالمحل وجاب جيب اسمر وعليه شميز فيروزى بس كان شكلهم بنوتى اوى ووسعين ومعاهم طرحه لونها اسود فى فيروزى
ماجد : خدى قيسى دول
لاما بقلق : انا هلبس دول .
ماجد : ياستى بس البسيهم لو مش عجبينك مش هنجبهم
لاما دخلت وهى متردد وشويه خرجت
ماجد اول ما شافها اقعد يضحك
الجيب كانت وسعه جدا والشميز ايده طويله كان شكلها يضحك لاما وهى مضايقه : انت بتضحك …ايه اللى انت جايبه ده
ماجد قرب منها : هههههههه شكلك حلو اوى ممكن تشتغلى ارجوز فالسيرك
لاما وهى بترجع البروفه وهى زعلانه : انا غلطانه اصلا انى بسمع كلامك
ماجد :ههههه طيب استنى بس
وقرب منها وعدلها كوم الشميز : بصى هجبلك مقاس اصغر من الجيب بس الشميز حلو انتى اللى مش مظبطه نفسك …
وقرب ايده لوشها على شعره نزله من الطرحه
ماجد : وبعدين شعرك كله يبقى جوا الطرحه … شوفتى بقى شكلك كده احسن
لاما كانت بتبصله وقلبها بيدق جامد كان فى مشاعر كتير جواها لماجد ومع كل كلمه كان بيقولها كانت بتتحرك وبتلخبطها اكتر …فرحانه باهتمامه وحنيته عليها وكانت بتكلم نفسها
” ياه وحشتنى اوى ياماجد … هو ده ميجو بتاع زمان اللى حبيته وحبيت قربه منى ….بس”
وفاقت من سرحانها على صوت ماجد
ماجد : ايه يابنتى ياله ادخلى غيرى عشان نمشى هنفضل هنا كتير
لاما : هااا …. حاضر
ماجد اشترى الطقم بعد مغير المقاسات … وبعد كده خدهم واتعشو بره بيتزا عشان خاطر بودى وكانو مبسوطين وفرحانين اوى وهم مع بعض

…………………………………………………………

لاما روحت ميته من التعب دخلت نامت وهى مش حسه باى حاجه وتانى يوم الصبح صحت من بدرى قاعدت شويه فى اوضتها كانت سرحانه وبتفكر فى ماجد وهى بتبص على الطقم اللى محطوط على الكرسى وبتفتكر كل حاجه حصلت امبارح وتبتسم وفجاءه تفتكر هيثم واللى حصل معاها ترجع دموعها تنزل وهى بتكلم نفسها
” خلاص يا لاما معدشى ينفع تفرحى تانى ….انتى خلاص انكتب عليكى طول عمرك تعيشى فالحزن والوجع ”
“بس انا مصدقت ماجد رجع تانى ليه رجع يقرب منى …انا ببقى مبسوطه اوى وانا معاه ”
“ماجد هيفضل مجرد حاجه بتتمنيها بس عمرك مهتوصللها …لاما انتى مبقتيش تصلحى للحب والارتباط لا لماجد ولا لغيره … ابعدى احسن متجرحيه وتجرحى نفسك متتعلقيش نفسك بحلم جميل وانتى عارفه ان عمره مهيتحقق”
“بس انا هعيش ازاى وهعمل ايه فى حياتى ….انا لازم اشغل نفسى بحاجه …انا لو فضلت كده هتجنن”
فاقت من سرحانها على صوت الباب
لاما : ادخل
عبد الرحمن : لاما بابا بيقولك مش هتنزلى كلنا صحينا وماما بتحضر الفطار
لاما : ماشى يا بودى … هلبس وهنزل اهوه
خرج عبد الرحمن وقامت لاما لبست ونزلت فطرو كلهم مع بعض وبعد كده قاعدت فى الجنينه ومعاه قلم وورقه بتشخبط فيهم
ماجد : بتعملى ايه ؟
لاما بابتسامه : مفيش
ماجد وهو بيبص فى الورقه : ايه ده شكل الطقم اللى جبتهولك امبارح
لاما بابتسامه : بقالى كتير مرسمتش
ماجد وهو بيضحك : فكره البدل اللى كنتى بترسمهالى ههههههههه كنتى مجنونه
لاما : دول لو كانو اتنفذو كنت هعمل انقلاب فى عالم الازياء
ماجد : هههههههه قصدك هتقلبى حال البدل
ماجد سكت شويه كانه افتكر حاجه : استنى كده هوريكى مفجاءه
وطلع جرى على اوضته وجاب محفظته ونزل وقاعد جانبها وطلع ورقه من المحفظه
لاما باهتمام : ايه ده
ماجد فتح الورقه كان فيها تصميم لفستان فرح
ماجد بابتسامه : فكره
لاما وهى بتاخد الورقه منه ورجعت بالزمن حوالى 6 سنين

فلاش باك
لاما كانت نزله تجرى لماجد اللى كان قاعد فى اوضته
لاما بفرحه : ماجد شوف الفستان ده
ماجد : ايه ده
لاما : ده فستان فرحى … انا اللى رسمته
ماجد بابتسامه : حلو اوى … بس مش لما نلاقى العريس الاول نبقى نشوف الفستان
لاما : مانا عارفه مين عريسى
ماجد باستعباط : بجد هو مين بقى …؟؟
لاما : ملكشى دعوه مش هقولك
ماجد : بس الفستان ده عريان من فوق …افرضى عريسك مش موافق انك تلبسيه
لاما بحزن : بجد مش هيرضى … طيب هات كده
لاما مسكت القلم : بص انا ممكن اعمله هنا بلرو وقاعدت ترسم باهتمام وماجد بيبصلها بحب وبيتخيلها وهى لبسهوله يوم فرحهم
لاما : هااا ايه رائيك كده
ماجد بحب : حلو اوى .. وعليكى هيبقى احلى … هاتيه بقى
لاما باستغراب : ليه
ماجد : هعينه معايا لحد ميجى اليوم واخليهولك حقيقى
لاما بابتسامه : احم احم …. لا معلشى عريسى هواللى هيخلهولى حقيقى
وبتقول فى سرها ” انطق بقى … نفسى اوى البسلك الفستان ده ”
ماجد وهو بيخبى الورقه : لما يبقى يجى هبقى اديهاله بس لحد ما اليوم ده يجى هتبقى معايا … وياله بقى اطلعى شوفى مذكرتك لما تكبرى نبقى نشوف الموضوع ده
لاما بتكشيره : انا مش صغيره …وعلى فكره بقى انت غلس

لاما ترجع للواقع وهى بتبص على الرسمه ودمعه تخدعها وتنزل غصب عنها
ماجد : ممكن اعرف بتعيطى ليه
لاما : مفيش ….اصلى كان عندى احلام كتير بس ضاعت وانا بغبائى استسلمت ومحققتش منها حاجه
ماجد : طول مانتى عايشه مفيش حلم بيضيع … احلمى من تانى ومستسلميش وحققى حلمك
لاما : تفتكر …بالسهوله دى ….الكلام سهل بس الفعل صعب
ماجد : مفيش حاجه صعبه ….انتى مش كان حلمك تطلعى مصممة ازياء
لاما : اه … بس خلاص
ماجد : ليه خلاص …انتى لسه عندك الموهبه ممكن تخدى كورس عشان تقوى موهبتك بالعلم وبعد كده تبدائى تشتغلى وتحققى حلمك ….. بصى احنا اول منروح هشوفلك موضوع الكورس ده ….. وبعد كده لو لقيتك فعلا عندك طموح وعندك استعداد تقفى جانب حلمك وهتحققيه …انا هقف جانبك وهساعدك
لاما : بجد …. ازاى
ماجد : هشاركك ونفتح محل ويبقى كل اللى فيه من تصميمك ومين عارف مش يمكن يبقى ليكى ماركه عالميه … ومحدش يعرف يكلمك
لاما : انت بتتكلم بجد
ماجد : اه والله …. بس الاول احس انك هتقدرى تساعدى نفسك عشان انا اقدر اساعدك
لاما بفرحه : بجد انت احلى ماجد فالدنيا ….. ربنا يخليك ليا
ماجد بحب : ويخليكى ليا
لاما بارتباك : انا … انا هقوم اشوف ماما بتعمل ايه
وقامت بسرعه وهى حسه بدقه فى قلبها حست انها بتضعف تانى قدامه وده مينفعشى …لازم تقوى مينفعشى تحب ولا حتى ينفع تتحب …بس اكيد انها هتسمع كلامه وتحاول تحقق حلمها فالشغل اللى هيشغلها عن كل حاجه وينسيها وجعها وخسرتها وجرحها

………………………………………………….

حاتم سافر اسيوط وراح سال على هيثم فى الكليه ومين ممكن يعرفه او حتى عنوانه اللى كان عايش فيه
وفعلا عرف العنوان وراح يسال عليه فيه وهناك حاتم شاف شاب واقف فى مدخل العماره
حاتم : السلام عليكم
الشاب : وعليكم السلام
حاتم : لو سامحت كنت بسال عن واحد كان ساكن هنا من حوالى سنه اسمه هيثم حكيم
الشاب بنرفزه وكان هيمسك فى حاتم : انت تعرفه …هو فين … انا لو شوفته هقتله
حاتم وهو بيحاول يهديه : اهدى بس …انا معرفشى هو فين انا بدور عليه
الشاب بضيق : وبدور عليه ليه … اكيد قريبه ولا من اصحابه الفاشلين اللى زيه
حاتم : بص حضرتك من الواضح انك بتكرهه واتاذيت منه … انا كمان اعرف ناس اذاهم وبدور عليه عشان كده …احنا ممكن نساعد بعض …يعنى لو حضرتك حابب
الشاب : ان اسف انى تعصبت عليك بس انت متعرفشى هو عمل معايا ايه … الواطى ده دمرلى عيلتى كلها

الحلقه السادسة عشر

الشاب بضيق : وبدور عليه ليه … اكيد قريبه ولا من اصحابه الفاشلين اللى زيه
حاتم : بص حضرتك من الواضح انك بتكرهه واتاذيت منه … انا كمان اعرف ناس اذاهم وبدور عليه عشان كده …احنا ممكن نساعد بعض …يعنى لو حضرتك حبب
الشاب : ان اسف انى تعصبت عليك بس انت متعرفشى هو عمل معايا ايه … الواطى ده دمرلى عيلتى كلها
حاتم : صدقنى هو اذانى انا كمان انا بدرو عليه عشان كده
الشاب : وايه المطلوب منى
حاتم : مش عارف انت ممكن تساعدنى ازاى بس انت اكيد تعرف حاجه عنه وممكن نساعد بعض يعنى حضرتك ممكن نقعد فى حته وتحكيلى
الشاب : مع ان اللى حصل ميتحكيش بس اهى قشه ممكن اتعلق فيها عشان انتقم منه .. انا اسمى احمد كنت جاره والمفروض صاحبه وكان زميلى فالجامعه
حاتم : وانا حاتم من القاهره وانا كمان كان زميلى
احمد خد حاتم وقاعدو على قهوه قريبه من البيت يتكلمو
احمد: من حوالى 3 سنين ونص هيثم جيه هنا البلد كان محول من جامعة جنوب الوادى كان وقتها فى كلية الهندسه وحول منها لتجاره هنا…. انا قابلته فى الكليه واتصاحبنا وكمان كلمت بابا وسكنته فى الشقه الفاضيه فالعماره وكان محترم معايا جدا وصاحب بجد كان راسم لنفسه شخصيه محترمه اوى وخدعنا كلنا فالاول وقع بينى وبين بنت كنت بحبها وفهمها انى بضحك عليها وبلعب بيها وانا والله كنت بحبها بجد ….وبعد كده راح ولعب عليها وعرف يضحك عليها وتجوزها عرفى وانا كنت زى الاهبل بصدقه ووخده صاحبى الانتيم وفالاخر اكتشفت انه ضحك عليه وكمان ضحك على البنت وفضاحها بعد كده …. ولما وجهته اتخانقت معاه وطردته من العماره ….. وبعدها عشان ينتقم منى بعتلى صور للبنت اللى كنت بحبها وهى معاه….يعنى كانت معاه فى شقته صور وحشه جدا …. وكمان صوره ختى فى وسط الصورفالاول مصدقتش افتكرتها صور فوتو شوب اكيد اختى متعملشى كده بس لما كلمتها ووجهتها قالتلى انه كمان ضحك عليها
احمد سكت شويه وبدموع : اختى العيله اللى لسه فالثانوى ضحك عليها ورسم عليها الحب وفهمها انه هيتجوزها لما يتخرج … وبسببه بابا قتلها ودخل السجن وامى مامت من الصدمه والحصره وهو هرب بعد ما ابتز اهل البنت اللى كنت بحبها وخد منهم فلوس عشان يرجعلهم الصور
حاتم كان بيسمع وهو مش مصدق ومش متخيل انى فى حد كده وممكن يعمل كل ده
حاتم : انا اسف انى فكرتك بكل ده …يعنى انت متعرفشى ممكن ادور عليه فين
احمد بحزن :انا اصلا منستشى عشان افتكر …حاولت ادور عليه بس ملقتهوش ….على الفكره الكلام ده من سنتين ونص مش من سنه
حاتم : لاء هو لسه جى السنه اللى فاتت بس الكليه عندنا
احمد : يعنى كده فى سنه احنا منعرفشى هو عمل فيها ايه … لانى فعلا نزلت ودورت عليه فالقاهره بس مقدرتش اوصله … واهله لقتهم ناس فى حالهم وميعرفوش عنه اى حاجه
حاتم : طيب وبعدين …هنعمل ايه
احمد : هو عمل معاك ايه ؟
حاتم : نفس الموضوع اتجوز وحده اعرفها عرفى وفجاءه اختفى
احمد بحرقه : انا لازم اقتله لازم ارحم بنات الناس منه ومن شره
حاتم : اهدى بس كده …هضيع مستقبلك عشان واحد ميستهلشى …احنا بس نلقيه وممكن نبلغ عنه
احمد : بتهمت ايه هو ماشى فالسليم بيتجوزهم عرفى ومفيش جريمه بكده …وبعدين مستقبل ايه اللى بتتكلم عنه انا خلاص ضعت من زمان مبقاش ليه حد وسيرتى على كل لسان …احنا هنا صعيده وده عار هفضل شيله على راسى لحد ماخد حق اختى واهلى كلهم
احمد كان صعبان على حاتم اوى ومكانشى عارف يقوله ايه
احمد : شكلك رجل محترم انا هديلك رقمى ولو عرفت توصل لحاجه كلمنى وانا كمان هحاول
احمد خد رقم حاتم وحاتم كمان
حاتم وهو بيقوم : باذن الله … انا همشى بقى عشان الحق اسافر
احمد : ماشى ربنا معاك
حاتم : سلام

……………………………………………………………….

تانى يوم
كان حاتم عند ياسمين وحكالها اللى حصل وكلام احمد عن هيثم
ياسمين وهى بتحط ايدها على بؤها : يا نهار اسود
حاتم : انا مش مصدق ان فى انسان يعمل كل ده
ياسمين فضلت ساكته شويه : يعنى هو … ممكن يكون؟
حاتم باستغراب : ممكن ايه ؟
ياسمين : ممكن يكون صور لاما ؟؟
حاتم وهو بيفكر : هو كان مرتب للموضوع وعارف ان لاما هتروحله يعنى ….دى تبقى مصيبه لو فعلا عمل كده
ياسمين بدموع : طيب وبعدين هنعمل ايه ياحاتم … لو لاما عرفت ممكن تروح فيها … انا مش عارفه هو ليه بيحصل معاها كل ده لاما طول عمرها فحاله ومش بتأذى حد … بجد كده حرام
وقاعدت تعيط جامد حاتم قرب عليها وطبطب عليها
حاتم : اهدى يا ياسمين ان شاء الله هتعدى على خير … يارب … ان شاء الله ربنا هيقف معاها ومعانا
ياسمين بدموع : حاتم عشان خاطرى متقولشى حاجه للاما ..لو عرفت هيحصلها حاجه
حاتم : ماشى يا حبيبتى خلاص مش هقولها بس بطلى عياط بقى …. وربنا يسهل

……………………………………………………………….

فات كام يوم
لاما وماجد رجعو تانى البيت بس كان جواه كل واحد فيهم امل وحلم جديد
لاما كانت عندها هدف انها تحقق نفسها وتشتغل وتشغل نفسها وتنجح فى حياتها العمليه وتعوض حياتها الاجتماعيه اللى عمرها مهتعرف تعوضها بعد اللى حصل
وماجد كان مبسوط انه قدر يقرب من لاما تانى ويشاركها حلمها ويساعدها فيه
بعد كام يوم من رجوعهم لاما كلمت حاتم وراحت معاهل لشقة هيثم
لاما وهى ركبه العربيه وبخوف : هى دى العماره
هيثم : طيب خليكى هنا … هنزل اسال البواب
نزل حاتم وقف مع البواب شويه ورجع بعد كده وماسك فى ايده ورقه
حاتم ركب جانبها : البواب بيقول انه ساب العماره من حوالى شهر وسايب الجواب ده باسمك
لاما باستغراب : جواب باسمى انا .؟
حاتم كان قلقان ليكون هيثم عمالها وسيبلها صورها او عامل اى حركه واطيه
حاتم بقلق : هتفتحيه ؟؟
لاما بخوف : لا افتحه انت … شوف فى ايه
حاتم فتحه لقى فى ورقه وخد نفس عميق لما ملقاش صور ولا حاجه تانيه مسك الورقه وقراها بصوت مسموع عشان لاما
“لاما .. طبعا مش هقولك حبيبتى وعزيزتى والكلام الفاكس بتاع الجوابات ده … انا عارف انك شيفانى واطى وندل وكل حاجه بس عادى مبتاثرشى بالكلام ده ولا يهمنى الناس هتشوفنى ازاى …طبعا عمرك مهتفهمى انا كده ليه عشان انتى طول عمرك عايشه وفى بؤك معلقه دهب لا عشتى الفقر ولا تعرفى حاجه عنه …بس مقدرشى انكر انه علمنى …علمنى ازاى اكسب الفلوس من الهواء حتى لو هبيع نفسى الفلوس هى اهم حاجه فالدنيا لكن جوا الحب والمبادئ والاحترام ده انا مليش فيه …بس مقدرشى انكر برده انى انبسط معاكى وكنت فلحظه هضعف لاحساسى بيكى بس الحمد لله لحقت نفسى … انسينى بقى وحاولى مدوريش عليه عارف انك هتتعذبى شويه بس عادى ما انا ياما اتعذبت وشوفت متقلقيش بكره هتعرفى تعيش وهتتعلمى …هى الحياه كده دروسها قاسيه شويه بس مفيده … سلام بقى عشان انا وقتى بفلوس وانتى عارفه الفلوس مهمه اوى فى حياتى …. صحيح نسيت اقولك انتى طالق ”
لاما فضلت ساكته وحاتم كمان مش عارف يقولها ايه
حاتم : ان مش هسيبه يا لاما متخافيش هدور عليه وهجيبه يركع تحت رجلك
لاما بابتسامه وقوى : لا متتعبشى نفسك …. سيبك منه ياحاتم ميستهلشى تضيع وقتك عشانه انت وراك مستقبلك وشغلك متشغلشى نفسك بيه
حاتم بصلها باستغراب : بس
لاما بصتله : اسمع كلامى صدقنى وجوده مش هيغير حاجه … على فكره هو كلامه صح لازم نتعلم صحيح الدروس قاسيه بس بنتعلم منها وهى دى الدنيا … انسى يا حاتم وانا كمان هنساه وهعيش حياتى وحقق حلمى وهنجح … ان شاء الله هنجح
حاتم بارتباك : بس يا لاما هتعيشى ازاى ولو اتقدملك عريس او اتجوزتى هتعملى ايه
لاما : انا عمر مهتجوز يا حاتم مهما حصل مش هتجور انا خلاص الحب والاتباط لغيته من حياتى انا هعيش اعمل حاجه بحبها وهحاول احقق نفسى
حاتم : بس
لاما : عشان خاطرى يا حاتم لو فعلا بتعزنى وبتعتبرنى اخت ليك انسى الموضوع ده … خلينى انساه متفكرنيش بيه عشان بتعب اوى … ماشى
حاتم بحزن : ماشى يا لاما اللى يريحك
لاما مشت بالعربيه وصلت حاتم وروحت وهى دخله العماره قبلت ماجد
ماجد بفرحه : بنت حلال كنت لسه هغير هدومى وهطلعلك
لاما باستغراب : ليه فى حاجه ولا ايه
ماجد : عملك مفجاءه

رواية رجل.

بقلم ريم احمد.

الحلقه السابعة عشر

لاما وهى دخله العماره قبلت ماجد
ماجد بفرحه : بنت حلال كنت لسه هغير هدومى وهطلعلك
لاما باستغراب : ليه فى حاجه ولا ايه
ماجد : عملك مفجاءه
لاما : مفجاءه … ايه بقى
ماجد طلع ورقه من جيبه : خدى يا ستى
لاما : ايه ده
ماجد : سجلتلك فى كورس التصميم
لاما بفرحه : بجد
ماجد : بجد سالتلك ناس لحد معرفت المكان وروحت انهارده سجلت وهيبداء ان شاء الله الشهر اللى جى والموعيد بليل عشان مياثرشى على كليتك
لاما : ماجد بجد مش عارفه اقولك ايه …بجد انت فرحتنى اوى ربنا يخليك ليا
ماجد : وانا طول مانا عايش …هحاول افرحك واسعدك دايما يا لاما
لاما بهروب : انا هطلع بقى … وهسيبك عشان ترتاح …سلام
وطلعت تجرى

……………………………………………………………………

فاتت ايام وشهور كتير
لاما كانت مشغوله فى دراستها وفى الكورس وحاولت تتعايش مع وضعها اللى هى حطت نفسها فيه وكانت كل فتره بتكلم ماجد وبيطمن عليها وعلى الكورس وعلى شغلها
حاتم وياسمين مع بعض وحبهم بيزيد وهو بيتعب وبيحاول يجهز نفسه بس كانت فى مشاكل فالشغل بتاعه كتير

وفى يوم وقبل الامتحانات بحوالى اسبوع
حاتم كان عند ياسمين وشكله مضايق
ياسمين : مالك يا حاتم
حاتم : انا سبت الشغل
ياسمين : ليه … حصل ايه
حاتم : المكتب كان فى مشاكل كتير واستغنو عن كذا وحد وانا منهم
ياسمين وهى بتحاول تخفف عنه : مش مشكله يا حاتم بالعكس ده كويس احنا عندنا امتحانات وانت عاوز تجيب تقدير كويس …دى فرصه تفضى شويه عشان تعرف تذاكر كويس
حاتم : بس انا وعدت باباكى انى هجبلك كل اللى انتى عاوزاه انتم عملتم اللى عليكم وقدرتو ظروفى فالاول مينفعشى انا اغير كلامى وياعالم هعرف القى شغل امتى …مانتى شايفه وضع البلد
ياسمين : سيبها على ربنا ياحاتم ومتفكرشى فى اى حاجه غير المذاكره وبس … وكل حاجه هتتحل متقلقشى
حاتم : والله يا ياسمين انتى اللى مصبرانى …انا بحبك اوى بجد
ياسمين بابتسامه : وانا كمان

…………………………………………………………………

وتفوت الايام وتبتدى الامتحانات وال 3 يحلو كويس الحمد لله
ويجى اخر يوم فى الامتحانات كانو وقفين مع بعض
لاما : امتحان انهارده كان غلس اوى
حاتم : اه …هم بيختموها معانا
ياسمين تشد الورق من ايدهم : انسو بقى
وترمى الورق وتقول بفرحه وانشكاح : احنا خلصنا اخيرا
لاما وحاتم يضحكو عليها
حاتم : بحبك يا مجنونه
ياسمين : وانا كمان
لاما : هههههههه طيب راعو مشاعرى مفيش اى احساس كده
شوه ويقرب عليهم حد من وراهم : السلام عليكم
لاما وهى متنحه : ماجد …انت هنا ليه … فى حاجه حصلت
ماجد بابتسامه : اهدى يابنتى .. لامفش انا عارف ان انهارده اخر يوم امتحانات قولت افوت عليكى ونتغدى بره .. ايه رايك
لاما : ها … مش هينفع اصلى هخروج مع اصحابى
حاتم وياسمين بصولا باستغراب هو متفقوش انهم هيخروجو
ماجد حس باحراج : ها طيب…. انا هروح بقى
حاتم : لا استنى …صحح انت متعرفتش عليه …انا حاتم خطيب ياسمين وزملهم …انت ماجد مش كده
ماجد : اهلا بيك انت تعرفنى
حاتم : طبعا لاما على طول بتتكلم عنك …كان نفسى اتعرف عليك من كتر كلامها عنك
ماجد بفرحه : بجد
حاتم : احنا ممكن نخروج كلنا مع بعض …لو مش هنضايقك يعنى
ماجد : لا طبعا ياريت
لاما كانت عاوزه تضرب حاتم وكانت بتبصله بغيظ
حاتم : خلاص ياله بينا بقى
ومشو كلهم مع بعض وراحو مطعم شك اوى وطبعا ماجد كان عزمهم وقاعدو يتكلمو وحاتم كان مبسوط بماجد اوى وماجد كمان استريح لحاتم وحس انه جدع وفى سط الكلام عن الشغل
ماجد : وانت سبت المكتب ليه يا حاتم
حاتم : السوق واقف والحاله نايمه بداؤ يستغنو عن الناس وطبعا انا كنت مش ثابت ونص مرتب فستغنو عنى
ماجد : انت عارف انت والله ابن حلال … انا كنت عاوز محاسب جديد … ايه رائيك تشتغل معايا
حاتم : اكيد شرف ليا … بس انا مبحبش الكوسه
ماجد : هههههههه متخافشى وانا كمان مبحبش الوسطى ولو مقدرتش تثبت نفسك هستغنى عنك …الشغل شغل
حاتم بجديه : انت بتتكلم بجد
ماجد : اه والله .. ها هتبداء شغل من امتى
حاتم بفرحه وهو بيبص لياسمين : من النهارده لو حابب
ماجد :لا ياسيدى هسيبك باقى الاسبوع ده عشان تريح من الامتحانات وتجيلى يوم السبت ومعاك ورقك … بس صحيح انت هيبقى موقفك ايه من الجيش
حاتم : انا ولد وحيد … بس انا لسه مخلص والنتيجه مظهرتشى
ماجد : اشتغل دلوقتى وكمل ورقك بعدين … مش انت هتنجح برده ولا ناوى تقعد شويه
ياسمين وهى بتبصله بحب : لا طبعا هينجح وبتقدير كمان
ماجد : خلاص …. وربنا يسهل الحال

…………………………………………………………………

فاتت كمان ايام كتير وشهور اكتر ومفيش جديد حاتم اشتغل عند ماجد وقدر يثبتله انه حد محترم وقد المسؤليه وبقى صاحب لماجد وكسب ثقته جدا وخصوا بعد ما نجح بتقدير جيد جدا وبداء يحوش ويستعد عشان يتجوز ياسمين
لاما خلصت الكورس وفى الكورس المصمم اللى كان بيدرسلهم عجبه شغلها جدا وخدها تتدرب معاه وتشتغل معاه وهى مبسوطه جدا كانت رفضه الارتباط باى حد بحجة شغلها وباباها وماتها غلبو معاها بس هى كانت بتقول لما تنجح فى شغلها الاول
ماجد كان مشغول فى شغله وبين وقت والتانى كان بيطمن على لاما ويشوفها وصلت لحد فين ومكنشى عاوز يضغط عليها لحد متنجح وخصوصا لما حس بفرحتها وقد ايه هى مبسوطه باللى بتعمله

وتفوت حوالى سنه
ويجى يوم فرح ياسمين وحاتم
لاما كانت مشغول طول اليوم مع ياسمين وفى الكوافير
وخلصو وكل حاجه كانت مشيه تمام ووصلو القاعه
ورما كانت فرحانه اوى عشان خاطر ياسمين وحاتم وشكلهم فالكوشه كان يفرح لاما قاعدت تبص عليهم وشويه سرحت وشافت نفسها مع ماجد
يااااااااااه كانت مبسوطه اوى وهو قاعد جانبها وماسك ايدها بكل حب وحنان وبيلبسها دبلته وفجاءه فاقت مخضوضه على صوت ماجد
ماجد : سرحانه فى ايه
لاما بخضه : هااااا … انت جيبت هنا ليه
ماجد : معزوم بلاش اجى
لاما : لا مش قصدى بس مقولتليش
ماجد : اقولك امتى وانتى عامله فيها مهمه وبقالى اسبوع مشوفتكيش
لاما : اها …. انا هروح اشوف ياسمين
مشت لاما ووقفت مع ياسمين شويه وجيه وقت الرقصه السلو وراحت قاعدت تانى جانب ماجد
ماجد : شكلهم حلو اوى …وحبهم باين فى عنيهم
لاما بابتسامه : اه … عندك حق ربنا يسعدهم يارب
ماجد : عقبالك
لاما بخضه : لا مش عاوزه
ماجد : مش عاوزه تبقى عروسه وتلبسى فستانك
لاما : لاء مش عاوزه … الشغل اهم انا عاوزه احقق نفسى وبس
ماجد فضل قاعد ساكت وهو بيبص للاما وهو مضايق من كلامها وبيكلم نفسه
” لحد امتى هفضل اقرب منك وانتى تبعدى لحد امتى هفضل مستنى وهم … حرام عليكى يا لاما انتى ليه بتعملى فيه كده انتى قصده تعذبينى ولا انتى غبيه ومش فاهمه …انا تعبت اوى بجد ….انا لازم اتكلم واريح قلبى واعرف اخرت الوضع اللى انا فيه ده ايه بالظبط ”
لاما كانت مركز مع ياياسمين وحاتم
ماجد : لاما انا بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مسمعتش : بتقول ايه ؟؟
ماجد بصوت اعلى وصوت : لاما انا بحبك … وعاوز اتجوزك

الحلقه الثامنه عشر

لاما كانت مركز مع ياسمين وحاتم
ماجد : لاما انا بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مسمعتش : بتقول حاجه ؟؟
ماجد بصوت اعلى: لاما انا بحبك … وعاوز اتجوزك
لاما فضلت متنحه وهى بتبص لماجد مش مستوعبه هو قال ايه …. ومش عارفه تقول ايه ولا تعمل ايه تفرح ولا تزعل توافقه ولا تضيع حلم وحب عمرها فضلت تبصله وبس
ماجد : ردى عليه
لاما بارتباك وهى بتقوم من مكانها : بعدين ياماجد مش وقته
ماجد شدها من ايدها وقاعدها تانى : لاء انا عاوز اعرف دلوقتى
لاما وهى بتبص حواليها : انت اتجننت الناس بتبص علينا
ماجد : ميهمنش … ردى عليا
لاما : ماجد عشان خاطرى خلى اليوم يعدى على خير
ماجد : ردى يا لاما … حتى لو مش موافقه قوليلى متخلينش اعشم نفسى بوهم …لو مش بتحبنى زى ما بحبك قولى … لو مش حاسه بيه قولى … بس قولى وردى عليه
لاما : ماجد هرد عليك بعد الفرح … بس دلوقتى انا لازم اكون مع ياسمين …بعد اذنك
ومشت بسرعه وقفت مع ياسمين بس عنيها على ماجد اللى كان قاعد سرحان وباين انه مضايق
هى كمان كانت طول الفرح سرحانه ومش عارفه هتعمل ايه ولا هتقوله ايه …كان نفسها الفرح ميخلصشى بس كل حاجه بتخلص
ماجد فضل قاعد لحد نهاية الفرح وسلم على حاتم وياسمين
ماجد : ياله يا لاما
لاما : انا معايا عربيتى …همشى وراك
ماجد بخنقه : لاء هتسيبى العربيه وهتركبى معايا …. وبكره الصبح هبعت حد من الشركه يجبهالك
لاما : بس
ماجد بنرفزه : قولتلك ياله
وسابها ومشى على العربيه وهى بعد شويه مشيت وراه

وفى العربيه كان باين على ماجد انه مضايق وبيسوق بسرعه
وكل شويه يضغط على الدركسيون
لاما بخوف : ماجد اهدى شويه
ماجد ادى فرامل جامده ووقف
لاما من قوة الفرمله خبطت فالتابلوه
لاما بنرفزه : ماجد انت اتجننت … فى ايه
ماجد بيبصلها بعصبيه : مش عارف فى ايه ..؟
وسكت شويه وخد نفس عميق عشان يهدى شويه
ماجد : ماشى يا لاما هعمل نفسى مصدقك ومش عارفه فعلا فى ايه وهقولك ………..فى انى بحبك …فى انى بحاول اقرب منك وانتى ولا هنا …فى انى بحاول على قد مقدر اسعدك وادور على رحتك وانتى عمرك مفكرتى فيه ولا فى مشاعرى …حتى مستخسره فيه انك تريحينى وتقوليلى هتقبلى حبى ده ولا لاء حسه بيه ولا لاء عاوزه تتجوزينى وتقضى معايا بقيت العمر ولا لاء …لاما انا تعبت تعبت منك ومن تصرفاتك معايا ساعات بحس انك بتحبينى وبخلينى طاير فى السماء وفجاءه توقعينى على الارض ببرودك معايا …. بجد انا تعبت من برودك واستهتارك بمشاعرى تعبت من حبى ليكى اللى من بعيد لبعيد …
خبط على الدركسيون بايده جامد : تعبت والله تعبت
وبعدين مسك ايده بتوجع
لاما بخوف وهى بتمسك ايده : ماجد انت كويس
ماجد بعد ايدها عنه وفضل ساكت كان بين عليه الالم بس الم قلبه كان اكبر وبيوجعه اكتر
لاما بدمعه : انا اسفه ….والله اسفه عمرى متخيلت انى اجرحك كده ولا تحس بوجع بسببى … بس والله غصب عنى
ماجد : ليه يالاما غصب عنه … مش قادر افهمك …مش عارف انتى له بتعملى كده فهمينى …ليه معذبه نفسك ومعذبنى معاكى
لاما بعياط : مش هينفع اقولك ….ماجد انا بحبك بس مش هينفع
ماجد : ليه ؟؟….انا بحبك وانتى بتحبينى ايه المشكله
لاما : انا مش عاوزه اتجوز دلوقتى
ماجد : ماشى بلاش نتجوز دلوقتى …. انا عندى استعداد استناكى ان شالله مية سنه بس لو فعلا بتحبينى … لو فعلا عوزانى اكون شريك حياتك …متسبنيش كده تايه
لاما : لا يا ماجد انا مش هتجوز خالص لحد ما موت لاانت ولا غيرك
ماجد : طيب فهمينى ليه … مش هسيبك غير لما افهم
لاما فضلت ساكته شويه
لاما : ماشى يا ماجد انا هحكيلك كل حاجه
وبداءت لاما تحكى لماجد كل اللى حصل معاها من اول لما شافت هيثم لحد الجواب وحاتم واللى حصل
ماجد كان بيسمعها وهو مش مصدق ….لاما محاولتشى تبصله وهى بتحكى بس هو كان متنح وحاسس انه فى حلم لاء كابوس مش مصدق ان لاما البنت الصغير البريئه اللى رباها وكان معاها طول الوقت عملت كده …كان حاسس ان قلبه هيخرج من مكانه مش قادر يستوعب ولا يصدق
لاما خلصت كلامها وفضلت ساكت مستنيه اى ردت فعل من ماجد بس مكنشى فى اى حاجه مجرد سكوت
بعد حوالى 10 دقايق ساق ماجد العربيه من غير ولا كلمه وروحو على البيت
لاما طول الطريق كانت بصه من الشباك وهى بتعيط واول لما ولو نزلت جرى وطلعت وهى منهاره من العياط …مكنتشى متوقعه ردة فعل ماجد سكوته قتالها ….سكوته دبحها اكتر من اللى حصل فيها
وماجد كان شبه مغيب مش حاسس باى حاجه حواليه ودخلت شقته وعلى اوضته وقاعد على سريره
وفجاءه دموعه نزلت وبداء يعيط بصوت عالى كان حاسس بنار جواه …حط وشه فى مخدته وعيط زى الاطفال

…………………………………………………………….

فات اسبوعين
لاما وماجد تقريبا مشفوش بعض ولا حتى حاولو يشوفو بعض
كل واحد كان مصدوم من التانى لاما كانت مصدومه من ردة فعلا كان نفسها يكون احن عليها من كده ويقف جانبها بس هى عزراه هو عنده حق هى غلطت ولازم تتحمل نتيجة غلطها
ماجد كان مش مصدق ان لاما عملت كده انا نفسه طلع حلم او تطلع بتكدب عليه كان موجوع اوى وخايف يشوفها لقلبه يوجعه اكتر

ماجد صحى الصبح وراح شغله زى العاده واول لما دخل مكتبه مسك التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : شوفيلى كده استاذ حاتم رجع من الاجازه ولا لاء ….موجود …طيب ابعتهولى حالا
بعد حوالى 10 دقايق الباب خبط
ماجد : ادخل
حاتم بابتسامه : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
وقام من مكان سلم على حاتم : مبروك يا عريس
حاتم : الله يبارك فيك
ماجد : اقعد ياحاتم ..عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم
حاتم بقلق وهو بيقعد : خير
ماجد : انا هتكلم معاك بصراحه .. ومستنى منك انت كمان تتكلم معايا بصراحه
حاتم : فى ايه يا ماجد قلقتنى
ماجد بخنقه : تعرف ايه عن موضوع لاما وزميلها
حاتم بتردد وارتباك : ايه … موضوع ايه
ماجد : اتكلم معايا بصراحه يا حاتم لاما قالتلى كل حاجه وقالتلى ان انت اللى وقفت معاها فالموضوع ده … بس انا مش مصدق مستنيك ترجع من اسبوعين عشان تقولى انها بتكدب عليه وده محصلشى ..او
وسكت وبوجع : او تاكدلى اللى حصل
حاتم : وانت عاوز ايه يطلع غلط ولا بجد
ماجد : انا عاوز الحقيقه مهما كانت
حاتم حكى كل حاجه يعرفها وكمان قاله على سفره لاسيوط وكلام احمد واللى عمله فيه هيثم
حاتم : بس لاما متعرفشى حاجه عن الكلام ده ياسمين خافت نقولها يحصلها حاجه ….وكمان الجواب اللى سبهولها كان صدمه بس الغريبه ان لاما كانت قويه وطلبت منى انسى الموضوع ومدورشى عليه
ماجد : فى حد كده …انا مش مصدق
حاتم : عندك حق … بس للاسف هى دى الحقيقه
ماجد : ولاما ازاى تعمل كده فى نفسها وفينا انا مصدوم فيها
حاتم : لاما غلطانه مش هقدر انكر ده ….بس كلنا اشتركنا معاها فالغلط ده بس محدش هيتحمل نتجته غيرها هى بس
ماجد : كلنا مين ..؟؟ …وانا كنا هنعمل ايه هى اللى لغت عقلها واحساسها ومشت وراء عندها وغرورها
حاتم : لا ياماجد انا غلط انا وياسمين لما انشغلنا بفرحتنا ببعض وحبنا ونسينا اننا اصحابها الوحيدين وسبنها لهيثم يضحك عليها واحنا عارفينه انه مش كويس انا كنت حاسس انه مش كويس بس نسيت احساسى ده وفكرتى فى نفسى وياسمين وبس … وانت كمان كنت انانى فى انشغالك عنها وانت اكتر واحد عرفها وعارف انها مش بتعرف تتعامل مع الناس وبيشفوها وحشه بعدت عنها فى اكتر وقت كانت محتاجه فيه لحبك واهتمامك ونصحتك ليها حتى لما فقت وبدات تقرب منها تانى كنت سلبى وضعيف ومقدرتش تعترفلها بحبك ليها
ماجد بحزن: انا كنت سلبى ؟
حاتم : ايوه ياماجد احنا اتفقنا انى اتكلم بصراحه … انت اللى ضيعت لاما منك … كنت بتعوض وجودك جانبها بهيثم …كنت بتاخد كل قرار وهى بتعاندك وبتعاند احساسها بيك وانت ساكت ومستسلم للظروف … ماجد انا مش بلومك …بس يمكن لو كنا جانبها مكنتشى اتعلق بحبال هيثم الدايبه يمكن كانت حكتلنا وعرفنا نبعدها عنه قبل ما ده كله يحصل …. حرام يا ماجد لاما تشيل ذنب اللى حصل كله لوحدها واحنا نتخلى عنها وعن مسؤليتنا ليها وعن اللى حصل لاما غلطت بس احنا كمان غلطنا معاها
ماجد فضل ساكت كان حاسس بكلام حاتم وكان بيفكر فى لاما وفى اللى حصل
حاتم : ماجد لاما موجوعه اوى بلاش تزود وجاعها …. انا هقوم بقى عشان ورايا شغل كيتر وهسيبك تفكر مع نفسك … بعد اذنك
خرج حاتم وساب ماجد وهو مهموم ومحتار كان فاكر ان حاتم هيريحه بس لالااسف حاتم زود وجعه وهمه

الحلقه التاسعة عشر

ماجد كان مهموم ومحتار كان فاكر ان حاتم هيريحه بس للاسف حاتم زود وجعه وهمه
فضل قاعد سرحان كتير يمكن ساعه ويمكن اكتر او اقل …مكنشى حاسس بوقت ولا باى حاجه حواليه
فاق من سرحانه ومسك التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : الغى كل مواعيدى انهارده انا تعبان وهروح
ولم ماجد حاجته ومشى من المكتب فضل يلف بالعربيه كتير مش عاوز روح ومش عاوز يشتغل ومش عاوز يكلم حد كان حاسس انه مخنوق
ركن فى مكان قدام النيل ونزل من عربيته وقاعد سرحان وبيفتكر حاجات كتير بينه وبين لاما

فلاش باك
لاما كانت صغيره ورجعه من مدرستها بتعيط
ماجد بحنيه: مالك يا لاما بتعيطى ليه
لاما بعياط : فى ولد فالمدرسه بيغلس عليه وكسرلى المسطره الجديده بتاعى وضربنى
ماجد خدها فى حضنه : معلشى يا لاما هو فين الولد ده وانا اضربهولك
لاما بفرحه ودموعها على خدها : بجد يا ميجو
ماجد وهو بيمسح دموعها : طبعا انا اى حد ينزل دموع لاما حبيبتى لازم اضربه
لاما نطت فى حضنه : انا بحبك اوى يا ميجو
ماجد بابتسامه : وانا كمان يا لاما
لاما وهى بتبعد عنه : انا بكره كل الناس عشان بتغلس عليه وبحب ميجو بس … هو ليه كل الناس وحشين ومش حلوين زى ميجو
ماجد : هم مش وحشين يا لاما هم بس لما بيلقو حد طيب وحلو زى لاما كده بيغلسو عليه … بس متخافيش ميجو على طول معاكى عشان محدش يغلس عليكى
لاما بتكشيره : طيب لما ميجو يبقى فالمدرسه وبعيد عن لاما … لاما تعمل ايه
ماجد وهى بيمسك ايدها : متخافيش يالاما ميجو على طول هيبقى معاكى وجانبك وهيحاول مينشغلشى عنك ابدا….واى حد يزعلك تعالى قوليلى على طول
لاما بفرحه : بجد
ماجد : ايوه بجد

ويرجع تانى للواقع
ماجد ودموعه نزله ” ليه سبتها يا ميجو … ليه سبتها للناس تنزلها دموعها وتجرحها …انت اكتر واحد عرفها اكتر واحد فهمها وعارف ضعفها وخوفها ليه سبتها فى اكتر وقت متحجالك فيه … وعدتها انك متنشغلشى عنها واول ما الدنيا اتزحمت عليك وكترت مشاغلك كانت اول وحده ضحيت بها ونسيت وعدك ليها ….”
خد نفس عميق ومسح دموعه ومسك موبيله واتصل بلاما
لاما كانت قاعده فى شغلها بتشخبط فى ورقه بس مش مركز وسرحانه وفاقت على رنت موبيلها
اول لما لقت اسم ماجد اتخضت وفرحت وبعدين زعلت .. وكانت قلقانه وبتكلم نفسها ” ياترى بيتصل ليه وعاوزنى فى ايه … انا مش نقصه وجع … اكيد هيقولى كلام كتير وهيقولى انتى ازاى تعملى كده …لا انا مش هرد احسن ”
وفضلت كده لحد مخلص رن ومفيش ثاينه وبداء يرن تانى
لاما بخوف : السلام عليكم
ماجد بصوت معيط : وعليكم السلام
لاما بخضه : ماجد مالك .. مال صوتك
ماجد : مفيش بس انا عاوز اشوفك دلوقتى
لاما وهى بتلم حاجاتها : انت فين ؟
ماجد : مش عارف فى حته على النيل
وبعدين بص حواليه قدام محل اسمه ________
لاما : ماشى مسافة السكه .. سلام
ونزلت وركبت عربيتها ومشت بسرعه
وبعد حوالى نص ساعه لاما كانت واقفه قدام المحل اللى قالها عليه ماجد وبدور عليه بعنيها لحد ملقته قاعد قربت منه وقاعدت جانبه من غير متتكلم
ماجد حسه بيها وفضل ساكت هو كمان
لاما : مالك قاعد هنا ليه … وصوتك ماله ؟؟
ماجد : عادى يعنى المكان حلو ومريح
لاما بصتله : ماجد انت كنت بتعيط ؟؟
ماجد وهو بيدارى وشه : لاء … انا بس مضايق شويه
لاما فضلت ساكته شويه وبعدين : كنت عاوزنى ليه …اكيد مش عشان نقعد جانب بعض ساكتين كده
ماجد :انا …انا لسه عند طلبى ليكى
لاما بصتله باستغراب : طلب ايه ؟
ماجد : انى بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مكنتشى متوقعه انه يقولها كده للحظه فرحت بس رجعت تانى حست ان فى حاجه غلط
لاما باستغراب : بعد كل اللى عرفته ؟
ماجد : لاما انتى غلطى وانا كمان غلطت لما بعدت عنك ومش هسيبك تتحملى المسؤليه لوحدك … وبعدين لو عمى عرف هتبقى مصيبه
لاما بخنقه وحسه ان صوتها مكتوم من العياط : انت ليه بتعمل فيه كده …. ليه دايما تدبحنى بكلامك وتصرفاتك معايا
ماجد : انا …..انا عملت ايه ؟
لاما بدموع : ماجد انا بشكرك جدا على التضحيه دى بس انا اسفه…انا برفض طلبك ده ……عشان انا مش هتجوز شفقه ولا مستنيه حد يتحمل مسؤلية غلطتى ….عيش حياتك بعيد عنى ياماجد عيش ومتحسش بالندم ولابالذنب ولا تحاسب نفسك على حاجه انت معملتهاش ….ومتخافشى على عمك انا اصلا مش هتجوز ومحدش هيعرف حاجه عن الموضوع ده يعنى متخافشى من الفضيحه …. بعد اذنك
ماجد مسك ايدها : انتى ريحه فين …انا مخلصتش كلامى
لاما : لا ياماجد الكلام خلاص خلص
ماجد بعصبيه : انت ليه غبيه كده … ليه دايما بتقلبى كلامى …ليه عاوزه تكرهينى فيكى من تصرفاتك وغبائك ده
لاما بعياط هستيرى : انا فعلا عوزاك تكرهنى …اكرهنى ياماجد …كل متشوفنى ابقى اشتمنى وعاملنى باحتقار…. ابعد عنى …. اكرهنى و حسيسنى انى ولا حاجه … والله مش هزعل منك ….بس بلاش تشفق عليه بلاش تحسيسنى انى رخيصه كده
….بلاش توجعنى وتدبحنى اكتر…..ابعد عنى واكرهنى
ماجد ضربها بالقلم : فوقى بقى انت مش طبيعيه
لاما فضلت ساكته وهى بتبصله وايدها على خدها مكان القلم
ماجد قرب منها وبدموع : انا اسف يالاما بس انتى بجد مش طبيعيه … لاما انا بحبك والله بحبك …انا فعلا زعلان من نفسى اوى انى مقدرتش احميكى واحافظ عليكى …لاما سامحينى وبلاش تقسى على نفسك وعليه … خلينا نبداء من جديد نعيش كاننا لسه مولدين انسى اللى فات خلينى اصلح غلطتى وارجع تانى ميجو اللى بيخاف عليكى وبيمسحلك دمعتك
لاما : انا موجوعه اوى وتعبانه ياماجد مش بسهوله هعرف انسى وعيش انا مبقاش جوايا اى حب ولا هقدر اسعدك متظلمشى نفسك معايا بدافع الواجب
ماجد : والله ما واجب… والله انا بحبك وعاوز اكون معاكى مهما كانت الظروف ومهما كان اللى حصل
لاما : بس انا بقيت مدمره من جوايا
ماجد : انا معاكى هنصلح اللى اتكسر بالحب واحنا جانب بعض
لاما : انا خايفه ياماجد
ماجد : متخافيش طول مانا جانبك
لاما : عمرك مهتسبنى وتتخلى عنى تانى ؟
ماجد وهو بيبوس ايدها : اوعدك عمرى مهتخلى عند ابدا
لاما بدموع : انا اسفه انى فى يوم وجعتك
ماجد : وانا اسف انى فى يوم خلفت وعدى معاكى
لاما : انا بحبك
ماجد مسكها من ايدها : طب ياله بينا
لاما بتمسح دموعها : هنروح فين
ماجد : لعمو مصطفى عشان نقوله قبل مترجعى فى كلامك
لاما : دلوقتى انت بتهزر …لا استنى شويه
ماجد : لا مش هستنى ياله قدامى
لاما ركبت عربيتها وهى حسه بالراحه والفرحه وماجد كان ماشى وراها بالعربيه لحد ما وصلو البيت
وركنو بسرعه ونزل ماجد مسك ايد لاما بفرحه وكان بيجرى بيها وهم دخلين العماره قابلو ندى
ندى باستغراب وغيره : فى ايه جاين تجرو كده ليه
ماجد ساب ندى وبيتكلم وهو ماشى وهو ماسك ايد لاما وطلعين بسرعه :معلشى ياندى مش هنعطلك اصلنا مستعجلين انا طالع اخطب لاما … عقبالك
ندى فضلت وقفه متنحه وبتبص عليهم بغيظ

…………………………………………………………………

بعد 5 شهور وفى قاعه كبيره وشيك
كانت لاما عروسه زى القمر ولبسه الفستان اللى كانت رسماه وهى صغيره وقاعد جانبها ماجد وهو زى القمر والكل حواليهم بيهنى وفرحان ومبسوط عشانهم وحاتم وياسمين اللى كانت بطنها قدامها شبرين ورغم كده مسابتشى لاما ولا لحظه
وجات وقت الشبكه ولبس ماجد الدبله للاما وباسها من جبانها : مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا
لاما بكسوف وفرحه : الله يبارك فيك .. يا احلى ميجو فى الدنيا
وبعدين جيه المأذون وحط ايده فى ايد مصطفى وكتبو الكتاب والكل كان بيدعلهم بالسعاده والهنا مع بعض ….وبعد كده قامو رقصو مع بعض سلو وكانو مبسوطين ومرتاحين ومش مصدقن ان حلم عمرهم وطفولتهم اتحقق رغم كل اللى مر عليهم من عذاب ووجع واخيرا قدرو يفرحو تانى من قلبهم
ماجد بوشوش حاتم : جهزت اللى اتفقنا عليه
حاتم بابتسامه : اه
لاما باستغراب : بتقوله ايه ؟
ماجد : ايه … ولا حاجه
شويه وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنهوهم ومشو وسابو العرسان مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب : ايه ده ؟؟

الحلقه العشرون

وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنوهم ومشو وسابوهم مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب : ايه ده ؟؟
ماجد لحاتم : ادخل يا حاتم … جبت شاهد تانى
حاتم : اه معانا مساعد الشيخ
لاما وهى مخضوضه : ماجد بقولك فى ايه … ايه ده
ماجد مسك ايد لاما : تعالى يا لاما عاوزك
وخدها ودخلو الاوضه واول ما قفل الباب
لاما بدموع :ماجد انت كنت بتضحك عليه … انت هطلقنى وتسبنى …. كنت بتضحك عليه و بتتجوزنى قدام الناس بس … ماجد رد عليه …ليه عملت كده حرام عليك
ماجد بابتسامه : اهدى يا مجنونه … ادينى فرصه اتكلم
لاما بعياط : هتتكلم وتقول ايه
ماجد : مانتى لو سكتى شويه وبطلتى عياط هفهمك
لاما قاعدت على السرير : هتفهمنى ايه ؟
ماجد قاعد على ركبته قدامها : بصى يا لاما كتب كتابنا اللى فالقاعه ده باطل وانا لسه مش جوزك
لاما باستغراب وهى بتمسح دموعها : ازاى يعنى
ماجد : بصى هو المفروض ان اى كلمه بتتقال لو فيها حاجه مش صح بتفسد العقد وبيبقى باطل
ماجد سكت شويه وبارتباك : يعنى انا لما كتبت العقد مع عمى قال انك بكر وده مش حقيقى وانك المفروض بتتجوزى لاول مره … فهمانى
لاما باحراج وضيق : يعنى احنا هنكتب الكتاب تانى
ماجد : بصى انا اتكلمت مع المأذون وفهمته كل حاجه وهنكتب الكتاب تانى بس بالحقيقه وانتى عديتى 21 سنه يعنى هتبقى وكيلة نفسك
لاما : بس انا محرجه اطلع قدام الناس اللى بره وهم عارفين اللى حصل ….ده موقف وحش اوى يا ماجد
ماجد وهو بيطمنها وماسك ايدها : ملكيش دعوه بحد يا لاما وبعدين مفيش حد بره غير حاتم وده صاحبنا وعارف كل حاجه والمأذون والمساعد بتاعه ودول مش هيفرقو معانا …. لاما مينفعشى نعيش مع بعض فالحرام مهما كان احراجنا لازم نعمل الصح وبعدين انتى معملتيش حاجه حرام انتى كنتى متجوزه … ماشى يا حبيبتى
لاما بخوف : ماشى
ماجد : طيب ياله بقى مينفعشى نسيب الناس بره كده .. ياله بينا
وخرجت لاما مع ماجد وابداء المأذون فى اجرات الجواز وكتب الكتاب وخلصو والكل مشى ولاما كانت لسه قاعده مكانها باين عليها الزعل ماجد قرب منها
ماجد : ممكن بقى اعرف عروستى زعلانه ليه
لاما بتنهيده : حسه انى طول عمرى هفضل اتعاقب على غلطتى
ماجد : ليه بس بتقولى كده
لاما : مش عارفه ياماجد …حسه انى كل مفرح هلاقى حاجه تفكرنى باللى حصل وضيع فرحتى …ماجد انا حسه ان فرحتى اتسرقت منى وعمرى مهلاقيها
ماجد بحنيه وهو بيقربها من حضنه : لا يا لاما فرحتك موجوده انا مسؤال انى ارجعهالك تانى وطول مانتى معايا هبعد عنك اى حزن ومش هخلى الماضى ياثر عليكى ولا على فرحتك
لاما : ماجد انت طيب اوى …بس خايفه فى يوم تندم
ماجد : اندم …. اناعمرى مهندم بدا …انا ندمى الوحيد على السنين اللى بعدت فيها عنك …. لاما انتى متعرفيش انا بحبك قد ايه …بجد انتى احلى حاجه حصلتلى فى دنيتى طول عمرك حتى وانتى صغيره كنتى بتعرفى تسعدينى ازى وبتعرفى تخرجى اى ضيق جوايا …عمرى محسيت بالراحه مع حد غيرك
لاما : ربنا يخليك ليا طول العمر … وانا كمان بحبك اوى …طول عمرى كنت بحلم باليوم اللى هيجمعنا فى بيت واحد وكنت فقدت الامل ان حلمى ده يتحقق بس الحمد لله اخيرا اتحقق
ماجد : الحمد لله ياحبيبتى
وقربها منه وخدها فى حضنه جامد

……………………………………………………………….

بعد 5 سنين

لاما كانت مبسوطه جدا مع ماجد وفتحت اخيرا محلها الخاص وقدرت تنجح فى مجال الازياء ويبقى ليها تصميمها اللى بتميزها…انا ماجد كان ناجح فى شغله وقدر يوسع شركته وبقى عندهم ولد شقى اوى وزى العسل اسمه امجد عنده 4 سنين
حاتم بشطرته واخلاصه لماجد بقى مدير الحسابات فى شركه ماجد وكمان صاحبه المقرب اللى بياخد رائيه فى حاجات كتير ام ياسمين بقت ست بيت هايله وزى العسل وكل مسؤليتها هى ولادها ياسين وعنده 5 سنين وحالا عندها سنه ونص وطبعا جوزها وحبيب قلبها حاتم
سناء مامت ماجد توفت بعد جوازه بحوالى سنه عشان كده سابو شقتهم ونقلو وعاشو فى بيت العيله
ندى كانت مضربه عن الجواز وكل ما عريس يجلها تطفشه وكانت مبتصدق يتجمعو كلهم مع بعض عشان تضايق لاما بس ماجد كان بيوقفلها

وفى يوم لاما كانت قاعده فى البيت بليل ومستنيه ماجد بعد ما نيمت امجد وحضرت العشا وشويه وسمعت صوت عربيه طلعت البلكونه ولقته ماجد دخلت بفرحه وظبطت السفره وقاعدت تستنى اللى يدخل بس ماجد مدخلشى طلعت تانى البلكونه لقت العربيه مركونه بصت على الباب مش لقيه حد
لاما باستغراب : هو راح فين
هى وهى بتكلم نفسها ” مكن بابا كان عاوزه ولا حاجه وطلعله … بس مش كان قولى حتى … هقعد استناه وخلاص ”
وفضلت قاعده على الانتريه اكتر من ساعه لحد ما راحت فالنوم

فالوقت ده
ماجد كان طالع شقته قابل عمه محسن عند الباب
ماجد : اهلا ياعمى اخبارك ايه
محسن بضيق : الحمد لله …انت اخبار مراتك وابنك ايه
ماجد بقلق : الحمد لله … مالك ياعمى
محسن : ندى مغلبانى معاها كل ميجلها عريس ترفض …انا تعبت منها وانا خلاص مبقاش فالعمر كتير ونفسى اطمن عليها
ماجد : ربنا يديك الصحه .. متقولشى كده … طيب هى بترفض ليه يمكن مش بقتنع بالناس اللى بتجلها
محسن : هى اصلا مش بترضى تقابلهم … انا خايف لتكون تعرف حد من ورانا
ماجد : لا يا عمى متقولشى كده ندى عاقله …. واكيد لو فى هتقولنا
محسن : طيب متطلع معاها وتتكلم معاها هى بتحترمك وممكن تعرف منها هى بترفض ليه
ماجد بارتباك : انا ؟؟
محسن : معلشى بقى ياماجد هتقل عليك
ماجد : لا ياعمى متقولشى كده هطلع معاك اكلمها
محسن : طيب انت حتى ممكن تقولها انك انت اللى جايب العريس
ماجد : ماشى ياعمى اللى يريحك
طلع ماجد مع محسن وشويه وخرجتله ندى من اوضتها ووقفو مع بعض فالبلكونه يتكلمو
ندى : خير يعنى غريبه انك تكون عاوز تتكلم معايا
ماجد : ليه يعنى .. مش بنت عمى وزى اختى
ندى بضيق : زى اختك … عاوز ايه يا ماجد
ماجد : جيبلك عريس … شاب محترم وكويس
ندى قاطعته : من غير متكمل مش موافقه
ماجد : ليه ؟؟
ندى : كده عشان انا مش عاوزه اتجوز …مش هتجوز غير اللى بحبه
ماجد : يعنى انتى بتحبى حد ولا لسه مستنيه تحبى ؟؟
ندى : غبى … ماجد انا محبتشى ومش هحب غيرك
ماجد بزعيق : ندى اعقلى بقى شويه وسيبك من الكلام الفارغ بتاعك ده … انا مش بحب ولاهحب غير مراتى وحبيبت عمرى لاما …متعلقيش نفسك وحياتى على وهم
ندى بدموع : حبى ليك وهم ياماجد
ماجد : اه وهم انتى بتحبينى بس عشان انا بحب لاما وجوز لاما لكن لو كنت حببيت حد تانى مكنتيش هتحبينى ولا هتحسى بكده بطلى حقد وانانيه بقى … من وانتم اطفال وانتى بتغيرى منها وبتحبى تخدى اى حاجه فى ايدها … متخليش الحقد والغيره تعميكى ودمرلك حياتك …. عموما انتى حره فى حياتك دمريها زى مانتى عاوزه بس ابعدى عنى وعن حياتى … وانا بقولك اهوه لو ضايقتى لاما تانى مش هيحصلك كويس انتى فاهمها
وسابها ونزل وهى فضلت وقفه سرحانه وبترجع لذكريات الطفوله

فلاش باك
لاما كانت قاعده على السلم وبتلعب بعروسه جديده
ندى : الله حلوه العروسه دى تعالى نلعب سواء
لاما : لاء انا هستنى ميجو عشان بشوف العروسه الجديده
ندى بغيظ وهى بتشد العروسه : لاء هو كل حاجه ميجو انا هلعب بيها
وشدتها جامد وقعت لاما سلميتن على وشها وتعروت
جه ماجد بسرعه ولحق لاما وضرب ندى وخده منها العروسه وداها للاما

ندى ترجع للواقه وهى بتمسح دموعها
” هى اللى مكنتشى بترضى تلعب معايا … كل حاجه ماجد ..انا لازم اخد منها ماجد عشان متلقيش حد تلعب معاه ابدا ”
وفضلت تعيط

ماجد نزل لقى لاما نايمه على الانتريه وكانت محضره عشا حلو اوى بس برد …قرب منها وباسها ” انا اسف ياحبيتى عشان اتاخرت عليكى ”
لاما بتفوق من نومها بس لسه نيمانه :ماجد انت جيت ..هسخن الاكل …انت كنت فين
ماجد حط صبعه على شفايفها : هووووش
وشالها ودخل بيها اوضت النوم

الحلقه الحاديه والعشرون

لاما كانت نايمه فجاء لقت نور الشمس بيدخل اوضتها قامت وهى مخضوضه ” ماااااااااااااجد ”
بصت جانبها لقته نايم رجعت تانى براحه نامت على السرير وهى بتبصله وبتلمس ملامحه والابتسامه على وشها وبتشكر ربنا على السعاده اللى هي فيها بس كان جواها خوف من اللى جى ياترى السعاده دى هدوم ولا لاء

لاما صحت حضرت الفطار وشويه ولقت ماجد وراها وخدها فى حضنه
ماجد بابتسامه : وحشتينى …كده تنامى من غير مشوفك بليل
لاما بزعل : يا سلام …. انت كنت فين اصلا
ماجد بارتباك وهو بيبعد عنها : كنت فالشغل هكون فين يعنى
لاما : انا شوفتك لما جيت بالعربيه وبعدين قاعدت اكتر من ساعه وانت مجاتشى وفالاخر روحت فالنوم
ماجد : اصل …وانا طالع قابلت عمى محسن وطلعت معاه
لاما باستغراب : ليه ؟
ماجد : كان عاوزنى اكلم ندى عشان جايلها عريس
لاما بغيظ : ندى ….طيب وانت مالك
ماجد : هعمل ايه بس يالاما عمى دبسنى وبعدين متنسيش انها بنت عمى وليها حق عليه
لاما فضلت ساكته وكان باين عليها الزعل
ماجد قرب منها : ممكن اعرف حبيبى مكشر ليه ع الصبح
لاما : يعنى مش عارف … ماجد انت عارف ندى بترفض العرسان ليه ؟
ماجد باستعباط : اكيد يعنى مش مرتاحه لسه نصابها مجاش
لاما : لا ياماجد … عشان ندى بتحبك
ماجد : بس انا بحبك انتى
لاما : بس انا خايفه منها ومن طريقتها معايا ومعاك
ماجد : متخافيش مفيش اى حاجه هتاثر علينا …عشان انا مش هحب حد غيرك
لاما : بس
ماجد وهو بيقرب منها اكتر : من غير بس
امجد دخل عليهم وهو بيدعك فى عينه : مامى
ماجد وهو بيبعد عن لاما : ابنك مظبط نفسه
لاما بابتسامه : ايوه يا روح مامى
امجد : بتعملو ايه ؟
ماجد : ها ولا حاجه ياحبيبى بقول لماما سر
امجد وهو بيجرى على ماجد : قولى ثرررررر
ماجد شاله وهو بيضحك واخده فى حضنه

…………………………………………………………….

بعد الضغط على ندى وافقت على العريس واتقرات الفاتحه وبيجهزوللخطوبه
لاما كانت فرحانه عشان ندى اتخطبت عشان تبعد عن ماجد وعن حياتهم بس برده كانت حسه انها مش مبسوطه وقلبها مقبوض بس كانت بتحاول تكدب احساسها وتعيش حياتها مع ماجد وابنها اللى مالى عليها حياتها وشغلها اللى قدرت تنجح فيه

وجيه يوم الخطوبه كانت فى قاعه شيك الكل لبس وجهز نفسه عشان يروح الخطوبه
ماجد كان لابس وقاعد فى الصاله مستنى لاما وامجد
ماجد بصوت عالى : ياله بقى يا حبيبتى هنتاخر
لاما من الاوضه : حاضر خلصت اهوه
وشويه وطلعت هى وامجد كانت لبسه فستان شيك اوى لونه بينك وطرحه نفس لون الفستان وكان شكلها حلو اوى وامجد كان لابس بدله وببيون نفس لون فستان لاما وكان شكله امور اوى
ماجد بتكشيره : شكلى كده بقيت عزول
لاما باستغراب : ليه
ماجد : انتى وابنك عاملين عريس وعروسه ومطنشينى
لاما بايتسامه : ايه ده بقى انتى بتغير من ابنك
ماجد وهو بيشدها فى حضنه : انا اصلا بغير عليكى من نفسى
لاما وهى بتبعد عنه : طب ياله عشان هنتاخر
ماجد شدها تانى لحضنه :مش مشكله لما نتاخر
امجد وهو بيشد لاما من الفستان :ياله يامامى عثان اللئث
ماجد :هههههههه ابنك بيتكلم هيروغريفى
وشال امجد وقاعد يزعزغ فيه : انت بتقول ايه هتجنينى
امجد : عاوث اللئث يا بابتى
لاما : هههههههه بيقول عاوز يرقص
ماجد : طيب ياله يامامى عشان نلئث كلنا
………………………………………………………………..

فى القاعه الكل قاعد بيهنى وفرحان والاغانى شغاله ومستنن العروسه والعريس يدخلو وشويه الزفه وصلت ودخلت ندى ومعاها عريسها
ماجد كان واقف مع مصطفى وبيبص بعينه على لاما مكنشى لقيها
ماجد : عمى مشوفتش لاما
مصطفى : كانت وقفه مع ثريا من شويه
ماجد راح لثريا : طنط حضرتك مشوفتش لاما
ثريا : اخدت امجد تغيرله
شويه وجات عليه لاما وهى شايله امجد
ماجد : ايه يا حبيبتى كنتى فين كنت قلقان عليكى
لاما : ابنك وعمايله … هعمل ايه يعنى
ماجد : طيب تعالى معايا نبارك لندى
لاما :طيب استنى بس ادى امجد لماما
وراحت لاما لثريا وسابت امجد معاه ومشت مع ماجد

كان فى ناس كتير على الكوشه لدرجه ان لاما مكنتشى شايفه العريس ولا حتى العروسه وقفت شويه لحد ما الناس نزلت
وشافت ندى وقربت منها : مبروك يا ندى
ندى بدون نفس : الله يبارك فيكى …ها مبسوطه انى هريحك منى اخيرا
لاما : انا مبسوط عشانك وعشان هنفرح بيكى
ندى بغيظ : اعرفك بعريسى … هيثم
لاما بصت على هيثم وهى متنحه ومش مستوعبه ان اللى هى شيفاه ده بجد
هيثم بابتسامه وهو بيمد ايه ليها : اهلا
لاما وقفه مكانها ومش بتتحرك وهى بصه عليه وبس ولا حتى ردت السلام
ماجد لاحظ صدمتها وقرب منها : لاما انتى كويسه مالك
لاما برده ساكته ومش بتتكلم وذكرياتها مع هيثم ماشيه قدامها كانها لسه حصله امبارح
ندى باستغراب : لاما فى ايه مالك
لاما بارتباك : ها ابدا مفيش حاجه ونزلت بسرعه من على الكوشه
ندى وهى بتبص لماجد : فى ايه ؟
ماجد : مش عارف ….
سلم على هيثم وباركله ونزل وراء لاما
لاما مكنتشى شايفه قدامها وكانت ماشه بسرعه وخبطت فى باباها
مصطفى : مالك فى ايه
لاما بدمعه : مفيش يابابا تعبانه شويه …انا هطلع بره عشان حسه ان الزحمه خنقانى ومش قادره اخد نفسى
مصطفى : طيب اجى معاكى … شكلك مش طبيعى
لاما : لاء عشان عمى ميزعلشى انا هبقى كويسه
وسابته وطلعت بره كان فى مرجيحه محطوطه فالجنينه اللى تبع القاعه قاعدت عليها
وفضلت سرحانه فكل حاجه حصلتلها وحست بكل وجعها بيرجع تانى حست بخوفها وكرهها للحياه وشويه ودموعها نزلت
ماجد كان بيدور عليها وشويه وشافها قاعده قرب منها وقاعد جانبها بس هى مكنتشى حاسه باى حاجه حواليها
شويه ولقى دموعها بتنزل مد ايده ومسحلها
لاما بخده وهى بتبص عليه : ايه ؟؟
ماجد وهو بيمسك ايدها : مالك يا لاما
لاما : مفيش بس حسيت انى تعبانه شويه
ماجد : من ايه ؟
لاما بخوف : حسه ان قلبى مقبوض اوى
ماجد بشك : هو العريس فكرك بحاجه
لاما بارتباك وخوف : لاء…… بتقول ليه كده
ماجد : عشان اسمه نفس اسم
وسكت
لاما وهى بتحت راسها على كتفه : ماجد انا بحبك اوى …متسبنيش ابدا ومتسبشى حاجه تبعدنا عن بعض تانى
ماجد وهى بيطبطب عليها : متخافيش يا لاما انا لسه عند وعدى ليكى …انا عمرى مهسيبك ابدا مهما حصل

…………………………………………………………….

فات كام يوم ولاما حسه لسه بالخوف والخنقه مش قادره تركز فى شغلها ولا حتى فى حياتها خايفه ان سعادتها مع ماجد تكون خلصت …كانت حسه ان الزمن لسه مخبلها وجع وعقاب على غلطتها مكانتشى عارفه تعمل ايه
وفى يوم لاما كانت قاعده فى مكتبها ولقت موبيلها بيرن والرقم غريب
لاما : السلام عليكم
المتصل : وعليكم الصلام
لاما : ايوه مين معايا ؟
المتصل : نسيتى صوتى
لاما بخوف وقلبها بيدق : مين معايا … ياما هقفل السكه
هيثم : وحشتينى
لاما بخضه قفلت السكه بسرعه
بس هو رن تانى مره واتين وهى مش بترد وشويه وبعت مسدج
” ردى عليه عاوزك فى موضوع مهم ”
وشويه ورن تانى
لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه … حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت …انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى

الحلقه الثانيه والعشرون

لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه … حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت …انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى
لاما : يعنى ايه اثبت انا كتبها بخط ايدك
هيثم : بس متاكد انك مش محتفظه بالورقه
لاما بغيظ : انت … انت ايه مش بنى ادم
هيثم : لو عايزه الورقه تعاليلى بيتى
لاما : بص ياهيثم انا مش خايفه منك واللى عاوز تعمله اعمله لكن انا عمرى مهسمع كلامك تانى ولا هصدقك عشان انت اصلا حيوان ربنا ينتقم منك
وقفلت فى وشوه السكه وهى منهاره من العياط
” ياربى انا لسه بيحصل معايا كل ده … ليه انا ليه بجد كد حرام”
سكتت شويه وحاولت تهدى نفسها واستغفرت ربنا وقامت لمت حاجتها وروحت
لاما روحت قاعدت تلعب مع ابنها شويه يمكن تنسى كل اللى بيحلصها معاه ومع طفولته وبرائته اللى هى محتجاهم اوى بعيد ان العالم البشع اللى حواليها

بليل رجع ماجد من الشغل وهى كان قاعده بتقلب فى التلفزيون بس مش مركزه فيه مجرد بتضغط على الريمود وخلاص
ولاول مره يدخل ماجد وهى مش حسه بيه
ماجد باستغراب : لاما انتى تعبانه
لاما : ها … ابدا
ماجد : امال ليه روحتى بدرى من شغلك وقاعده دلوقتى سرحانه
وقاعد جانبها وبحب : مالك ياحبيبتى بقالك كام يوم دايما حزينه ليه
لاما : مفيش
ماجد : بتخبى عليه
لاما : مش موضوع بخبى عليك …. شوية مشاكل وهتتحل باذن الله
ماجد : طيب قوليلى يمكن اساعدك
لاما : حبيبى انا عاوزه اقعد معاك بعيد عن المشاكل … ممكن تخدنى فى حضنك وبس
ماجد خدها فى حضنه بس كان حاسس ان فى حاجه كبيره لاما مخبياها عليه بس مرداش يضغط عليها
ماجد ولاما فى حضنه : صحيح ياحبيبتى انتى بكره عندك شغل كتير
لاما : بكره لاء احتمال مروحشى عاوزه ارتاح شويه
ماجد : طيب كويس عشان عمى محسن عزمنا عنده عشان نتعرف على خطيب ندى
لاما اتنفضت وخرجت من حضنه : لاء انا مش هروح
ماجد باستغراب : مالك يا حبيبتى اتخضيتى كده ليه … وليه لاء
لاما بارتباك : اصلى افتكرت ان عندى شغل لازم اسلمه بعد بكره …. لازم اروح المكتب وممكن اتاخر
ماجد بشك : مينفعشى عمى هيزعل
لاما : هبقى اتصل بيه واعتذرله
ماجد : لا يا لاما مش هينفع …روحى الصبح وتعالى على وقت الغدا ….. متنسش ان علاقتك بندى مش كويس ولو مروحتيش هتتفهم غلط
لاما : بس
ماجد : من غير بس ….اسمعى كلامى صدقينى ممكن تحصل مشكله وندى مهتصدق
لاما بتنهيده : ماشى
بس جواها كان فى خوف وقلق من اللى ممكن يحصل ” ياترى ياهيثم ناوى على ايه ”

………………………………………………………………..

ويجى يوم العزومه الكل كان متجمع والكل مبسوط وبيتكلم وبيضحك ماعدا لاما وماجد اللى كان حاسس ان لاما فيها حاجه غلط
هيثم بقى كان واكل الجو زى العاده بكلامه وهزاره عنده قدره غريبه لجذب الناس ليه لاما كانت بتبصله وهى قرفانه منه وسرحانه وبتكلم نفسها
” انت ازاى كده … ازاى بتعرف تلون نفسك كده …ازاى بتحبب الناس فيك وفى شخصيتك وانت اصلا زباله …. انا الوحيده اللى عارفه حقيقتكم عارفه قد ايه انت تعبان بتتلون بالف لون لحد متسم فرستك ”
“هتفضلى ساكته لحد امتى يا لاما هتسيبى اهلك يتخدعو فيه زيك هتسيبى ندى تبقى ضحيه من ضحاياه ”
“بس لو اتكلمت هفضح نفسى ….ليه انبش فالماضى بعد مصدقت انه بقى ماضى مش هقدر اواجهم ولا هتحمل كمهم ونظراتهم ليه …ده غير انى مش واثقه انهم هيصدقونى …ممكن يقولو انى بعمل كده عشان مش بحب ندى ”
“لاء ممكن ماجد يصدقنى لو حكتله هيصدقنى وهو اكيد هيتصرف ”
“ماجد … ماجد تانى …هشيله همى ومصايبى لحد امتى وبعدين هو سترنى ومقالشى حاجه من اللى حصلت لحد اجى دلوقتى افضحه وهو جوزى واخلى الناس تتكلم عليه وعليه … طبعا استحاله هو ميستهلشى منى كده ”
” طيب وندى … صحيح انا مش بحبها ونفسى تتجوز واخلص من غلاستها بس برده مينفعى اسابها تتعلق بالتعبان ده …ده ممكن يضحك عليها ويعمل فيها حاجه … مش بعيد عليه اى حاجه ”
” اه يادماغى انا تعبت والله تعبت … يارب ارحمنى من العذاب ده انا مستهلشى كل ده ”
ماجد قرب من لاما : مالك يا لاما … انتى تعبانه
لاما : ها ليه ….اصلى حسه بصداع ومخنوقه شويه انا هطلع اقعد فالبلكونه شويه
قامت لاما ووقفت فالبلكونه شويه وهى بتتفرج على اللى رايح واللى جاى شويه وسمعت صوت من وراها
ندى وهى بتقرب منها : مالك يا لاما وقفه لوحدك ليه
لاما اديرتلها لقتها وقفه ومعاها هيثم
لاما بخنقه : مفيش اصل الجو مخنوق اوى جواه فقولت اشم هواء نضيف هنا
هيثم بابتسامه : تصدقى عندك حق الجو هنا حلو اوى
لاما مردتشى عليه ولا حتى بصتله
ندى بغيظ : لاما على فكره هيثم بيكلمك
لاما : فعلا هو بيكلمنى انا معلشى مخدتش بالى …. انا هدخل بقى واسبكو مع بعض
هيثم : استنى … انتى مش بتحبى الناس ولا ايه
ندى : هى لاما كده بتحب الوحده وتقعد لوحديها طول عمرها
هيثم : عشان كده محاولتشى تتكلم معانا من الصبح
لاما بغيظ : اصلى مبحبش اتكلم مع اى حد غريب وخصوصا بقى لما اكون مش طايقه الحد ده من ساعة شوفته
ندى بانفعال : لاما احترمى نفسك احسن لك
هيثم : ندى ممكن تجبيلى كوباية مايه
ندى : ايه
هيثم : هتيلى مايه عاوز اشرب
ندى خرجت بغيظ وهى مش طايقه لاما
وهى طلعه قابلت ماجد
ماجد : ندى موفتيش لاما
ندى بنرفزه : ماجد خلى مراتك تحترم نفسها وتبعد عنى وعن خطيبك
ماجد : انتى هبله فى ايه ولاما مالها مال خطيبك اصلا
لاما : بتتعامل معاه وحش جدا وكمان هزقته قدامى … انا بقولك اهوه لو محترمت نفسها هزعلها
ماجد بعصبيه : ندى اسكتى احسنلك ومتنسيش انك بتتكلمى كده عن مراتى
ندى : مراتك …طيب ياريت تعلم مراتك تتكلم ازاى مع الناس عشان لو ضايقت هيثم تانى همسح بكرامتها الارض
ومشت وسابته

……………………………………………………….

ندى لما خرجت وسابت هيثم وما لاما هى كمان كانت عاوزه تمشى ومتفشى مع هيثم بس هيثم شدها من ايدها ومنعها من الخروج
لاما وهى بتزوق ايده : انت اتجننت
هيثم : مانتى هتقفى ومتسمعينى …عشان انا فع مجنون وممكن اعمل حاجات كتير اوى هتندمى عليها
لاما : انا مش فاهمه انت عاوز منى ايه تانى
هيثم : هعوز ايه يعنى ….. اكيد عاوز فلوس انتى عارفه دى اهم حاجه فى حياتى
لاما بغيظ : انت واطى وحقير وزباله
هيثم : اشتمى براحتك واهو كله بتمنه
لاما : انت ايه مش بنى ادم
هيثم : يمكن …. مش ده المهم … هتشترى الورقه بكام
لاما : انا مش هديلك ولا مليم … وهبلغ عنك البوليس
هيثم : عادى جدا وانا هعملك قضيه وهدخلك السجن غير بقى الفضيحه ليكى ولحبيب القلب
لاما بدموع : انت عاوز ايه ….سبنى بقى فى حالى
هثيم : هسيبك لما تسمعى الكلام …. بصى انا عاوز نص مليون جنيه
لاما بصدمه : نعم انت مجنون صح
هيثم :مجنونه ليه …. بصى هنا نحسبها مع بعض انتى ناسيه انى تجاره …تمن الورقه وتمن سنين الغربه اللى عشتها بره وتمن جرى ورا الزفته بنت عمك دى عشان توافق عليه وتمن الشبكه اللى جبتهالها ومصاريفى عليها بتهيقالى كده مش كتير
لاما : يعنى انت كنت عارف ان ندى بنت عمى …. مش صدفه
هيثم بابتسامه كلها غرور : طبعا … انا مبسبشى حاجه للصدف … انا اللى بعمل الصدفه
لاما وهى بترفع ايدها عشان تضربه : انت مريض
هيثم مسك ايده : انا باخد حقى اللى الدنيا حرمتنى منه …. وزى مقولتلك قبل كده …انا اهم حاجه عندى الفلوس ومش هسيبك غير لما اخدها …. ياما هروح اعمل الصفقه مع جوزك ….او اقولك احسن انا هروح لباباكى الراجل الطيب ده …والاحسن والاحسن بقى ندى اللى بتكرهك ونفسها تشمت فيكى …. انا هسيبك يومين وتردى عليا … وتليفونى معاكى
لاما كانت وقفه وهى مش مصدقه اللى بيحصل وان فى انسان كده …. لا هو مش انسان اص ده شيطان … شيطان على صورة انسان

الحلقه الثالثه والعشرون

ماجد كان مستغرب كلام ندى ومستغرب اكتر تصرفات لاما
وهو بيقرب من البلكونه سمع

لاما بدموع : انت عاوز ايه ….سبنى بقى فى حالى
هثيم : هسيبك لما تسمعى الكلام …. بصى انا عاوز نص مليون جنيه
لاما بصدمه : نعم انت مجنون صح
هيثم :مجنونه ليه …. بصى احنا نحسبها مع بعض انتى ناسيه انى تجاره …تمن الورقه وتمن سنين الغربه اللى عشتها بره وتمن جرى ورا الزفته بنت عمك دى عشان توافق عليه وتمن الشبكه اللى جبتهالها ومصاريفى عليها متهيقالى كده مش كتير
لاما : يعنى انت كنت عارف ان ندى بنت عمى …. مش صدفه
هيثم بابتسامه كلها غرور : طبعا … انا مبسبشى حاجه للصدف … انا اللى بعمل الصدفه
لاما وهى بترفع ايدها عشان تضربه : انت مريض
هيثم مسك ايده : انا باخد حقى اللى الدنيا حرمتنى منه …. وزى مقولتلك قبل كده …انا اهم حاجه عندى الفلوس ومش هسيبك غير لما اخدها …. ياما هروح اعمل الصفقه مع جوزك ….او اقولك احسن انا هروح لباباكى الراجل الطيب ده …والاحسن والاحسن بقى ندى اللى بتكرهك ونفسها تشمت فيكى …. انا هسيبك يومين وتردى عليا … وتليفونى معاكى

ماجد رجع خطوه لوراء ووقف وراء الستاره عشان هيثم ميشفهوش … وفضل واقف شويه وهو حاسس بخنقه وحاول يجمع الكلام اللى سمعه وفهم ان هيثم هو زميل لاما اللى كان متجوزها عرفى
وقف شويه مش عارف يعمل ايه يروح يكلمها ويعرفها انه عرف ولا يدخل يطمن عليها و يرجع تانى ويعمل نفسه مش عارف حاجه لحد ميشوف هتعمل ايه
وفالاخر قرار انه يدخلها بس ميتكلمشى معاها فى حاجه

لاما كانت واقفه بتعيط وهى مش عارفه هتعمل ايه وحسه ان تفكرها مشلول شويه ولقت ايد بطبطب عليها
لاما لفت بخضه وبعدت عن ماجد
ماجد : مالك يا لاما
لاما وهى بتمسح دموعها : مفيش بس تعبانه شويه
ماجد : لاما انتى مخبيه عنى حاجه
وبينه وبين نفسه بيتمنى انها تتكلم وتقوله
لاما : لاء مفيش
ماجد بحزن : متاكده
لاما بهروب : هو امجد فين … ياله بقى ننزل عشان انا تعبانه
ماجد : ماشى يا لاما

…………………………………………………………………

لاما وماجد كانو نايمن وكل واحد مدى ضهره للتانى وعاملين نفسهم نايمين بس كل واحد فيهم كان بيفكر وبيكلم نفسه
لاما ” يارب هعمل ايه انا مش متخيله ان فى انسان كده …انا ازاى حبيت واحد زى ده فى يوم.. ازاى عملت فى نفسى كده ..وبعدين يا لاما هتعملى ايه دلوقتى هتديله الفلوس ولا هتقولى لماجد …. ماجد لاء طبعا مش هينفع اقوله لو قولتله المشكله هتكبر وهو كمان هيجبلى مبلغ زى ده ازاى … ماجد متهور وممكن يضحى بشغله وشركته عشانى انا عمرى مهسمح انه يدمر حياته عشانى …كفايه اللى عمله معايا لحد دلوقتى …بس برده انا مش عارفه هعمل ايه ولا هتصرف ازاى …وهيثم ده حيوان مش هيسبنى غير لما يوصل للى هو عاوزه …. ياربى انا مصدقت اقفل على الماضى بمية مفتاح واعيش حياتى صح ليه بيتفتح تانى وبيدخلنى فيه غصب عنى انا عارفه انى غلطت بس هفضل لحد امتى ادفع تمن غلطتى دى ….انا تعبت اوى بجد تعبت ومش قادره افكر”
فى نفس الوقت
ماجد ” هتفضلى لحد امتى ساكته يا لاما وشايله الهم ده كله لوحدك… انا مش عارف اعمل معاكى ايه لسه متعلمتيش من غلطتك وانك مش بترضى تدخلى حد فى مشاكلك… ياترى عندك ودماغك هتوصلك لفين انا مش هسمح لحد يأذيكى تانى بس كان نفسى انتى اللى تيجى تقوليلى كان نفسى تطلبى منى انى احميكى كان نفسى اكون ملجائك الوحيد ليه بتعملى فيه ونفسك كده …انا تعبت منك ومن تصرفاتك يمكن عارف انك خايفه عليه بس كان فعلا نفسى تيجى منك وتعرفينى ”

ماجد دير وشه نحية لاما وحى كمان شوه وبصت نحيته
لاما وباين عليها الارهاق : انت لسه صاحى
ماجد : مش جايلى نوم …وانتى منمتيش ليه مش بتقولى انك تعبانه
لاما : تعبانه بس من كتر تعبى مش عاره انام
فضلو بصين لبعض شويه وهم ساكتين
لاما : ماجد ممكن اطلب منك طلب
ماجد : طبعا ياحبيبتى انا اى حاجه تعوزيها هنفذهالك
لاما : ممكن تخدنى فحضنك …عاوزه انام فى حضنك
ماجد باستغراب : بس كده
لاما بدمعه : اه دى اكتر حاجه انا محتجاها دلوقتى بجد
ماجد قرب منها وخدها فى حضنه وقتها لاما حست بالراحه والامان حاولت تنسى اى حاجه وتنسى اى تفكيروتعيش مع احساسها وبس

…………………………………………………………

تانى يوم
ماجد اول لما وصل الشركه طلب حاتم فى مكتبه بسرعه
حاتم بقلق : خير يا ماجد فى ايه
ماجد بضيق : فى مصيبه
حاتم بقلق اكتر : خير ان شاء الله … احكى بس فى ايه
ماجد بداء يحكى اللى سمعه ويعرفه
حاتم وهو متنح : انت بتتكلم بجد
ماجد : اه والله …. المشكله انها مبتقولشى حاجه انا مش عارف هتضل تتصرف من نفسها وتوقع نفسها فى مشاكل لحد امتى …انا مش عارف هى بتفكر ازاى
حاتم وهو بيحول يهديه : ماجد لاما بتعمل كده عشانك انا عارف لاما كويس
ماجد : مانا عارف يا حاتم بس افرض انا مكنتش عرفت كانت هتعمل ايه وهتتصرف ازاى وهتخبى عليه لحد امتى
حاتم لسه هيتكلم لقى موبيله بيرن
حاتم باستغراب : دى لاما
ماجد بضيق : يعنى اختارت تقولك ومتقوليش
حاتم : ماجد المهم انها قرارت تدخل حد ومش هتبقى لوحدها وانا اخ ليكم ولا ايه
ماجد : اكيد ياحاتم بس كان نفسى تقولى بجد وتعتمد عليه
حاتم : طيب انا هرد عليها قبل متقفل
ماجد : ماشى بس شغل الاسبيكر عاوز اعرف هتقولك ايه
حاتم بقلق : بس
ماجد : اسمع الكلام بس ياله .. وانا مش هتكلم خالص
حاتم فعلا فتح الاسبيكر
حاتم : السلام عليكم
لاما بحزن : وعليكم السلام …ازيك يا حاتم وازاى ياسمين وياسين وحلا
حاتم : الحمد لله كلهم كويسين وحلا بتسال عليكى وعلى امجد وعاوزه تشوفكم
لاما : ان شاء الله هروح اشوفها قريب
حاتم باستعباط : مالك يا لاما صوتك مش عجبنى
لاما بدموع : انا مخنوقه اوى ياحاتم ومش عارفه احكى لمين …ملقتشى غيرك تساعدنى
ماجد لما سمع كده اضايق اوى وحاتم بصله وحسه بيه
حاتم : ليه يا لاما …وبعدين ماجد ربنا يخليهولك اكيد هيقدر يساعدك
لاما بخضه : لاء ماجد لاء ….عشان خاطرى ياحاتم متقولشى حاجه لماجد
حاتم : ليه يا لاما … طيب احكى بس ايه اللى حصل
لاما بدموع : هيثم الحيوان ظهر تانى فى حياتى وعاوز يدمرها
حاتم : ازاى يعنى … وعمل ايه تانى ؟
لاما : ادحلب زى التعبان لحد مدخل وسطنا وعامل فيها ملاك وقدر يضحك عليهم بكلامه …انا خايفه منه اوى … وكمان الندل بيقولى انه لسه معاه ورقه الجواز العرفى وهيرفع عليه قضيه تعدد ازواج
حاتم : ايه الهبل ده … مهو طلقك
لاما : بيقولى اثبتى ….وده غير الفضيحه
حاتم : انتى مش معاكى الجواب اللى قالك فيه انتى طالق
لاما : لاء …. قطعته ورميته طبعا
حاتم بضيق : الواطى … وبعدين
لاما : عشان ميعملشى كده عاوزنى ادفعله نص مليون جنيه
حاتم : وهتعملى ايه … لازم تقولى لماجد يا لاما
لاما : لاء ماجد لاء … عشان خاطرى
حاتم : محدش هيقدر يساعدك غيره
لاما : انا خايفه عليه اوى لحد امتى هشيله همومى و مشاكلى كفايه اللى عمله معايا لحد دلوقتى مش هسمح لاى حد يدمرله حياته وشغله عشانى …حاتم انا بحب ماجد اوى وهو ضحى عشانى كتير وتحمل غلطى كتير وستحمل اللى اى راجل ميقدرشى يستحمله عشانى
حاتم : بس يالاما انك تخبى عليه ده هيعمل بينكم مشاكل واكيد ماجد هيحس ان فى حاجه غلط …. متخليهوش يفهم الموضوع غلط او يعرفه من بره وقتها مش هيسامحك انك خبيتى عليه خليه يعرف منك انتى احسن
لاما بدموع : لاء ياحاتم مش هقوله حتى لو فهم الموضوع غلط وحتى لو وصلت انه يكرهنى …هيبقى عندى اهون من انى اضره فى شغله وفى سمعته ….ماجد غالى اوى وهيفضل طول عمره غالى ومش واحد زى الحيوان ده اللى هيخلى الناس تتكلم عنه ….ولو حكمت انى اقتله هقتله … واخلص البشريه منه
حاتم : لاما بلاش تهور وجنان ومتقوليش كلام انتى مش قده
لاما بتحدى : لاء يا حاتم قده …. انا عمرى مكرهت حد زى مكرهته الحيوان ده … ولما يجى لحد ماجد انا ممكن اعمل اى حاجه عشانه … حتى لو هقتل
حاتم :انتى مش طبيعيه روحى دلوقتى وريحى نفسك شويه وفكرى بعقل ومتخديش قرارات متهوره
لاما : هحاول … وانت كمان فكر وشوف هنعمل معاه ايه … واهم حاجه ماجد ميعرفشى اى حاجه … ورد عليه بسرعه عشان هو مدينى بس فرصه لحد بكره
حاتم : ماشى يا لاما ربنا يهدى الحال … سلام
لاما : سلام
حاتم قفل مع لاما وبص لماجد : صدقت بقى انها بتحبك وخايفه عليك
ماجد وهو بيقوم من مكتبه : احنا لازم نتصرف قبل ما ما تعمل حاجه متهوره
حاتم باستغراب : هتعمل ايه وهتروح فين
ماجد : هكلم عمى اجيب عنوانه ونروحله …. قوم بس ونشوف هنعمل ايه

…………………………………………………………….

لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان … لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها … وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
” ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى …. يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه … يارب سترك يارب …. يارب ”

……………………………………………………………….

بعد حوالى ساعه
ماجد هو وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا … وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك … لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس … انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره

الحلقه الرابعه والعشرون

لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان … لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها … وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
” ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى …. يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه … يارب سترك يارب …. يارب ”

ندى وقت قدام عماره وهى نزله لقت لاما بتركن قدامها وبتنزل بسرعه
ندى بزعيق : لاما انتى اتجنينتى وماشيه ورايا
لاما : ندى عشان خاطرى ياله عشان نروح
ندى : لاء مش هروح غير لما اطمن عليه
لاما بعصبيه ضربتها بالقلم : افهمى بقى يا غبيه متغلطيش نفس غلطتى
ندى وهى حط ايدى مطرح القلم : انتى بتضربينى يا لاما
لاما بدموع : عشان خايفه عليكى … والله خايفه عليكى … هيثم كان زميلى فالجامعه وضحك عليه وعمل معايا نفس اللعبه دى عشان اروحله البيت …. صدقينى هو بيضحك عليكى
ندى بعدم تصديق : مش مصداقكى
لاما بتنهيده : طيب هخليكى تصديقنى … بس خلينى اطلع معاكى متطلعيش لوحدك
ندى : ماشى
وطلعو هم الاتنين
وقدام باب الشقه
لاما : بصى انا هقف هنا على جانب عشان ميشوفنيش ماشى وانتى رنى الجرس
ندى فعلا قربت من الباب بخوف ورنت الجرس بس محدش رد عليه قربت من الباب اكتر لقت الباب مفتوح ومتوارب
ندى بخوف : لاما الباب مفتوح
لاما قربت منها وزقت الباب : ممكن يكون عامل كده عشان تدخلى
ندى : ويمكن يكون تعبان بجد
لاما ضيق: برده مش مصدقانى … ماشى ياندى
ودخلت لاما وهى بتتتسحب ووراها ندى وفضلو يبصو حواليهم بخوف وفجاءه شاو هيثم مرمى على الارض
ندى جريت عليه : شوفتى بقى عشان تصدقى انه تعبان
وبداءت تلفه وتصحى فيه وفجاءه صوت ورمته على الارض
هيثم كان مدبوح من رقبته وقاطع النفس
ندى جرت وخبط وشها فى حضن لاما ولاما كانت بتصله وحتى مقدرشى بشكله ده يصعب عليها
لاما : ندى ياله بينا لازم نمشى حالا انه
ندى : ازاى مش هنبلغ ونعرف مين اللى عمل كده
لاما وهى بتشدها : مش وقته ياله بينا بسرعه قبل محد يشوفنا هنا
ونزلو بسرعه وهم بيجرو وكل وحده ركبت عربيتها ومشو

بعد 10 دقايق من نزولهم ماجد وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا … وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك … لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس … انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره

فالوقت ده
ماجد طلع لقى باب الشقه مفتوح على وسعه دخل وهو قلقان وقاعد ينده بصوت عالى
ماجد : هيثم … فى حد هنا … يا هيثم
وفجاءه شافه مرمى على الارضه وشكله بشع اوى
ماجد جرى بسرعه نحيت باب الشقه بس ملحقشى ولقى البوليس فى وشه واتقبض عليه

…………………………………………………………………

لاما كانت قاعده مع ندى فى كافيه والاتنين اعصابهم بايظه
ندى : لاما ممكن تفهمنى كل حاجه .. وعدين مين اللى ممكن يكون عمل كده فى هيثم
لاما : ماشى ياندى انا هكيلك كل حاجه …بس عاوزه تعرى حاجه انى فعلا بحبك وكنت خايفه عليكى انك تتاذى زاى … هيثم ده مش بنى ادام ده شيطان وتعبان
لاما بداءت تحى كل حاجه لندى وندى كانت بتسمعها بس مش مصدقه ولا قدره تصدق ان ى حد يعمل كل ده
ندى بدموع : يعنى حتى ده كان بيخطبنى عشانك
لاما : ندى بلاش تحسبيها كده و تحطى مقارنه بينك وبين اى حد انسى الغيره والحقد وعيشى حياتك على طبيعتك وانسى كل الناس وفكرى فى نفسك وبس
لاما لقت موبيلها بيرن ردت بسرعه
لاما : ايوه ياحاتم ……..ايه فى قسم ايه انا جيه حالا
ندى بخضه : فى ايه ؟
لاما بدموع : مش عارفه بس حاتم بيقول ان ماجد اتقبض عليه ….انا لازم امشى حالا
ندى : استنى انا هاجى معاكى

……………………………………………………………….

لاما وندى وصلو قدام القسم كان حاتم واقف
لاما نزلت تجرى عليه : حاتم فى ايه
حاتم بصدمه : ماجد متهم بقتل هيثم
لاما : ايه … هيثم … ليه … رد عليه ..ايه اللى حصل ؟
حاتم : مش عارف لما كنتى بتكلمينى ماجد كان سامع المكلمه وعد كده قالى هنروحله وفعلا كلم عمه ورحنا على العنوان وطلع ومرضاش انى اطلع معاه ومفيش دقايق لقيت البولس ومسكنه وهيثم مقتول …. انا مش اهم حاجه
لاما بدموع : بس ماجد بريئ مش هو اللى قتله
حاتم بقلق : انتى تعرفى حاجه يا لاما
ندى : ايوه احنا
لاما بزعيق : اسكتى يا ندى
ندى : اسكت ازاى يعنى … انا لازم اتكلم … احنا كنا هناك
لاما بصوت اعلى : قوتلك اسكوتى
وشدى ندى بعيد عن حاتم
لاما :ندى اللى حصل محدش يعرف عنه حاجه … انتى مروحتش هناك … ولا تعرفى اى حاجه من اللى قولتهالك انتى فاهمه
ندى : طيب ليه … احنا لو قولنا كده ماجد هيخروج
لاما بعصبيه : اسمعى الكلام وخلاص
حاتم قرب منهم : ممكن افهم فى ايه
لاما : انا هروح اشوفه
حاتم : محدش هيدخلك …انا حاولت
لاما : هحاول .. وسابته ومشت

لاما راحت للعسكرى للى قدام المكتب
لاما : لو سامحت … انا عاوزه اقابل الظابط
العسكرى : مش هنفع عشان عنده تحقيق
لاما : طيب قوله بس انى عندى معلومات مهمه
العسكرى دخل وبلغ الظابط وخرج ودخل لاما
ماجد اول لما شافها قرب منها : لاما انتى هنا ليه
لاما حاولت تمسك نفسها وقربت من الظابط : حضرتك انا اللى قتلت هيثم مش ماجد
ماجد وهو بيشدها : انتى بتقولى ايه … لا يا فندم مش حقيقى
لاما : صدقنى يا فندم انا كنت هناك قبل ما ماجد ما يروح القتيل كان بيهددنى وكمان عندى شهود انى روحت هناك الاول …وانا كلمت حاتم وفالمكلمه قولتله انى هقتل هيثم .. ولو واجهت حاتم مش هينكر ده … صدقنى انا اللى قتله وعندى الدافع لكده ن القتيل اذانى كتير وكمان كان بيبتذنى
ماجد بعصبيه : لاما اسكتى … لا يا فندم انا اللى قتلته
الظابط : ممكن تسكتو شويه … انتى كنت هناك امتى
لاما : حضرتك بالمنطق ماجد كان هناك لما انتم وصلتو … انا كنت هناك قبله وماجد لما وصل كان هيثم فعلا مقتول … ده غير انكم لما قابضتو عليه مكنشى معاه سلاح ولا حاجه يقتله بيه يبقى ازاى هو اللى قتله
الظابط : وانتى فين سلاح الجريمه
لاما بارتباك : رميته فالشارع وانا مشيه بالعربيه كنت خايفه وقتها ورميته مش عارفه فين بالظبط
الظابط : طيب لما انتى هربتى ورميتى السلاح …ليه جيه دلوقتى تسلمى نفسك
لاما : لما عرفت ان ماجد هو اللى اتقبض عليه ضميرى صحى مينفعشى يشيل هو غلطتى … انا اللى قتلته
الظابط : يتم حبس المتهمه لاما مصطفى حسين .. والافراج عن ماجد مجدى حسين وطلب حاتم فتحى للشهاده
ماجد : لاء يا فندم … انا مش خارج من هنا غير ولاما معايا .. انا متاكد انها معملتشى كده
الظابط للعسكرى : خرجوه بره … وخدوها على الحبس

حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته …. ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده …انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى … انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته … هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه … انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاها وحسه ان ضميرها مرتاح

الحلقه الخامسه والعشرون والاخيره

حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته …. ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده …انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى … انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته … هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه … انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاه وحسه ان ضميرها مرتاح
دخلت الحبس كانت حسه بالخو المكان كان ضلمه والناس اللى فيه شكلهم يخوف اخدت جانب بعيد وقاعدت وسرحت فى ذكرياتها مع ماجد وسعادتها اللى انتهت معاه رغم خوها بس كانت مبسوطه انها عملت حاجه صح وقدرت تنقذ ماجد لازم هى اللى تدفع تمن غلطتها مش اى حد تانى … كانت بتدعى ربنا يظهر الحقيقه ويحمى ماجد وابنها وكل الناس اللى بتحبهم حتى لو على حساب نفسها وراحتها وهو ده معنى الح الحقيقى التضحيه

حاتم ادلى بشهاده ومقدرشى ينكر كلام لاما ليه فالتليفون وانها قالت انها هتقتل هيثم حاول يبرار كلامها وانه مجرد اندفاع مش حقيقى بس مفيش دليل ان كلامها غلط خصوصا انها اعترفت

…………………………………………………………………..

فى كافتريا جانب القسم
ماجد بحزن : فى حاجه غلط …انا متاكد ان لاما متعملشى كده … صحيح هى قالت انها هتقتله بس متعملشى كده انا عارفها كويس
حاتم : اهدى يا ماجد وخلينا نفكر كويس
ماجد بعصبيه : نفكر فى ايه …. مراتى مرميه فى الحبس وانا لسه هاقعد وافكر
حاتم : اهدى ياحاتم … احنا لازم نفكر ونشوف محامى كويس …لاما اعترفت على نفسها يعنى الموضوع صعب
ماجد بدمعه : ليه يا لاما عملتى كده … كنتى قولتلى وكنت هتصرف فالفلوس بس مكنتيش تقتليه … كنت هضحى بكل حاجه عشانك بس متبقيش لوحدك كده
ماجد بدموع اكتر وهستريا : حاتم … لاما لازم تخروج … هى بتخاف تبقى لوحدها … مش هينفع اسيبها فالحبس ده لوحدها ….مش قادر استحمل انها تبقى خايفه كده …. ياريتك يالاما متكلمتى انا كنت هستحمل عنك انا مش مهم كنت هضحى بنفسى وروحى عشانك …. حاتم لاما لازم تخروج
حاتم مكنشى عارف يرد عليها كان صعبان عليه منظره
وندى كانت قاعد تبص عليه وتعيط فى صمت
ماجد بنفس الحاله : ندى متعرفيش لاما رمت السلاح فين …ممكن نروح بسرعه نجيبه وانا هحط عليه بصماتى وهى تخروج
ماجد بص لندى بترجى وعيونه كلها دموع : ندى قوليلى عشان خاطرى
حاتم وهو بيفكر : فى حاجه غلط
وبعدين بص لندى باستغراب : ازاى لاما بتقول انها كانت لوحدها وازاى انتى كنتى معاها …وايه الحاجه اللى كنتى هتقوليها ولاما قالتلك اسكتى
ندى فضلت تبصله وهى بتعيط وساكته
ماجد : ندى انتى تعرفى حاجه ومخبياها علينا
ندى بعياط وخوف : اه
حاتم : طيب اتكلمى انتى كنتى مع لاما وهى بتقتل هيثم
ندى : لاما مقتلتشى هيثم …. احنا روحنا لقيناه مدبوح
حاتم : يعنى ايه … وانتم ليه روحتو عنده اصلا … اتكلمى يا ندى
ندى اخدت نفس عميق وبداءت تحكى كل حاجه من ساعة مقابلة لاما على باب العماره ولحد معرفو ان ماجد اتقبض عليه
ماجد بفرحه : كنت متاكد ان لاما متعملشى كده
حاتم : بس برده لاما معترفه على نفسها …لازم نلاقى دليل قوى غير الكلام
ندى : ازاى يعنى …. بقولك انا مسبتهاش خالص …واحنا لما وصلنا كان فعلا ميت
حاتم : مش عارف ممكن الظابط يقول احنا بنقول كده عشان نخراجها
ندى : بس برده مفيش دليل مادى على كلامها يعنى مفيش سلاح ولا حد شافها وانا كلامى ممكن يفرق
ماجد : مش هنخسر حاجه يا حاتم وممكن يبقى كلام ندى صح ويتاخد بيه …انا حاسس ان ربنا هيقف معانا ومعاها
حاتم : ماشى ….. ياله نروح ونشوف ايه اللى هيحصل

………………………………………………………………

لاما كانت قاعده سرحانه وبتفكر فى ماجد وامجد اتفتح باب الحبس
العسكرى : لاما مصطفى حسين
لاما بخوف : ايوه
العسكرى : تعالى الظابط عاوزك
مشت لاما مع العسكرى لحد موصلت مكتب الظابط وكان فى شاب قاعد فى جانب وشكله مبسوط
لاما وقفت قدام الظابط ومستنيه تشوف هيقولها ايه
الظابط : كنت حاسس انك بتكدبى عليه
لاما بخوف : لاء يا فندم انا اللى قتلته ماجد معملشى حاجه صدقنى
الظابط : انا عارف ان ماجد معملشى حاجه …. بس انتى كمان مقتلتهوش مش كده
لاما فضلت ساكته
الظابط : ده احمد اللى قتل هيثم …. هو اعترف بكل حاجه وجيه سلم نفسه وكمان معاه سلاح الجريمه والبواب اعتراف انه شافه وهو بيجرى قبل مانتم متطلعو لهيثم … وقال كمان ان اللى طلع بنتين مش بنت واحده …. ها يالاما برده مصره على كلامك و هتقولى الحقيقه
لاما : هقول لحضرتك الحقيقه

…………………………………………………………….

ماجد وحاتم وندى كانو قدام مكتب الظابط
ماجد : لو سامحت عاوزين ندخل للظابط بخصوص قضية القتل
العسكرى : هم انت معرفتوش
حاتم : عرفنا ايه هو فى جديد
العسكرى : ايوه يا بيه .. القاتل الحقيقى جيه واعترف … والمدام اللى اتقبض عليها الظابط افرج عنها وخرجت من 10 دقايق كده
ماجد بفرحه: بجد….. يا ما انت كريم يارب …. الحمد لله الحمد لله
حاتم بفضول : ومين القاتل
العسكرى : شاب من الصعيد كان مترصد القتيل من فتره …. تقريبا عشان ينتقم منه
حاتم : اسمه احمد ؟
العسكرى : تقريبا يابيه … انت تعرفه
ماجد صله باستغراب : انت تعرفه
حاتم بحزن : اه ده الولد بتاع اسيوط اللى حكتلك عنه ضحيه من ضحايا هيثم … ربنا ينتقم منه ضيع مستقبل الولد وهو عايش وهو ميت
شويه واحمد خرج من مكتب الظابط
حاتم قرب منه : احمد انت فاكرنى
احمد فضل يفكر شويه : اه انت اللى جاتلى من 5 سنين تسال عن الواطى
حاتم بحزن : ليه عملت كده … ربنا كان هينتقم منه
احمد بفرحه : انا مبسوط اوى انى خلصت الناس من شره …اخيرا هعرف اعيش وراسى مرفوعه من تانى
وسابه ومشى مع العسكرى على الحبس
ماجد : ياله ياحاتم عشان نلحق لاما

……………………………………………………………….

بعد اسبوعين
ماجد داخل مكتبه وباين عليه الارهاق والتعب
حاتم : برده ملقتهاش
ماجد وهو بيحط راسه على المكتب : لاء
حاتم : وبعدين
ماجد بيأس : مش عارف …انا مسبتش حته مدورتش فيها … حاسس ان جارلها حاجه
حاتم : ان شاء الله خير … متقلقشى
ماجد : ده غير امجد اللى مش بيبطل عياط عاوزها وباباها ومامتها بيسالونى ايه اللى حاصل ومش عارف اقولهم ايه
حاتم : هم معرفوش حاجه من اللى حصلت
ماجد : لاء
حاتم : ولا حتى موضوع هيثم … ندى مقالتشى حاجه
ماجد : لاء هم بس عرفو انه كان مش كويس وواحد قاتله بس ميعرفوش اللى حصل معانا … وندى طلعت جدعه ومقالتشى اى حاجه
حاتم : طيب روح استريح شويه شكلك تعبان
ماجد بحزن : استريح ازاى وقلبى مش مستريح عليها
حاتم : متخافشى ياماجد ….. اللى حصل مع لاما مش شويه هى اكيد بس فى مكان بتريح نفسها فيه وهترجع قريب
ماجد : ياريت ياماجد … المهم تكون بخير
وقام ماجد وروح عشان فعلا كان تعبان اوى

ندى وقفه البلكونه بتتكلم فى التليفون
ندى : لاء متخافيش امجد كويس بس مش بيبطل عياط .. وماجد صعبان عليه اوى شكله مرهق اوى ومش بينام تقريبا … ارجعى بقى يالاما حرام عليكى اللى بتعمليه ده
لاما بدموع : مش قادره ياندى … مش قادره اورى وشى لماجد بعد اللى حصل انا ظلمته اوى معايا وهو ضحى عشانى كتير …وكمان هورى وشى للناس ازاى بعد اللى حصل
ندى : متخافيش يا لاما محدش عرف حاجه …انا وماجد مقولناش حاجه وموضوع هيثم عدى
لاما بدموع : خايفه اوى ياندى … حسه انى كل مقرب من ماجد بأذيه هو ميستهلشى منى كده
ندى : لاما ماجد بيحبك اوى …وانتى كمان بتحبيه اوى متخليش حبكم لبعض يتعسكم مش يسعدكم …. ارجعى يا لاما وانسى كل اللى فات وعيشى زى مانتى عاوزه مع الانسان اللى تحبيه
لاما : انتى ياندى اللى بتقولى كده
ندى : انا اتغيرت يا لاما حبك لماجد وحبه ليكى غيرنى بجد …انا كمان بحبكم اوى زى اخواتى ..ومتزعليش منى لو فيوم ضايقتك …عشان خاطرى ارجعى بقى لبيتك وجوزك ….ارجعى تانى وسطينا عشان فرحتنا تكمل
لاما بدموع : ماشى يا ندى ربنا يسهل …انا هقفل بقى سلام
ندى : سلام

ندى فضلت وقفه شويه وهى حاسه انها لازم تعمل حاجه صح لماجد ولاما …. شويه وشافت ماجد بينزل من عربيته نزلت بسرعه وقابلته على باب شقته
ندى : ماجد
ماجد بابتسامه مكسوره : ازيك ياندى
ندى : الحمد لله …. عرفت حاجه عن لاما
ماجد بحزن : لاء … لفيت عليها الدنيا ومفيش فايده
ندى بتردد : ماجد …انا عاوزه اقولك حاجه بس متزعلشى منى
ماجد : قولى ياندى
ندى : انا …لاما بتكلمنى كل يوم وبتطمن عليك وعلى امجد
ماجد بعصبيه : انتى بتستعبطى يعنى عارفه مكانها وسيبانى دايخ كل ده
ندى : عشان خاطرى متزعلشى هى حلفتنى انى مقولشى حاجه ….بس هى مش راضيه تقولى على مكانها هى بس بتكلمنى تطمن عليكم … عشان كده مقولتش كان عندى امل تلاقيها
ماجد بصوت اهدى : طيب طمنينى هى كويسه
ندى : هى كويسه بس خايفه تشوفك او تشوف اهلها فكره انهم عرفو انا قولتلها اننا مقولناش حاجه بس هى قالتلى انها حسه انها بتأذيك لما بتقرب منك وانها بعدت عشان خايفه عليك
ماجد بعصبيه : غبيه … وهى كده بتسعدنى مثلا
ندى : بص ياماجد هى لاما مقالتليش على مكانها بس وانا بكلمها سمعت صوت البحر …. انا بخمن انها ممكن تكون فى العين السخنه
ماجد : انا لازم اروح هناك دلوقتى … انا فعلا مجاش فى بالى انها ممكن تكون هناك
ندى بفرحه : ربنا معاك ويخليكو لبعض … وخد امجد معاك عشان بيعيط كتير …يمكن لما تشوف تعقل

ماجد دخل جهز نفسه وجهزه امجد وسافرو على طول

…………………………………………………………………..

لاما كانت قاعده على البحر وتفتكر كلامها مع ماجد عن الحجاب واول مره اتحجبت والطقم الجديد اللى جبهولها … ووقفته جانبها فى وقت محنتها ووجعها
لاما تنهيده : وحشتنى اوى ياماجد
دموعها خانتها ونزلت ورغم كده كان فى ابتسامه على وشها لمجرد انها تفتكره او تفكر فيه لانه هو الس الاساسى فى سعادتها
وفى وسط سرحانها سمعت صوت
امجد وهو بيجرى عليها : مامى
لاما جرت عليه وخدته فى حضنها وفضلت تبوس فيه وهى بتعيط
ماجد قرب منها وخدها فى حضنه : وحشتنيى
لاما بدموع : وانت كمان بجد
ماجد بحزن : لو كنت وحشتك مكنتيش سبتينى
لاما : انا سبتك عشان بحبك
ماجد : وانا كمان بحبك اوى … متسبنيش تانى
واخدها هو وامجد فى حضنه

…………………………………………………………..

بعد سنه
لاما وماجد وحاتم وياسمين قاعدين فى النادى وبيتكلمو ويضحكو وشويه وقربت عليهم ندى ومعاها شريف ( خطيبها )وجايبين اكياس كتير اوى
ندى بتعب : انا تعبت من اللف
لاما : معلشى يا ندى هانت خلاص فرحك كمان اسبوع
شريف : انا مش فاهم ايه لازمة كل الحاجات دى
ماجد : هههههههههه كلنا قولنا الكلمه دى بس الستات دول بيموتو فالشرا والكركبه
لاما : نعم بتقول حاجه ياحبيبى
ماجد بابتسامه : ها انا قصدى الستات الوحشين مش انتى ياحبيبتى
الكل فضل يضحك شويه وجات عليهم حلا وهى بتعيط
حلا بعياط : بابى امجد ضربنى
حاتم : معلشى ياحلا… روحى اشتكى لباباه
شويه وامجد جى يجرى وهو مضايق
ماجد بزعيق : امجد انت ضربت حلا ليه مش عيب كده
امجد بنرفزه وهو بيبص لحلا : انا قولتلك متكلميش الواد فهد الغلس ده … وانتى رايحه تهزرى معاه … وكمان مسك ايدك
حلاعياط : عشان انت كنت بتلعب مع نور وانا قولتلك متلعبش معاها وكمان بتركبها العجله بتاعك
امجد بنرفزه : برده متكلميش ولاد لو عوزتى حاجه قوليلى او قولى لياسين اخوكى .. كده عيب
حلا : وانت كمان مش تكلم نور تانى
امجد بحنيه : طيب خلاص متزعليش هلعب معاكى انتى بس انتى كمان تلعبى معايا انا بس
حلا بابتسامه : ماشى
ومشو هم الاتنين ولا كان فى حاجه والكل كان بيتفرج على الحوار وهم مسبهلين
حاتم بص لماجد : ابنك مسيطر … حمش من اولها
ماجد : طبعا مخلف راجل انا …من الواضح كده اننا هنبقى نسايب…. مبروك
حاتم : هههههههههه الله يبارك فيك
والكل فضل يضحك وكانو مبسوطين اوى

النهايه

رجـــــــــــل كلمه صغيره بس معناها كبير اوى ومشى اى واحد اتكتب فى بطاقته ذكر يبقى راجل ….الرجوله مش كلمه بتدل على نوع الانسان لاء دى صفه كبيره اوى ….الرجوله غيره وحب واهتمام …الرجوله انك تبقى قد كلامك …الرجوله انك تعمل الصح حتى لو على حسابك وتسعد غيرك قبل مدور على سعادتك …الرجوله مش بتتحسب الفلوس ولا بالجاه ولا بالسطله …الرجوله بتتحسب بالكلمه والاخلاق والاهتمام والجدعنه وياما ستات بمية راجل وياما رجاله ولا تسوى

ومش عيب اننا نغلط احنا بشر وهنغلط بس بلاش نعند ونتحدى نفسنا ونزود غلطنا ….الاعتراف بالغلط احسن طريق يوصلنا للصح
القصه كان فيها حاجات ومعانى كتير عكس بعض
حب وكره ….الراجل اللى بحد واللى ميعتبرشى انسان اصلا ….الغلط والصح ….الخوف والامان ….ازاى تحلم وتحقق حلمك وازاى بتوقف نفسك وحياتك على وهم وحقد …ده غير اهم حاجه وهو اننا نراعى ربنا فى كل تصرفاتنا ونخلى بالنا من حاجات صغيره ممكن توقعنا فى غلط كبير زى كتب الكتاب

رواية رجل.

بقلم ريم احمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *